| يطبق القادة الدروس المستقاة من عمليات مرجة في مناطق أخرى |
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة![]() مركبات مُقاومِة للألغام ومحمية من الكمائن (MRAP) تابعة للجيش الأمريكي تنقل المئات من القوات الأفغانية إلى معسكر شورباك في محافظة هلمند. إن نقل أعداد كبيرة من القوات إلى ساحة المعركة هو واحدٌ من بين الدروس العديدة التي يطبقها القادة في مناطق أخرى في أفغانستان
وعقب المسؤول بأنه وعلى الرغم من أنه ما زال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، إلا أن العمليات في ولاية هلمند أثبتت أن استراتيجية مكافحة التمرد تعمل وبنجاح.
ولكن ما تزال العمليات في المنطقة في مراحلها الأولى. ومن جانبه، علق المسؤول قائلاً إن خطوات الاستراتيجية تتمثل بالتطهير والإبقاء والبناء والنقل، وإن العمليات في المنطقة لا تزال في مرحلة الإبقاء والبناء.
وأضاف المسؤول مصرحاً إن أفضل استراتيجية لمكافحة التمرد هي تلك التي يحتضنها الشعب والحكومة المحلية وإن العمليات في هلمند قد تحقق فيها هذا الشرط. وضعت حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الخطة في هلمند، وشارك العديد من جنود القوات الأفغانية والشرطة الوطنية في العمليات. وأضاف المسؤول أن شيوخ القبائل المحليين ومسؤولي المديريات طلبوا وقوع الهجوم، وأن المسؤولين الأفغان أرادوا أن تكون العملية مصممة بطريقة من شأنها التقليل من وقوع الإصابات في صفوف المدنيين.
وقال المسؤول إن الفكرة الآن هي توسيع نطاق الجهد المبذول إلى قندهار، ثاني أكبر مدينة في أفغانستان والمعقل الروحي لحركة طالبان. ولقد اختار زعيم حركة طالبان الملا عمر قندهار موقعاً لقصره، بحيث تمثل قندهار قلب منطقة البشتون في البلاد.
وعقب المسؤول مضيفاً أن عمليات التشكيل، ولا سيما السياسي منها بالدرجة الأولى، قد بدأت بالفعل في قندهار وضواحيها. ويعمل مسؤولون حكوميون وقادة أطلسيون مع المجالس المحلية ومسؤولي المحافظات للحصول على التزام من سكان المدينة بالعمل على تحقيق هدف مشترك. وأضاف المسؤول أن المنطقة المحيطة بقندهار لا تقل أهمية وأن عمليات التشكيل في المناطق النائية مستمرة أيضاً.
وصرح المسؤول بأن مبادرات التشكيل سوف تستمر وستصبح أكثر نشاطاً، "ولكن لن تكون هناك عملية هجومية ذات نطاق كامل" في قندهار.
وأما فيما يتعلق بـ "نظام المعركة" للعدو فهو أي شيء ليس بنظامي، حسب ما قاله المسؤول. توجد عناصر من حركة طالبان في المدينة، وهناك بعض السكان المتعاطفين مع هذه الحركة. ولكن هناك أيضاً متطرفون آخرون لا ينتمون إلى حركة طالبان أو تنظيم القاعدة وهم متواجدين في المدينة ولا يريدون النظام فيها. كما يريد أفراد العصابات الإجرامية وأمراء الحرب المحليين أن يستمر الوضع الراهن على ما هو عليه، حسب ما صرح به المسؤول.
وأضاف المسؤول إن مرجة كانت معقلاً جغرافياً لحركة طالبان – حيث كان علم طالبان مرفوعاً فوق المدينة، و بنى المقاتلون تحصينات في المنطقة. لقد عانت قندهار من حكوماتٍ ومحاكم ومجالس محلية واقعة تحت سيطرة حركة طالبان وإن تفكيكها سيتطلب قدرات مختلفة.
وقال المسؤول إن تدريب قوات أمن البلاد هو أمر مهم حتى يتمكن الأفغان من الأخذ بزمام المبادرة، مشيراً إلى أن الجيش الأفغاني في حالة جيدة. وأضاف، "يبقى الوضع متفاوتاً، ولكن الجيش الوطني الأفغاني هو كيان محترم في هذا البلد، بينما لا تحوز الشرطة على هذا القسط من التقدير."
ولقد أمر الرئيس باراك أوباما في كانون الأول/ديسمبر إرسال 30,000 جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان. وقال المسؤول إن زيادة عدد القوات في أفغانستان تسير على ما يرام، حيث نشرت الولايات المتحدة ثلث هؤلاء الجنود الإضافيين مع معداتهم في مواقعهم. أما معظم ما تبقى من تلك القوات فستتخذ مواقعها في البلاد بحلول نهاية شهر آب/أغسطس 2010، في حين أن بعض الوحدات ستدخل البلاد في وقت لاحق. إن تدفق القوات إلى البلاد ماض في طريقه، وأشار المسؤول إلى قيام قيادة النقل الأمريكية والقيادة المركزية الأمريكية وقوة المساعدة الأمنية الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي بالتغلب على عقبات كثيرة. وأشار إلى أن جهد النقل الأمريكي هو شيء أكثر مما يصعب تصديقه عند النظر للعمليات في سياق نطاقها الكامل. لقد تمكن المخططون العسكريون الأمريكيون من تزويد احتياجات حربين في أفغانستان والعراق. وعقب المسؤول بأنهم قد تمكنوا من الإبقاء على الإمدادات متدفقة إلى القواعد العسكرية لدعم العمليات الجارية في مختلف أنحاء العالم. وبعد "أن حدثت الأزمة في هايتي، تمكنوا من تزويدها بالإمدادات من دون أي انتكاسة،" مشيراً إلى المهمة الأخيرة لإغاثة متضرري الزلزال.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























