Combined Joint Interagency Task Force-435
| معتقلون يزرعون أشجاراً احتفالاً بعيد نوروز |
بقلم MCC (SW) Maria Yager, Combined Joint Interagency Task Force 435 شاركاخبار ذات صلةولاية باروان، أفغانستان (21 مارس/آذار 2011) – زرع المعتقلون المشاركون في التدريب الزراعي في مرفق الاعتقال بباروان أكثر من 50 شجرة مشمش ولوز في المركز الزراعي بمرفق الاعتقال في باروان في 19 مارس/آذار. قال موجه زراعي أفغاني للمعتقلين الذين تجمعوا في المزرعة "إن زراعة شجرة هو عمل لا يجلب أي ضرر وإنما يجلب المنافع فقط. إنه استثمار في الطبيعة". يشارك أكثر من 80 معتقلاً بشكل منتظم في برنامج التدريب الزراعي الذي تقدمه مديرية الاندماج في مرفق الاعتقال بباروان. يتألف التدريب من توجيهات في الفصول الدراسية وتوجيهات عملية في إحدى المزارع ضمن ساحة مرفق الاعتقال. ويقوم بعملية التعليم في الفصول الدراسية موجهون أفغان ويتعلم المشاركون أساليب الري الفعالة وأساليب تحسين المحصول وطرق إطالة موسم الزراعة. قال جيم كونلي، مستشار زراعي بفريق العمل الموحد والمشترك بين الوكالات 435 "إن الهدف هو إكساب المعتقلين مهارات وأساليب جديدة وتعريفهم بالتقنيات الملائمة لزيادة قدرتهم على زراعة الغذاء، من أجل إطعام عائلتهم أو بيعه والحصول على دخل". لقد تزامن زرع الأشجار يوم السبت مع عطلة نوروز القادمة، والتي تمثل احتفالاً بالاعتدال الربيعي والعام الجديد في التقويم الأفغاني. ووفق ما يقوله موجههم، فإن الأسابيع المحيطة بالعطلة هي وقت تقليدي لزراعة الأشجار في أفغانستان. وقبل الزراعة، استمع المعتقلون إلى برنامج تعليمي قصير لاستكشاف قيمة الأشجار في الاقتصاد والبيئة الأفغانية، وتعرفوا على أساليب الزراعة والفوائد التي يمكن أن تحققها الأشجار لأفغانستان. وقد تبرعت بهذه الأشجار المنظمة الأمريكية غير الحكومية "جذور السلام". عمل المعتقلون في فرق لزراعة بستان اللوز والمشمش. كان أحد الأشخاص يحمل كل شجرة ويضعها في موضعها باستخدام أداة تسوية بينما كان يقوم آخر باستخدام الجاروف لملء الحفرة، فيما كان يقوم ثالث بإنزال التراب وري الشجرة. ووفق ما قاله كونلي، يتطلب الأمر موسمين قبل أن تؤتي الأشجار ثمارها، لكن بعد أسابيع من إعداد الأرض للزراعة، بدا الرجال سعداء واستغرقوا بعض الوقت للإعجاب بعملهم. ومن بين المحاصيل الأخرى التي تتم زراعتها في المزرعة العنب والقمح، إلى جانب الطماطم والكرنب والسبانخ وعباد الشمس التي تتم زراعتها في الصوبات. إن التدريب الزراعي ما هو إلا برنامج واحد من بين برامج تدريب عديدة متاحة للمعتقلين المؤهلين. إذ يتوافر أيضاً بمرفق الاعتقال في باروان فصول لإعداد الخبز والخياطة والحياكة إلى جانب تعليم القراءة والكتابة والتدريب على المواطنة. إن برامج الاندماج في مرفق الاعتقال بباروان تزود المعتقلين بمهارات تعليمية ومهنية يمكنهم استغلالها لدى الإفراج عنهم، فهي تزود الرجال بوسائل لدعم أنفسهم وعائلتهم وقريتهم. يقول كونلي "أرى من واقع ملاحظاتي أن المعتقلين سعداء للغاية بكونهم في المزرعة واشتراكهم في أنشطة المزرعة. إنها فرصة للخروج، أما بالنسبة للمزارعين، فهي فرصة للعودة إلى ما يعرفونه". مرفق الاعتقال بباروان هو عبارة عن مرفق احتجاز حديث الطراز يقع على بعد عدة كيلومترات من مطار باجرام، وقد تم استكماله في سبتمبر/أيلول 2009 وشُغل من قبل المحتجزين في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2009. ومرفق الاعتقال بباروان مزود بتجهيزات طبية، ومركز في الموقع لزيارة العائلات، ومرافق مهنية وفصول تعليمية. يستوعب تصميم مرفق الاعتقال بباروان جهود إعادة دمج المعتقلين ويمكِّن فريق العمل الموحد والمشترك بين الوكالات 435 من مواءمة عمليات المحتجزين بشكل أفضل مع الاستراتيجية الكلية لهزيمة التمرد القائم على التطرف في أفغانستان. يقوم فريق العمل الموحد والمشترك بين الوكالات 435، بالشراكة مع حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية والوكالات الأمريكية المختلفة والشركاء الدوليين، بإجراء عمليات في قطاع الاعتقال والإصلاح والقضاء والقياسات الحيوية. ينقل فريق العمل الموحد والمشترك بين الوكالات 435 عمليات الاعتقال وفق الظروف إلى السيطرة الأفغانية مع تعزيز ممارسات سيادة القانون.
|
Detention Facility in Parwan Province, Afghanistan
صور
صوتيات
صوتيات










