| تأكيد كلينتون على مساندة الولايات المتحدة للعراق خلال مرحلة خفض القوات |
بقلم دونا مايلز, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةواشنطن أكدت وزيرة الخارجيّة الأميركية هيلاري رودهام كلينتون، للقادة العراقيين خلال زيارتها إلى بغداد في السادس والعشرين من أبريل 2009، أنّه و على الرغم من أن الولايات المتحدة تقوم بخفض قواتها في العراق، إلا أنها لن تخفض من مستوى التزاماتها تجاه الحكومة العراقية والشعب العراقي . وقد أيدت السيدة كلينتون, الرئيس باراك أوباما في إدانته لتصاعد أعمال العنف مؤخرًا، مشيرة الى إن ذلك يهدف إلى عرقلة التقدّم الذي تم إنجازه. هذا وكانت وزيرة الخارجيّة قد التقت الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي، ووزير الخارجيّة هوشيار زيباري، إضافة إلى مواطنين عراقيين للاصغاء الى وجهات نظرهم فيما يتعلّق بالتقدّم المحرز على المستوى السياسي والأمني والإقتصادي في العراق. كما شارك أيضًا في المناقشات السفير الأميركي الجديد لدى العراق كريستوفر هيل . ومن ناحية اخرى, ذكرت كلينتون خلال مؤتمر صحفي مشترك جمعها بنظيرها العراقي هوشيار زيباري : "إنه لأمر مشجّع أن نسمع ونشاهد التقدّم الذي تم تحقيقة في العراق "، وتابعت " لقد أكدتُ في كل زياراتي، على رسالة الرئيس أوباما، ومفادها أن استراتيجيتنا في العمل معكم قد تدخل مرحلة جديدة، لكننا نتعهد بالتزامنا الكامل والمستمرّ تجاه العراق وشعبه ". وأضافت أنه مع خفض الولايات المتحدة لقواتها العسكريّة في العراق، سوف تقوم بتعميّق تعاونها على المستوى المدني بما يتوافق وبنود اتفاقية الإطار الاستراتيجي. هذا, وسيتم العمل على التنمية و المبادرات الدبلوماسيّة، وعلى جدول أعمال إقليمي يتضمن أمن الحدود واللاجئين. فإنّ الولايات المتحدة ملتزمة بضمان سيادة واستقرار العراق، واعتماده على نفسه، واندماجه الكامل في المنطقة" ، بحسب قول كلينتون . ولهذا الهدف، يعمل الجيش الأميركي على نقل المسؤوليّة الأمنية بشكل منظم إلى قوات الأمن العراقيّة. " إننا نواصل تقديم المساعدة، لتدريب وتجهيز هذه القوات، لتتمكن من الإمساك بزمام القيادة لحماية العراق " اكدت كلينتون. في حين ادانت كلينتون أعمال العنف التي وقعت مؤخرا, مشيرة الى انه من الواضح إن هذه الأعمال تُسند الى فلول تنظيم القاعدة وغيرها من جماعات العنف الذين يريدون عرقلة التقدّم. " وقد اتت هذه الهجمات لتدعم تصميم الشعب العراقي في بحثه عن مستقبل أفضل لبلاده, فقد كانت ردة فعل الشعب والقادة العراقيين موحّدة وحازمة". قالت كلينتون، مشيرة إلى التضحيات التي قدّمها العراقيّون والأميركيّون على حدٍ سواء. واضافت " نحن فخورون بالتقدّم الذي أحرزه الشعب العراقي، وسنقف الى جانبكم في عمليّة بنائكم لمستقبل جدير بكل الأطفال في العراق" . اختتم زيباري النقاش واصفا رسالة كلينتون بالمطمئنة، خصوصًا وأن العراق يمر بمرحلة انتقالية هامة وكذلك العلاقات العراقية الأميركية. وأضاف " مما لا شكّ فيه، أنّ هناك تحدّيات أمنيّة واقتصاديّة خطيرة تواجه العراق. لذلك سنواصل الاعتماد على استمرار التزام الولايات المتحدة ودعمها لكلّ من الحكومة العراقية والشعب العراقيّ، لتمكّنهم من مواجهة تلك التحدّيات " . |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















