| حركة طالبان احتجزت المدنيين في المباني المُستهدَفة |
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةواشنطن يبدو أن عملاء طالبان، الذين يبتزون المال من القرى، قاموا بإرغام المدنيين على البقاء في الأبنية التي تعرّضت للقصف خلال معركة طويلة في الرابع من أيار2009، كما افاد قائد القيادة المركزيّة الأميركيّة يوم الأحد . وقد ذكر الجنرال دايفيد بترايوس خلال مقابلة مع (فوكس نيوز صنداي)، إن فريقًا مشتركًا من المحقيقين الأفغان والأميركيين، يقوم بالتحقيق في الحادث وسيتم التركّز على الأحداث التي أدّت إلى الهجوم الجوي الذي استهدف مقاتلي حركة طالبان، واسفر عن مقتل عدد غير محدّد من المدنيين الأفغان. وافاد بترايوس: " لقد تحرّك مقاتلو طالبان إلى هذه القرى سعيًا إلى ابتزاز أموال القرويين " حيث قام عناصر طالبان بقتل ثلاثة قرويين وقطع رؤوسهم، ومن ثمّ مهاجمة الشرطة الأفغانيّة، مما دفع بالشرطة إلى طلب المساعدة عن طريق حاكم الولاية، من كل من الجيش الوطني الأفغاني وقوات التحالف". وعلى أثر هذا الطلب، اندلع هذا القتال المُلفت جدًا والذي أفضى في نهاية المطاف، إلى إسقاط القنابل التي تسبّبت بمقتل عناصر طالبان وبعض المدنيين، كما يبدو أن حركة طالبان أجبرت المدنيين على البقاء في المنازل التي كانوا يقاتلون قواتنا من داخلها ". اضاف بترايوس . ووفقًا لبيان مشترك صادر عن الحكومة الأفغانيّة والقوات الأميركيّة في أفغانستان ذكر ان الأدلة الأوليّة التي توصل إليها فريق التحقيق المشترك، تشير الى أنّ حركة طالبان قد تكون تسبّبت بوقوع خسائر بين المدنيين في القرى. فقد قام المحققون بمقابلة الطبيب الجرّاح والموظفين في "مستشفى فرح" والأطبّاء الثلاثة المناوبين بعد يوم واحد من الحادث. وقد ذكر الاطباء خلال المقابلة انهم قاموا بعلاج 16 مصاب – خمسة من رجال الشرطة و11 مدنيًا –كلهم يعانون من حروق صغيرة وجروح طفيفة. واضاف الأطبّاء الأفغان إن الإصابات قد تكون ناجمة عن قنابل يدويّة أو عن انفجار خزانات للغاز. كما جاء في البيان تاكيدا للأطبّاء المحليّون بأن عناصر طالبان، كانوا يقاتلون من على اسطح المباني، بينما أجبروا السكان على البقاء فيها, لقد كرّر السكان هذه المعلومات للأطبّاء مرّات عدة، أثناء تلقيهم العلاج الطبي. وفي الوقت الذي كان فيه المحققون لا يزالون في الموقع، تلقى الأطباء أيضًا مكالمة هاتفيّة، تشير إلى انّ عناصر حركة طالبان المتطرفين، قد أعدموا مدنيًا آخر في القرية نفسها". من ناحية اخرى, ذكر بترايوس إن القيادة المركزيّة ستقوم بإجراء تحقيق شامل عن الحادث الذي وقع في 4 أيار، لاستخلاص الدروس حول كيفيّة منع وقوع أحداث مشابهة في المستقبل، والتأكد من أنّ المعارك التكتيكيّة لا تعيق الاستراتيجيّة. في حين تضمّن البيان الذي صدر أمس عن الأفغان والأميركيين، توبيخًا قاسيًا للنهج المتبع من قبل طالبان . "إن فريق التحقيق المشترك، يدين بشدّة وحشيّة المتطرفين في حركة طالبان، في تعمّدهم استهداف المدنيين، واستخدامهم كدروع بشريّة لهم ", كما جاء في البيان, " إن قوات الأمن الوطنيّة الأفغانيّة وقوات التحالف ملتزمون بالحفاظ على حياة المواطنين الأفغان. وعلى نقيض ذلك، تتعمّد حركة طالبان تعريض المدنيين للأذى، كما تقوم بالتلاعب بحياتهم بشكل قاسٍ، خدمة لأغراضها السياسيّة وعلى نحو يدعو للسخرية ". أما بالنسبة للمضي قدمًا في أفغانستان، قال بترايوس إنه حصل على كل القوات التي كان قد طلبها. "وهذا يفي بالغرض بالنسبة لهذه لسنة. وهناك المزيد من الطلبات لما بعد، لكن لايزال امامننا عدد من الأشهر لاتخاذ القرارات بهذا الشان، وأنا على ثقة تامة من أن هذه القرارات سوف تتخذ في موعدها المحدد ". واضاف بترايوس انه تم نقل بعض القوات الأميركيّة من العراق إلى أفغانستان. حيث ان الجيش يفتقد إلى قوات "التمكين" هناك. كالهندسة والإستخبارات، ومعدات المراقبة والإستطلاع وغيرها من قدرات الدعم . وهذه احد المسائل التي يحاول وزير الدفاع روبرت غيتس معالجتها. " فهناك نقص في هذه التصنيفات في الجيش, وعلية فان ميزانية غيتس، تنصب في وتتركز على توفير هذا الصنف من الوحدات القليلة العدد والمطلوبة بشكل كبير" . وتطرق بترايوس الى موضوع العراق قائلا:" إن الحكومة العراقيّة تحافظ على التقدّم الذي تحقق حتى الآن، كما أن العدد الإجمالي للهجمات لا يزال ثابثًا. وقد بلغ متوسط الهجمات خلال الستة أشهر الماضية ما بين 10 إلى 15 هجومًا في اليوم، وهذا يعادل مستوى من العنف غير مسبوق منذ أواخر صيف 2003، وذلك قبل بدء التمرّد، وقبل فترة طويلة من تراكم أنشطة الميليشيات التي أدّت إلى 160 هجومًا في اليوم ". وما ارتفع هو عدد الهجمات المثيرة في العراق، وخاصة في بغداد. إن القوات العراقيّة وقوات التحالف تقوم بملاحقة إعادة إنشاء شبكات القاعدة في البلد. اختتم بترايوس قائلا: "أنه يجب أن نتوقّع أن تقوم القاعدة بمتابعة محاولاتها لإعادة تأسيس نفسها في العراق، حتى ولو بدا أن القيادة العليا للقاعدة قد تحولت إلى مكان آخر. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















