|
|
|
|
قاعدة باجرام الجويّة ، أفغانستان ، إحتفلت أكثر من مئة امرأة أفغانيّة بإنجازاتها الثقافيّة خلال الإحتفال بيوم المرأة العالمي .
( صورة ) قاعدة باجرام الجويّة ( الثاني عشر من آذار – مارس 2009 ) - إحتفلت أكثر من مئة امرأة أفغانيّة بإنجازاتها الثقافيّة خلال الإحتفال بيوم المرأة العالمي ، وذلك في الثامن من آذار – مارس 2009 في منطقة بازاراك في محافظة بانجشير الأفغانيّة .
وقد تميّز هذا الحدث ، الذي نظّمه رئيس شؤون المرأة في منطقة بانجشير ، بتضمّنه العديد من المتحدّثين الذين سلّطوا الضوء على التحدّيات الإقتصاديّة والسياسيّة والإجتماعيّة ، فضلاً عن إنجازات نساء وادي بانجشير .
\" تضمّ منطقة بانجشير نساء ذكيّات ، إنهنّ يعملن إلى جانب الرجال من أجل تنمية وتطوير المجتمع ، ومع توفير فرص التعليم لهنّ، يمكن أن يصبح عندنا طبيبات ومعلمات ... فإنّ مجتمعنا بحاجة إلى جميع هذه الاختصاصات \" بحسب قول نائب الحاكم عبد الكبيري .
وقد صُنِّفت إحدى أشهر المقدّمات ، وهي قاضية سابقة تدعى رحيلة ، صُنِّفت \"كإمرأة العام في منطقة بانجشير \".
وخلال حديثها ، تطرأت رحيلة إلى النظام التعليمي الأفغاني ، وقالت \" إننا نميل إلى إيلاء اهتمام أكبر بالفتيان ، ونقوم بتقديرهم أكثر من الفتيات اللواتي هنّ أمّيات في معظم الأحيان \". وأضافت : \" تشكل النساء نصف أفراد المجتمع ، ويمكنهنّ المشاركة بكل الأعمال التي يردنها \" .
واعترفت القاضية رحيلة أنه خلال غالبية مراحل حياتها المهنيّة التي امتدّت على 17 عاماً ، لم يكن الرجال مسرورين بدورها ، غير أنها تابعت قائلةً : \" لا تفقدن الشجاعة ، فيوماً ما ، يمكن لبناتكنّ أن يصبحن مثلي \" .
الرقيب التقني في القوات الجويّة ، داون أليسون-هيس ، وهي ضابط صفّ في فرع الإستخبارات التابع لفريق إعادة إعمار محافظة بانجشير ، وممثلة لفرع شؤون المرأة في الفريق المذكور ، لاحظت تشابهًا بين المرأة الأفغانيّة والمرأة الأميركيّة .
\" السبب الذي يدفعني أن أقف أمامكن اليوم ، كامرأة تخدم في الجيش الأميركي ، هو العمل الشاق وتضحية وتفاني النّساء الكثيرات الّلواتي خَدَمنَ قبلي \" بحسب قول أليسون-هيس ،المُشَكَّلة من قاعدة غود فللو للقوات الجويّة ، تكساس . وتابَعَت \" أنا ممتنّة لهنّ لتفانيهنّ ، وإنني أعلم بأن بناتكنّ وحفيداتكنّ سيكنّ ممتنّات لكنّ ، لسعيكنّ الدؤوب لتأمين مستقبلهن \" .
بعد إلقاء الخطب ، تشاركت النساء والفتيات بتناول طبق بيلاو ، وهو أحد الأطباق الأفغانيّة التقليديّة ، يتمّ تحضيره من الأرز المطهو مع الزبيب والجزر .
\" كانت هذه فرصة من العمر ، أن نجتمع بالنساء اللواتي طَبَعنَ حياة سكان منطقة بانجشير \" بحسب قول الرائد في القوات الجويّة فاليري ترامب ، وهي ممرضة مؤهلة في فريق إعادة إعمار المحافظة ، المُشَكَلَة من قاعدة نيليس للقوات الجويّة في نيفادا .
\" لقد أثرت فيَّ القاضية بشكل كبير ، وكذلك الأطبّاء ، بسبب قلوبهم وعقولهم الفعالة \" ، كان هذا ليوم فخر بالنسبة لي كوني كنت جزءاً من هذا الإحتفال . أنا أعتقد أنّ نساء منطقة بانجشير هنّ مفتاح التغيير في عائلاتهن ، وفي النهاية ، سيسفر هذا التغييرعن تحسين نوعيّة الحياة هناك \" .
القاضية السابقة رحيلة ، تتوجّه للحشود في احتفال يوم المرأة العالمي ، في الثامن من شهر آذار – مارس ، في منطقة بازاراك في محافظة بانجشير .
القاضية السابقة رحيلة ، تتوجّه للحشود في احتفال يوم المرأة العالمي ، في الثامن من شهر آذار – مارس ، في منطقة بازاراك في محافظة بانجشير .
ستايسي ن.
شافران
النقيب
فريق إعادة إعمار محافظة بانجشير .
|
|
التفاصيل...
|
|
|
كابول ، أفغانستان ، قوات التحالف تقيم تفاهماً مع القرويين الأفغان بشأن ألعاب \" دو- راه \" في مقاطعة أوروزغان ، وذلك في العشرين من شباط – فبراير الماضي .
( صورة ) كابول ، أفغانستان ( الثالث من آذار – مارس 2009 ) – في الوقت الذي كانت القوات الأميركيّة ونظراؤها في حلف شمال الأطلسي يفكّرون مؤخرًا بوسائل لكسب ثقة وتعاون السكان المحليين في حربهم ضدّ الإرهابيين المتطرّفين ، إقترح شيوخ القرى سبيلا للتلاقي معاً على المصالح المشتركة : وذلك من خلال حدث رياضي .
هكذا بدأت في العشرين من شباط – فبراير ، ألعاب \" دو- راه \" في منطقة ديه راوود في مقاطعة أوروزغان الأفغانيّة . شكّل هذا الحدث بالنسبة للبعض فرصة لمشاهدة مباراة في لعبة مألوفة ضدّ قرويين آخرين ، أمّا للبعض الآخر ، فكانت ايضاً فرصة العمر للتعرف على رياضة نادراً ما يشاهدها الأجانب . كما كانت فرصة لجميع المشاركين، لتقريب الجماعات من بعضها البعض ، من خلال المباراة الرياضيّة .
ومع تحسّن الأوضاع الأمنيّة بشكل كبير في هذه المنطقة التي كانت تعدّ واحدة من أخطر مناطق أفغانستان ، اجتمع نحو 1500 شخص للمشاركة في المباراة أو لمشاهدة هذا الحدث الذي امتد على فترة خمس ساعات من الوقت والذي استضافه جنود التحالف في قسم الشؤون المدنيّة ، بالإشتراك مع الجنود الأفغان وعناصر الشرطة الأفغانيّة.
من جهته قال رئيس فريق الشؤون المدنيّة : \" لقد شكلت المقابلات التي اجريت مع العديد من الشيوخ في منطقة دي راوود اساساً لنشأة هذه الفكرة \" ، \" لقد ذكر جميع الشيوخ أنهم يعتقدون أن فكرة المنافسة الرياضيّة قد تكون فكرة رائعة \" .
لقد تعاون الجميع لتحقيق الفكرة التي طرحها الشيوخ . تولّى فريق الشؤون المدنيّة التنسيق لإعداد الألعاب وتأمين التمويل اللازم للجوائز والمرطّبات . فيما قام القرويون بإنشاء الحلبة ، وتولّت القوات الأفغانيّة توفير الأمن .
من جهته ، أعلن عمر خان أنكالم ، وهو قائد الشرطة في منطقة دي راوود ، أن طلبات المشاركين تخطت المنطقة ، وكان السكان متحمّسين للمشاركة .
وتابع أنكالم \" شاركت أربع فرق من قرى مختلفة في مسابقة اليوم ،إن الناس يمضون أوقاتاً طيّبة هنا ، وهم سعداء بالإشتراك في اللعب \" .
وقد شاركت في هذه المباراة فرقاً من قرى لنديانا ، وميان- دو ، ولوبلان ، فضلاً عن أناس من بازار ديه راوود . لقد كانت هذه الألعاب وسيلة للناس لإظهار واثبات قدراتهم ، كما كانت سبباً لجمع سكان القرية . بحسب قول أنكالم .
إن رياضة دو- راه ، هي رياضة فريدة في المنطقة ، وأظن أنه ما من شيء يمكنه إظهار الشعور بالفخر وبالروح التنافسيّة لدى السكان أكثر من مباراة دو- راه \" على حد تعبير قائد فريق الشؤون المدنيّة ، الذي تابع \" في البداية ، لم تكن اللعبة واضحة ، ولكن بعد أن شُرحت قواعد اللعبة ، باتت مشاهدة المباريات أمراً مثيراً للإهتمام \" .
تُمارَس اللعبة داخل حلبة واسعة تشكّل الحدود الخارجيّة ، تتوسّطها حلبة ثانية حيث تسير اللعبة .
\" هناك فريقان يلعبان – يتمركز الأول داخل الحلبة الوسطى – والآخر خارجها \" ، كما شرح سعيد أمسان سداد ، قائد منطقة دي راوود . \" إن الهدف هو ضرب أرجل المشتركين في الفريق الآخر. وإذا تعرّض أعضاء فريقك لعدّة ضربات ، تكون الخاسر \" .
يضمّ كل فريق أربعة أشخاص . يحاول أعضاء الفريق الموجودون خارج الحلقة الوسطى استهداف أرجل أعضاء الفريق الثاني بواسطة \" الفوثو \" وهو وشاح كبير يرتديه الأفغانيّون بحسب قول سداد . ويحاول الفريق الثاني ركل عناصر فريق الفوثو تحت الخاصرة عندما يصبحون داخل الحلبة الوسطى ، واذا نجح هؤلاء بذلك ، يغير الفريقان مواقعهم . يحافظ أعضاء فريق الفوثو على موقعهم ، بغضّ النظر عن عدد المرّات التي سجّلوا فيها ضربات ، الى حين ان يُضرب أحدهم .
يتولى حَكَمان مراقبة سير اللعبة ، وهما يحدّدان الضربات المحتسبة ويقومان باحتساب النقاط بموضوعية . إنّ الفريق الأكثر عدوانية ، يحصل على العدد الأكبر من النقاط . ويقوم الحَكَمان بإيقاف المباريات عندما يشعران أن أحد الفريقين قد نال ضربات كافية .
وبعد خمس ساعات من المبارزة الشرسة ، حلّ فريق بازار ديه راوود في المرتبة الأولى ، وفريق ميان – دو في المرتبة الثانية ، أمّا فريق لنديانا فحلّ في المرتبة الثالثة . حصلت الفرق الثلاث على جوائز وطنيّة ، كما حاز جميع أعضاء الفرق على ميداليّات وطنيّة .
إثر نجاح هذا اللقاء والحماس الكبير الذي رافقه ، تتداول قوات التحالف والقوات الأفغانيّة بشأن تنظيم المزيد من المناسبات الجماعيّة ، بحسب ما صرّح قائد فريق الشؤون المدنيّة الذي اضاف ان المباريات لم تكن لتحصد هذا النجاح ، لولا دعم ممثلي الحكومة في المنطقة .
\"يعود النجاح الباهر لهذا الحدث ، إلى التعاون والحماس الذي أظهره قائد المنطقة وكذلك قائد (الشرطة الوطنية الأفغانيّة ) تجاه هذا الحدث \" بحسب قول قائد فريق الشؤون المدنيّة ، الذي تابع \" لقد خاطبا كلاهما الحشد قبل بداية الألعاب. وقد سَرَت الألعاب من دون أي مشاكل ، وذلك بفضل جهودهما وفعاليتهما التي اكتسبوها من المنطقة\" .
فريقان في لعبة دو- راه ، الرياضة الأفغانيّة التقليديّة ، يتبارزان خلال مباراة ودّية ، في منطقة دي راوود في محافظة أوروزغان الأفغانيّة ، في العشرين من شباط – فبراير . إشارة الى ان قوات التحالف والقوات الأفغانيّة استضافت هذه المباراة .
فريقان في لعبة دو- راه ، الرياضة الأفغانيّة التقليديّة ، يتبارزان خلال مباراة ودّية ، في منطقة دي راوود في محافظة أوروزغان الأفغانيّة ، في العشرين من شباط – فبراير . إشارة الى ان قوات التحالف والقوات الأفغانيّة استضافت هذه المباراة .
القوات الأميركيّة – أفغانستان .
|
|
التفاصيل...
|
|
واشنطن – سيقود الجيش الأميركي مهمة مختلفة جدًا في العراق بعد انسحاب القوات المقاتلة في شهر آب – اغسطس من العام 2010 .
( صورة) واشنطن، الأول من آذار- مارس 2009 - سيقود الجيش الأميركي \"مهمة مختلفة جداً \" في العراق بعد انسحاب القوات المقاتلة في شهر آب – اغسطس من العام 2010 . فالجنود الذين من المقرّر أن يظلوا في العراق خلال عام 2011 سيخدمون بشكل أساسي كمدربين وكمستشارين . بحسب ما صرّح وزير الدفاع روبرت غيتس ، يوم الأحد ، ضمن \" لقاء إعلامي \" مع قناة س ن ب س.
غيتس ذكر ان القوات المتبقية في العراق- والتي يقدّر عددها حالياً بين 35000 الى 50000 جندي- ستُسند إليها مهمة محدّدة متعلقة بمكافحة الإرهاب ، غير أنها ستركز جهودها بشكل أساسي على تدريب قوات الأمن العراقية . الألوية المقاتلة سوف تغادر وستحلّ مكانها \"ألوية المشورة والمساعدة \"، التي أعلن غيتس أنه سيعوّل على نجاحاتها الراهنة لبناء وتطوير القدرات الأمنية العراقية.
وتابع غيتس قائلا \" ان القوات العراقية تتقدم بشكل كبير\" لقد تولوا ضبط الأمن خلال العملية الإنتخابية لمجالس المحافظات التي جرت الشهر الماضي وقد أنجزوا عملهم بشكل رائع \". هذا وقد قامت القوات الأميركية بدعم هذه الجهود من خلال مساعدة القوات العراقية في التخطيط ، و تقديم المساعدة اللوجيستية، لكن العراقيين هم الذين تولوا قيادة الأمور بأنفسهم .
غيتس أقرّ بأن الجنرال ريموند أوديرنو قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق ، فضلا عن العديد من القادة الميدانيين على الأرض ، كانوا قد فضّلوا بقاء عدد أكبر من القوات في العراق ، ولفترة أطول. وتابع غيتس \" لذلك ، فإن وجود قوة انتقال أكبر حجماً ، تخفف من مخاطر عملية انسحاب القوات المقاتلة بشكل مبكر \".
وزير الدفاع اعتبر أن عملية الإنتقال من قوة قتالية الى قوة انتقالية ، هي خطوة نحو إتمام بنود استراتيجية الإنسحاب المنشأة في اطار الإتفاقية الخاصة بوضع الجنود في العراق \" في غياب أي اتفاقية جديدة مع العراقيين ، علينا أن نكون عند مستوى الصفر من تواجدنا في حلول نهاية العام 2011 \" وتابع غيتس قائلا \" إن عمل هؤلاء الجنود البالغ عددهم 35000 أو 50000 ، هو الطريق الأمثل للوصول الى نقطة الصفر \".
\"إن أي تمديد للوجود الأميركي في العراق هو امر \"افتراضي بالكامل \" في هذه المرحلة ، ومن شأنه أن يتمّ فقط بموجب اتفاق جديد وتام ، يتمّ التفاوض بشأنه مع إدارة الرئيس أوباما بناء على طلب العراقيين\" على حد تعبيرغيتس
وتابع غيتس قائلا \" إعترف اوباما انه وكقائد أعلى للقوات المسلحة، يحتفظ دائما بالمرونة والسلطة لتغيير او تصويب اي مخطط ، إذا رأى ان ذلك يصبّ في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة\"
\"في الحقيقة لا أعتقد ان احدًا منا يؤمن بضرورة ذلك. وأود أن أصف احتمال إجراء تعديلات كبيرة على هذه الخطة \"بالبعيد نوعًا ما \" واضاف \" لدينا اتفاق موقع مع العراقيين يقضي بانسحابنا من العراق بحلول العام 2011 وهذا ما نخطط جميعاً للعمل بموجبه \" .
كما اعترف غيتس ان المشاكل الأمنية في الموصل وتوترات الوضع الأمني بين الأكراد والعرب لا تزال بارزة وان الحاجة أساسية ، الى قانون لتنظيم صناعة النفط في العراق .
\"مما لا شك فيه ، اننا حققنا نجاحا عسكرياً كبيرا \" ، بحسب قوله ، \" لقد تمّ إنجاز تقدّم حقيقي على الصعيد السياسي، غير أنه من الواضح انه تبقى هناك أعمال غير منجزة في هذا المجال\".
من المتوقع ان يستمر التقدم الكبير الذي أحرز في الأشهر الإثني عشر الماضية، حسب قوله ، مما يعني أن المخاطر التي ستواجهها القوات المتبقية في العراق بعد شهر آب – اغسطس 2010 ، من المرجّح أن تكون \"على انخفاض كبير \"مقارنة مع ما كانت عليه في الماضي.
وتابع غيتس بالإشارة الى أنه من المبكر وصف وتقييم نجاح المهمة الكاملة في العراق ، اذ ان ذلك يتوقف على الوضع الذي سيكون عليه العراق عندما تغادر قوات الولايات المتحدة بشكل نهائي .
\"إذا كان الوضع في العراق مستقلاً بشكل اساسي ، إذا بقي مستوى العنف منخفضاً نسبياً كما هي الحال الآن ، إذا تمكن العراقيون من اجراء الإنتخابات الوطنية ، وإذا كانوا حلفاء للولايات المتحدة، يمكنني إذا ان أصف ذلك بالنجاح الفعلي \" بحسب غيتس.
الجندي في البحرية الملازم الثاني جوشوا دوناتان من الفريق الإنتقالي العسكري في اللواء 26 يقوم بتعليم صفّ من الجنود العراقيين حول كيفية البحث عن المشتبه بهم .في الخامس والعشرين من شهر شباط- فبراير.
الجندي في البحرية الملازم الثاني جوشوا دوناتان من الفريق الإنتقالي العسكري في اللواء 26 يقوم بتعليم صفّ من الجنود العراقيين حول كيفية البحث عن المشتبه بهم في الخامس والعشرين من شهر شباط- فبراير.
دونا
ميلز
الدائرة الإعلامية للقوات الأميركية
|
|
التفاصيل...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 التالى > النهاية >>
|
|
Page 168 of 249 |
الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002
viewed 22 times
المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times
أصدقاء الفيس بوك
33,167+