| قائد القيادة المركزية والسفير يناقشان الإستراتيجية الجديدة في افغانستان وباكستان |
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةواشنطن، صرح يوم الأحد اثنان من القادة الرئيسيين المسؤولين عن الملف الأفغاني الباكستاني أن الجميع سيلاحظ الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان مع دمج غير مسبوق للأنشطة العسكرية والمدنية هناك. الجنرال دايفيد بترايوس، قائد القيادة المركزية الأميركية والسفير ريتشارد هولبروك، المبعوث الخاص الى أفغانستان وباكستان، تحدثا مع المضيف جون كينغ خلال برنامج " حالة الإتحاد" الذي يبث على شبكة سي ان ان الإخبارية. أعلن خلالها هولبروك على انه في أعقاب المراجعة الكاملة للسياسة المتبعة في أفغانستان، والتي تَمت بأمرٍ من الرئيس باراك اوباما، يخطط وبترايوس للإجتماع قريبا بهدف العمل على تفاصيل النهج المتبع. "سنجتمع دايفيد بترايوس وانا سويا ونضع اسس الدمج الأكثر أهمية بين الأنشطة المدنية والعسكرية التي كنا نتبعها سابقا "، وتابع "سنقوم بدمج السياسة بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل" وتابع هولبروك " أما من الجانب المدني من المعادلة، فقد ركزت المداولات التي جرت خلال عملية مراجعة الإستراتيجية، على القطاع الزراعي وخلق فرص عمل". أما على الصعيد العسكري صرح بترايوس على أنه سيتم نشر 30 الف جندي إضافي من القوات الأميركية في أفغانستان مما يضاعف من عدد القوات الأميركية على الأرض. ومن المتوقع أن تكون جميع هذه القوات على الأرض مع نهاية الصيف وبداية الخريف. وأشار هولبروك الى ان العدو في أفغانستان وهو أيضا في باكستان، يتحرك انطلاقاً من المناطق القبلية بباكستان، وجميعهم يشكلون خطرا على الولايات المتحدة. وفي حديثه وضح هولبروك أننا نقاتل عدو مشترك في أفغانستان, وهؤلاء الذين يحتمون في شرق باكستان ويشكلون تهديدا مباشرا للولايات المتحدة، ويقفون وراء أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقتلوا رئيسة الوزراء السابقة بنزير بوتو، وفي الوقت الذي نجلس فيه هنا يخططون لشن المزيد من الهجمات على الولايات المتحدة وعلى حلفائنا. إن الجهد المبذول في أفغانستان وباكستان هو جهد شامل حيث يتم توظيف جميع عناصر الحكومة للتعامل مع الأفغان والباكستانيين، وغالبية هذه الجهود تتمثل في بناء الثقة والتعاون بين البلدين، بحسب قول بترايوس. وردا على سؤال مقدِم البرنامج كينغ عما إذا كان ارسال قوات اضافية الى أفغانستان يشبه إرسال قسم الإطفاء الى هناك في حين أن الحرائق تندلع في باكستان، اجاب بترايوس ان هناك حاجة للقوات في أفغانستان وأن المسئولين الباكستانيين يعملون على حل المسائل على الجانب الباكستاني من الحدود. "إسمحوا لي ان اقول، انه من المهم جدا أن يعالج فريق الإطفاء، الحرائق التي اندلعت في الأجزاء الشرقية والجنوبية في أفغانستان، وهذا الموضوع غير قابل للنقاش. ومن المهم ايضا أن يقوم فريق الإطفاء هذا، على حد قولك، بالأمر عينه في المناطق القبلية التي يديرها الفيديراليون في باكستان " بحسب بترايوس. ويعمل الباكستانيون من جانب حدودهم للقضاء على الخابئ والأماكن الآمنة خصوصا مع الهجمات التي حصلت في باجور وموهمند. لكن عليهم مراقبة جميع المناطق وإنشاء سيطرة للحكومة في جميع انحاء البلاد، بحسب بترايوس. واعترف بترايوس " لقد شهدت العلاقة بين دولنا صعودا وهبوطاً على مدى السنوات، وقُدِرَ لنا ان تكون العلاقة اليوم في حالة صعود، لذلك علينا المحافظة عليها وتقويتها. وأشار اوباما خلال خطاب إعلان الخطة في السابع والعشرين من آذار– مارس إلى أن على باكستان أن تبرهن عن التزامها باقتلاع جذور تنظيم القاعدة والمتطرفين من حدودها، كما سنصر من جهتنا على اتخاذ الإجراءات المناسبة بطريقة أو بأخرى عندما نحصل على معلومات استخباراتية حول أهداف إرهابية مهمة. وأضاف بترايوس أن ذلك لا يعني أن القوات الأميركية الميدانية ستعمل في باكستان. ليس لدينا النية في قيادة عملياتٍ هناك على الأرض، بل أن المسئولية ستكون على عاتق القوات المسلحة الباكستانية لتحمل هذا العبئ. وأضاف أن هدفنا هو في تمكين تلك المؤسسات ومساعدتها على تطوير قدراتها في مكافحة التمرد، ومساعدة الحكومة على قيادة جهد شامل يشكل حاجة ضرورية تتعدى الجهد العسكري إلى الاهتمام والبحث عن المواطنين النازحين ومحاولة تعزيز التنمية الاقتصادية المحلية. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















