| جندية من مجموعة "بول دوج" تُعلم الأفغانيات إجراءات الإسعافات الأولية |
بقلم Sgt. Victor Everhart, 3rd Brigade Combat Team, 1st Armored Division شاركاخبار ذات صلة
الرقيبة بالجيش الأمريكي جيسيكا كيون وهي من مواليد بامر بولاية ألاسكا تُعلم الطلاب أثناء دورة تعليمية تعقدها أسبوعيا لمساعدة أهالي قضاء (بل-علم) في معالجة المشكلات الصحية وتعلم تقنيات الاستجابة الأولية. (صورة التقطتها الجندي كاثرين كارليسل)
ولاية لوكر، أفغانستان (27 يناير/ كانون الثاني 2012) ـــــ في مبنى شُيد للتعليم والتميز تنعقد دورة تعليمية مليئة بمعلمات أفغانيات رائدات بينما تجلس جندية من اللواء الثالث المقاتل، الفرقة الأولى المدرعة وتبدأ التدريس. والدرس عبارة عن تقنيات الإسعافات والاستجابة الأولية وكيفية تشخيص المشكلات الصحية ومعالجة تلك الأمراض لدى صغار السن. قالت الرقيبة بالجيش الأمريكي جيسيكا كيون وهي من مواليد بامر بولاية ألاسكا "أثناء إجتماع القادة سألنا إن كان بالإمكان أن نفعل أي شيء لمساعدة الأهالي. وقد عرضنا إعطاءهم دورات تعليمية خاصة بالإسعافات الأولية التي يمكن أن ينقلوها إلى المناطق المحيطة ويساعدوا في علاج الإصابات والأمراض الغير مستعصية." وقالت كيون وهي طبيبة مقر القيادة وسرية مقر القيادة / فوج قوات خاصة "لقد صممنا خطة لإعطاء دروس على مدى بضعة أسابيع، وثمة حوالي من 35 إلى 40 معلمة في الفصل. وبعد أتقانها فإنهن يحصلن على شهادة. ومن ثم يخرجن إلى القرى ويقدمن دوراتهن الخاصة لتعليم الناس على أمل أن يجعل هذا سكان المناطق المحيطة يعون المشكلات الصحية." قالت كيون "المهمة الرئيسية للفصول التي نعطيها هي تعليمهن كيفية معالجة الرضوض والكسور والتمزقات والنزيف. وباستطاعتهن تحديد المشكلات مع طلابهن لأن العلاقة بين المعلم والطالب هنا تتم على مستوى شخصي أكبر، ولذا فإن الكثير من المعلمات سيَكُنَّ قادرات على تشخيص ومعالجة المشكلات الصحية لدى طلابهن والحفاظ على صحة صغار السن وإبقائهم جاهزين للتعلم." وقالت النقيب بالجيش الأمريكي جاسمين ووكر وهي من مواليد لونسايد بولاية نيوجرسي "الأمر لا يتعلق فقط بإعطاء دفعة للمرأة في أفغانستان، فالنظام الأفغاني في التعليم مختلف جداً عن نظامنا في أمريكا. فالمدارس ممولة من الحكومة وهي المسؤول الوحيد عن رعاية هؤلاء الأطفال في معظم الحالات." وقالت ووكر وهي قائدة مقر القيادة وسرية مقر القيادة، فوج القوات الخاصة "تكون أحيانا عائلات هؤلاء الأطفال فقيرة جدا وتعتمد على المدارس لتوفير كل شيء من الكراسات حتى الأقلام. ومن ثم فإن تقديم دورات الرعاية الصحية للمعلمات في قضاء (بل-علم) سيقدم نفعا عظيما لأطفال وأسر القضاء." قالت ووكر "هؤلاء المعلمات مؤثرات جدا على الأطفال في السن الصغيرة وحتى مرحلة المراهقة ولذا فمساعدتهن تخفف بعض الضغط عن الأسر وذلك لينصرف اهتمامها إلى الاحتياجات الصحية للأطفال متأملين أن يبني علاقة بين المدارس والأُسّر. واختصارا فإن هدفنا هو إعداد سيناريو تدريب المُدرب من خلال هؤلاء النسوة المؤثرات في قضاء (بل-علم) حتى يتمكنَّ في النهاية من تدريس الدروس التي تعلمنها وينشرنها عبر أنحاء القضاء بل والأمل معقود أن تكون عبر أنحاء الولاية كلها." وقالت ووكر "نريد أن نبني علاقات مع هؤلاء المعلمات على أمل أن نكسب مزيدا من الثقة إذ يدركوا أننا نريد بحق مساعدة أهاليهم بأية طريقة تتيسر لنا. وباستخدام هذا كمرحلة إنتقالية فإننا نأمل أن يساعدنا هذا على اجتياز الخطوة الأولى باتجاه الطرق التي يمكن من خلالها أن نقدم المساعدة سواء كانت ببناء بئر أو المساعدة في البناء داخل القضاء." وقالت ووكر "أي شيء نفعله هنا أعتقد أنه سوف يكون مؤثرا جدا على القضاء عندما يرون أن هذه هي العاصمة وكيف أننا قريبون من كابول لكن كل ما بوسعنا فعله هو نثر البذور لغد أفضل على أمل أن يرعوها ويغذوها هم فيما بعد." |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















