| جولة رئيس الأركان للمواقع الأمامية في افغانستان |
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةصرّح الأدميرال في البحرية الامريكية مايك مولن يوم الأربعاء 22 ابريل 2009 بان قوات الدعم العسكري تشكّل اهم المتطلبات في أفغانستان بالنسبة للقيادة الإقليمية الشرقية. حيث أنّ الحروب في العراق وأفغانستان قد أظهرت بشكل واضح أنّ الوحدات الأساسيّة " يجب أن تلقى المساندة من قوات الدعم " واضاف مولن: تتضمن قوات الدعم وحدات الهندسة، والشؤون المدنيّة، والإستخبارات العسكريّة، والمروحيّات، بالاضافة الى الشرطة العسكريّة، وأجهزة الإستخبارات والمراقبة والإستطلاع . " نحن نسعى من خلال هذه المنظومة الى توليد المزيد من القدرة لدعم هذه الوحدات بالتزامن مع وصولها إلى هنا ". وقد كان على القادة اتخاذ قرارات صعبة جراء نشر قوات الدعم ما بين العراق وأفغانستان، غير أن هذه الوحدات بدأت بالوصول، وقد كان من المقرّر أن يتمّ نشر البعض منها في العراق ولكن تمّ تغير وجهتها لتنتشر في أفغانستان. وفق ما قاله مولن . وقد كان على الجيش إجراء تغيير هيكلي لتلبية هذه الحاجة. بحسب ما ذكره مولن الذي أضاف " إن أحدى المناقشات التي تجري في واشنطن في الوقت الحالي، تدور حول ميزانيّة السنة الماليّة للعام 2010 ، ومن اهم القرارت التي تناقش هو التركيز على قوات الدعم هذه . ولقد عمل قادة فيالق الجيش ومشاة البحريّة على زيادة قدرات هذه الوحدات، وعلى الرغم من أن تدريبها وتجهيزها قد يتطلب وقتاً، ولكن يجب عليهم القيام بذلك في أسرع وقت ممكن . " إنّ جزءاً من هدف زيارة رئيس الأركان إلى أفغانستان هو الإجتماع بالرجال والنّساء الموكلين بتنفيذ التزامات الولايات المتحدة في أفغانستان، وقد اعرب مولن عن اعتزازة وفخرة بما يقومون بة. وبالتحديد المحادثات التي أجرها حول التنمية والسكان المحليين الذين بدو يشعرون أنهم مدعومون بشكل أكبر مما كانوا عليه في الأشهر الأخيرة . وقد أكد مولن أنّ الشعب الأفغاني هو محور النضال، وتابع " إن الأمر الذي يريحني كثيرًا، هو أنّ شعبنا يتفهّم ذلك, فكل ما سمعته منذ أن وصلت إلى هنا كان يركّز على الشعب الأفغاني ، وهذا ما توقعتة." واستشهد مولن بالتقدّم المحرز هنا في مقاطعة باكتيا ، مشيرًا إلى تطور الطرق التي تساهم في ازدهار التجارة . لكنه أكدّ أن هذه الاستراتيجيّة في أفغانستان ستستغرق وقتاً لتنطلق . وتابع " انة من الصعب تحديد وقت معين لانجاز هذا العمل, وأعتقد باننا نحتاج الي احراز تقدم في مجالات مختلفة خلال العامين القادمين. " وتابع رئيس الأركان قولة: "ان ما سيتم تحقيقة خلال العام الحالي والسنة المقبلة سيمنح المخطّطين مؤشر وفكرة أفضل عن الوقت الذي ستستغرقه الحملة ككل". في حين اشار الى أنه لاحظ تحسنًا ملحوظاً ‘ مقارنة بزيارته إلى أفغانستان في الصيف الماضي .وتابع " غير أنه لا يمكنني ان استخدم هذا الانجاز كمقياس لكي اصرح باننا سنتواجدهنا لثلاث أو أربع أو خمس سنوات . فانا لا اعرف الاجابة على هذا السؤال " . وقد ذكر رئيس الاركان :" إن الامر لا يتعلق فقط بالقتال لفترة طويلة من الزمن ، هناك أمور كثيرة اكثر من ذلك" حيث تعمل القوات الأميركيّة وقوات حلف شمال الأطلسي والقوات المتحالفة مع حلف شمال الأطلسي على تدريب قوات الأمن الأفغانيّة، كما تقوم الوكالات المدنيّة بإرسال خبراء إلى أفغانستان للمساعدة على تنمية الإقتصاد والحكم. إنّ حركة طالبان في باكستان هي بحد ذاتها مشكلة داخل أفغانستان . فلقد اطلع القادة مولن على تحركات قوات الطالبان التي بدات بالتدفق مجددًا إلى أفغانستان بعد أن أمضت فصل الشتاء في التدرّب والتجهيّز في باكستان . وافاد مولن ان التركيز علي والإهتمام بمسألة الحدود والزيادة في القوة القتاليّة الأميركيّة في أفغانستان تعني أنه لن يكون من السهل على حركة طالبان العودة إلى أفغانستان.واضاف قائلا:" أشعر بالإرتياح لأننا نفهم التحدّيات القائمة على الحدود بين أفغانستان وباكستان ، وأننا بحاجة إلى مواجهة هذا التحدّي إقليميًا من الجانبين " بحسب قوله . لقد حسّنت قوات الحدود الباكستانية كثيرًا أمن حدودها خلال الأشهر القليلة الماضية. حيث شنت الوحدات الباكستانيّة عمليّات من جانب حدودها، لكن هذه العمليّات يجب أن تستمر، بحسب قول مولن. واضاف مولن: "أعتقد أنه على الجيش الباكستاني زيادة الضغط على حدوده لوقف تدفق المسلحين .حيث لديهم القدرة على القيام بذلك ، ولكن التحول من العقلية التقليديّة إلى عقلية مكافحة الإرهاب هو أحدى التحدّيات الكبرى التي يواجهها الباكستانيون " في حين يهتم القادة في أفغانستان بالجزء المتعلق بأدارة المعلومات في الحملة، وهم يسعون الى سبق طالبان في مجال حرب المعلومات.. واختتم مولن قولة : " بالنسبة لي ، إنه بيان هام وهدف هام ،فالفكرة الرئيسية هي توفير الأمن للشعب الأفغاني فيضع ثقة أكبر بقواتنا وبنفسه ولتزداد ثقتهم بحكومته.فقد نفذت كافة عملياتنا بالتعاون مع القوات الأفغانيّة. فنحن نملك الاستراتيجيّة، والقادة العسكريون في كافة المواقع على فهم و دراية بذلك" .
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















