الواجهة | الأخبار | النشرات الصحفية | استخدام الاطفال لتنفيذ هجمات
استخدام الاطفال لتنفيذ هجمات
بقلم , القوات المتعددة الجنسيات- العراق
كركوك/السادس من حزيران 2008  شوهد شاب عراقي مراهق وهو يقذف قنبلة يدوية على دورية مشتركة للشرطة العراقية والجيش الامريكي في الرابع من حزيران في مدينة الحويجة التي تبعد حوالي 30 كيلو متر من غرب  مدينة كركوك في شمال العراق.  ولكن القنبلة اليدوية لم تتفجر وهرب المشتبه به الى داخل محلات محلية مختلطة. ولكن الحادث أصبح نوع من الانواع الحديثة المستخدمة بواسطة الاطفال للقيام بهجمات على قوات الامن العراقية والقوات الأمريكية في المحافظة. قال اللواء وارن سبونسيلور-ضابط عمليات الكتيبة الاولى, لفوج الفرسان الثامن, اللواء القتالي الثاني, المتمركز بالقرب من الحويجة  بان المتمردين أصبحوا يجندون الاطفال للقيام بالهجمات.  قبل أيام قليلة ألقي القبض على طفل عمره خمسة عشر عاماً بعد ان قذف قنبلة يدوية  على دورية مشتركة للشرطة العراقية والجيش الامريكي في الحويجة.  وانفجرت القنبلة ضد عربة امريكية, لم تسفر عن اية إصابة للافراد وقد خلفت أضرار بسيطة لعربة واحدة فقط.  وافادت الوحدة نفسها بان طفل يتراوح مابين 14-16 من العمر قذف قنبلة يدوية على قافلة مشتركة من الشرطة العراقية من الحويجة  وجنود من وحدة 1-8 للفرسان في يوم ألسادس والعشرين من شهر أيار,  ولم ينتج عن هذا الانفجار اية إصابات أو أضرار.   وفي مدينة كركوك كان طفل في حوالي الرابعة عشرة من العمر يقود سيارة انتحارية ادت الى قتل خمسة اشخاص من ألشرطة العراقية, وجرح خمسة آخرون وكذلك ادت الى جرح إحد عشر مدنيآ كانوا موجودين هناك بمحض الصدفة وذلك وفقآ لما افادته شرطة كركوك. وفي مدينة كركوك ايضآ حاول طفل في التاسعة من العمر تفجير نفسه وكان معتقل من قبل الشرطة العراقية لمحاولته تفجيرنفسه في جامع شيعي في الاول من آيار وهذا حسب ما افادته الشرطة العراقية. ولقد اعترف بانه قاتل كمتمرد في العراق لمدة ثلاثة سنوات قبل حبسه.  ذكر المقدم هاو مكنيلي ,  نائب القائد العام لوحدة الفرسان الثانية  من الجيش الامريكي الاتي: "يعتبر ضم الاطفال في اعمال ارهابية عمل غير انساني وجدير بالازدراء, ولا يمكنني ان أعبر عن هذا التصرف باي طريقة اخرى, فهم يجندون الاطفال للقيام بانشطة ارهابية وتعريض حياتهم للخطر لاهداف ارهابية وفي اغلب الاحيان فان الاطفال لا يعرفون ماوراء هذه الاهداف الشريرة."   وبسبب التقليل من نشاطات التفتيش من قبل المسؤولين الامنيين, قامت مجموعة مكونة من اربعة اشخاص بتجنيد أطفالا صغارا, ولكن تم القاء القبض على هذه المجموعة من قبل جنود من فرقة 12 من الجيش العراقي في 14 نيسان في كركوك عقب الاشتباه بشروعهم بنشاطات تخريبية حسب ما جاء على لسان الرائد تشارلز اسادوريان، ضابط الاستخبارات في اللواء القتالي الثاني، كتيبة الفرسان الاولى. واضاف اسادوريان بانه قد تم تدريبهم هؤلاء الاطفال على كيفية تجنب الاعتقال عند تنفيذ النشاطات التخريبية وتم تدريبهم وتجهيزهم ايضا ليكونوا انتحاريين. تتفق الجماعات الارهابية على حقيقة واحدة,  تلك بانه الشباب الصغار لا يجلبون اهتماما كثيرا وان الجنود لا يريدون ايذائهم، حسب ما قاله نائب ضابط مايكل هيات، مسؤول الاندماج في اللواء القتالي الثاني، كتيبة الفرسان الاولى. لذا يتم استخدامهم وفي حين اصابة هؤلاء الاطفال خلال النشاطات التخريبية التي  يقومون بها, يتم استخدامهم في حملات الارهابيون الاعلامية ويعتبرونهم شهداء. 
 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 22 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,164+