| عمليات مزارع الدجاج تواجه تحديات |
بقلم وليام بيردو, الشؤون العامة لفوج المشاة الثالث شاركاخبار ذات صلة![]() قادة قوات الائتلاف و مالكي الشركات يناقشون الطرقَ لتَحسين قدرات المزارع. قاعدة كالسو، العراق (17 آذار/مارس، 2008)- تتقدم زراعة الدجاج في العراق نحو مستويات مشابهة لما كانت عليه قبل الحرب، في الوقت الذي تعمل قوات الإئتلاف مع المزارعين للتغلب على التحديات. هناك حوالي سبعة بيوت دجاج منتجة في المنطقة حيث تعمل الكتيبة الثالثة، الفوج السابع مشاة، فريق اللواء المقات الرابع، قسم مشاة ثالث. و بدأ الحوار مع المالكين حول كَيفية زِيادة إلانتاج.
كان مجتمع قرية أبو لوقة أول المناطقِ التي إكتشفت بها الوحدة مزارع الدجاج. كان يوجد في أبو لوقة أربعة مزارع دجاج، ثلاثة منها منتجة. الزيارة الأولى التي قامت بها الوحدة كَانت في نهاية يناير/كانون الثاني حيث كان قد بدأ خلالها المالك عبد الستار، دورة جديدة لتربية الدجاج. زارت مؤخراً الوحدة مرة أخرى المزرعة الأولى للتدقيق على وضع العمليات. مضى حوالي 35 يوم منذ وصول الدفعة الأولى من الفراخ، وفي غضون 10 أيام سيكون الدجاج جاهز للبيع.
من الفراخ الـ7,500 الأولى، فقط مات 210 منها أثناء هذه الدورة، بنسبة خسارة 2.8 بالمائة لعبد الستار. و سيقوم ببيع الدجاج إلى مقدم السعر الأعلى من بغداد، كربلاء أو أسواق هيلا. قال النقيب ديفيد ستيوارت، قائد شركة المقر الرئيسي، الكتيبة الثالثة و فوج مشاة سابع "هذه قصة ناجحة بكل الأشكال." و أضاف "يجري عبد الستار عمله بدون مساعدة قوات الإئتلاف وهو قادر على إبقاء الربحية." وتكمن مخاوف عبد الستار، على أية حال، من سعر ومنافسة الدجاج من سوق الإستيراد. قال ستيوارت "مؤخراً أربع مزارع دجاج أخرى إكتشفت على مقربة أبو جاسم. مزرعتان للدجاج كَان يوجد فيها تقريباً 2,000 دجاجة، وكَانت قادرة على إنتاج سبعة صناديق ملئت ب350 بيضة. إنّ المزرعة تعمل حالياً في حوالي 50 بالمائة من قدرتها نظراً لقدرة الكهرباء المحدودة و عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل المولدات. و يستخدم المال الذي نتج من البيضِ لشراء الوقود وللحفاظ على تشغيل المزرعة."
تواجه مزرعتا الدجاج الآخريتينِ نفس القضايا أيضاً، أضاف ستيوارت . عندهُم 24,000 دجاجة بيضاء و18,000 دجاجة حمراء، وقادرة على إنتاج 77 صندوق يومياً. قال ستيوارت، بسبب محدودية الكهرباء، لا تستطيع مزارع الدجاج العمل بنسبة 100%. و حالياً إنهم غير قادرين على بيع الدجاِج وإنتاج الغذاء للبيع في السوق.
إن الحل القصير الأمد هو استبدال المولدات. إستبدال المولدات سيسمح لمزارعي الدجاج العمل بقدرة أعلى. حالياً عندهُم ثلاثة مولدات، إثنان منهما يحتاجانِ إلى التصليح.
أضاف كابهورت "إن الحل الطويل المدى هو أن نتخلص من المولدات ونستعمل القوة الصناعية. و ستتركز الجهود على تثبيت القوة لكي تؤثر على المجتمع بشكل كبير."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























