| نقابة المزارعين تتحقق لمنطقة عرب جبور |
بقلم , مكتب العلاقات العامّة - اللواء المقاتل الثاني- شعبة المشاة الثالثة شاركاخبار ذات صلة![]() أعضاء من إتحاد المزارعين لعرب الجبور يفرغون حقائبَ الاسمدة من شاحنة للتَسليم إلى سكّانِ عرب الجبور قاعدة كالسو للعمليات المتقدمة، العراق (18 آذار/مارس، 2008)- ستستلم المزارع في منطقة عرب جبور قريباً دفعة إقتصادية من السماد والتي سيتم توزيعها من خلال نقابة المزارعين في عرب جبور. بإستخدام المال الذي وفرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وقوات الإئتلاف، إشترى المزارعون 40 طن من السماد وتم تسليم السلع إلى المزارعين المحتاجين. أدركت النقابة بأن العديد من المزارعين في المنطقة كَانوا غير قادرين على الحصول على تجهيزات أساسية يحتاجونها للزِراعة ونمو المحاصيل. في الماضي، تسبب نقص مياه الريِ وصعوبة الحصول على البذور والسماد في جعل زراعة المحاصيل المجدية للبيع في الأسواق أمراً صعباً. قال الملازم الأول تيموثي وليامز، و هو من خليج بالم بفلوريدا، ضابط تنفيذي للشركة "سي"، فوج مشاة واحد حتى ثلاثينِ "مهمتنا هي مساعدة هؤلاء الناسِ للتعافي من الأثار التي سببتها لهم القاعدة. إننا نحاول أن نساعدهم على إعادة بناء قدرتهم على كسب الرزق من جديد." رغم أن قوات الإئتلاف ستواصل في مساهماتها للنهوض بالإقتصاد الزراعي للمنطقة، إلا أنها تسد الفراغ التي تتركه الحكومة العراقية حالياً إلى أن تتمكن من تعبئة وتهيئة وزاراتها و تقديم المساعدة إلى المناطقِ المتضررة من جراء عمليات القاعدة في العراق. أثناء زيارته الأخيرة، أخبر صبحي مشهداني رئيس لجنة الخدمات الريفية في بغداد، زعماء منطقة عرب جبور بأن الحكومة العراقية ستزور المناطق الريفية البعيدة في الأسابيع القادمة لإجراء عمليات التقييم ومن أجل إنشاء مشاريع للنهوض بالإقتصاد.
في هذه الأثناء، سيقوم قادة عرب جبور بكل جهد ضروري لدعم المحاصيل عالية الجودة للبيع في السوق.
قال حسين عبيدي محمد، ممثل نقابة المزارعين بقرية الأمينية: "هذا عمل شاق، لَكنَه لمستقبل عائلتي و للمجتمع."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























