الواجهة | خبریں | ضابط بريطاني برتبة لواء يحيي عودة الأمور إلى طبيعتها في البصرة
ضابط بريطاني برتبة لواء يحيي عودة الأمور إلى طبيعتها في البصرة
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية
أفراد الشرطة العراقية في الشاحنة يغادرون المحطة لحفظ الأمن في البصرة
أفراد الشرطة العراقية في الشاحنة يغادرون المحطة لحفظ الأمن في البصرة
 واشنطن (15 تموز/يوليو، 2008) –إن التقدم الأمني في البصرة "ساحق" في العراق، ويمكن أن تصبح ثاني أكبر المدنالعراقية، وأيضاً "دبي" أخرى خلال العقد المقبل، وذلك حسب قول قائد الفرقة المتعددة الجنسيات – قطاع جنوب شرق، يوم 14 تموز/يوليو، مشيراً إلى زوبعة الأعمال التجارية الدولية في المدينة. وقد أبلغ اللواء بالجيش البريطاني بارني وايت سبنر صحافيي البنتاغون في بغداد عبر الأجهزة المرئية والسمعية، أن عملية صولة الفرسان التي جاءت بأمر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في شهر أذار/مارس قد غيرت حقاً وإلى الأفضل التيار في المدينة. فقبل العملية كانت الميليشيات تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة. والعديد من قادة الميليشيات تحت سيطرة إيران، ويعمدون إلى تخويف السكان، وحولوا المدينة إلى إمبراطورية إجرمية. إن استقرار البصرة أمر أساسي لنجاح العراق، حيث توجد بها حقول النفط، وميناء أم قصر والمطار الدولي الذي يعتبر محرك إقتصادي للمنطقة، حسب اللواء البريطاني. ومنذ بداية عملية صولة الفرسان استعادت قوات الأمن العراقية من جديد سلطتها على المدينة. "والأن نجد الشعب يمارس أعماله اليومية دون الخوف أو الترهيب". إن الحياة اليومية في البصرة تشبه إلى حد كبير الحياة في أي مدينة أخرى في منطقة الشرق الأوسط ، حسب اللواء. لقد عادت الأجواء طبيعية، ودبرت الحكومة العراقية بنجاح الحالة الإنسانية بمساعدة من التحالف بالحد الأدنى، حسب اللواء البريطاني. وتابع "لقد تم رفع حظر التجول، وهناك توفر واضح في المياه والأغذية الطازجة. وفي الوقت نفسه، سمحت عملية صولة الفرسان للحكومة العراقية بالقبض على المئات من المجرمين والإرهابيين ممن يريدون الإستفادة من الوضع". وأضاف اللواء، ولكن الأهم لقوات التحالف والحكومة العراقية، أن العملية قد أظهرت دعماً ضئيلاً للميليشيات فى البصرة. "بعد فرار القيادة، عادت الأمور إلى وضعها الطبيعي في البصرة، الأمر الذي يدعم رأينا أن سكانها ليسوا ملتزمين بالإرهاب أو الميليشيات. لقد كانوا من الفقراء الذين ليس لديهم وظائف أو فرص للعمل ولذلك التحقوا بالميليشيات" حسب اللواء. قادت القوات العراقية عملية بمشورة فريق التدريب العسكري الداخلي بالإضافة إلى الدعم اللوجستي التابعان لقوات التحالف. إن استمرار المكاسب الأمنية أمر هام لمستقبل المدينة. والعراقيون الأن بصدد التخطيط لهيكل مكافحة الإرهاب حتى يكونوا مستعدين عندما تفكر هذه العناصر المتطرفة العنيفة بالعودة -- وبعضها حتماً سوف يفكر بالعودة. وكانت هناك عبارة مكتوبة، من قبل أحد الإرهابيين، بخط رديء على أحد الجسور في منطقة العمارة تقول: "سنعود"، ورد عليها جندي عراقي بالعبارة: سنكون في إنتظاركم
 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,179+