الواجهة | الأخبار | الأخبار
News Articles
الجنود الأميركيون سيركزون على عمليات التدريب بعد سنة 2010
واشنطن – سيقود الجيش الأميركي مهمة مختلفة جدًا في العراق بعد انسحاب القوات المقاتلة في شهر آب – اغسطس من العام 2010 . ( صورة) واشنطن، الأول من آذار- مارس 2009 - سيقود الجيش الأميركي \"مهمة مختلفة جداً \" في العراق بعد انسحاب القوات المقاتلة في شهر آب – اغسطس من العام 2010 . فالجنود الذين من المقرّر أن يظلوا في العراق خلال عام 2011 سيخدمون بشكل أساسي كمدربين وكمستشارين . بحسب ما صرّح وزير الدفاع روبرت غيتس ، يوم الأحد ، ضمن \" لقاء إعلامي \" مع قناة س ن ب س. غيتس ذكر ان القوات المتبقية في العراق- والتي يقدّر عددها حالياً بين 35000 الى 50000 جندي- ستُسند إليها مهمة محدّدة متعلقة بمكافحة الإرهاب ، غير أنها ستركز جهودها بشكل أساسي على تدريب قوات الأمن العراقية . الألوية المقاتلة سوف تغادر وستحلّ مكانها \"ألوية المشورة والمساعدة \"، التي أعلن غيتس أنه سيعوّل على نجاحاتها الراهنة لبناء وتطوير القدرات الأمنية العراقية. وتابع غيتس قائلا \" ان القوات العراقية تتقدم بشكل كبير\" لقد تولوا ضبط الأمن خلال العملية الإنتخابية لمجالس المحافظات التي جرت الشهر الماضي وقد أنجزوا عملهم بشكل رائع \". هذا وقد قامت القوات الأميركية بدعم هذه الجهود من خلال مساعدة القوات العراقية في التخطيط ، و تقديم المساعدة اللوجيستية، لكن العراقيين هم الذين تولوا قيادة الأمور بأنفسهم . غيتس أقرّ بأن الجنرال ريموند أوديرنو قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق ، فضلا عن العديد من القادة الميدانيين على الأرض ، كانوا قد فضّلوا بقاء عدد أكبر من القوات في العراق ، ولفترة أطول. وتابع غيتس \" لذلك ، فإن وجود قوة انتقال أكبر حجماً ، تخفف من مخاطر عملية انسحاب القوات المقاتلة بشكل مبكر \". وزير الدفاع اعتبر أن عملية الإنتقال من قوة قتالية الى قوة انتقالية ، هي خطوة نحو إتمام بنود استراتيجية الإنسحاب المنشأة في اطار الإتفاقية الخاصة بوضع الجنود في العراق \" في غياب أي اتفاقية جديدة مع العراقيين ، علينا أن نكون عند مستوى الصفر من تواجدنا في حلول نهاية العام 2011 \" وتابع غيتس قائلا \" إن عمل هؤلاء الجنود البالغ عددهم 35000 أو 50000 ، هو الطريق الأمثل للوصول الى نقطة الصفر \". \"إن أي تمديد للوجود الأميركي في العراق هو امر \"افتراضي بالكامل \" في هذه المرحلة ، ومن شأنه أن يتمّ فقط بموجب اتفاق جديد وتام ، يتمّ التفاوض بشأنه مع إدارة الرئيس أوباما بناء على طلب العراقيين\" على حد تعبيرغيتس وتابع غيتس قائلا \" إعترف اوباما انه وكقائد أعلى للقوات المسلحة، يحتفظ دائما بالمرونة والسلطة لتغيير او تصويب اي مخطط ، إذا رأى ان ذلك يصبّ في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة\" \"في الحقيقة لا أعتقد ان احدًا منا يؤمن بضرورة ذلك. وأود أن أصف احتمال إجراء تعديلات كبيرة على هذه الخطة \"بالبعيد نوعًا ما \" واضاف \" لدينا اتفاق موقع مع العراقيين يقضي بانسحابنا من العراق بحلول العام 2011 وهذا ما نخطط جميعاً للعمل بموجبه \" . كما اعترف غيتس ان المشاكل الأمنية في الموصل وتوترات الوضع الأمني بين الأكراد والعرب لا تزال بارزة وان الحاجة أساسية ، الى قانون لتنظيم صناعة النفط في العراق . \"مما لا شك فيه ، اننا حققنا نجاحا عسكرياً كبيرا \" ، بحسب قوله ، \" لقد تمّ إنجاز تقدّم حقيقي على الصعيد السياسي، غير أنه من الواضح انه تبقى هناك أعمال غير منجزة في هذا المجال\". من المتوقع ان يستمر التقدم الكبير الذي أحرز في الأشهر الإثني عشر الماضية، حسب قوله ، مما يعني أن المخاطر التي ستواجهها القوات المتبقية في العراق بعد شهر آب – اغسطس 2010 ، من المرجّح أن تكون \"على انخفاض كبير \"مقارنة مع ما كانت عليه في الماضي. وتابع غيتس بالإشارة الى أنه من المبكر وصف وتقييم نجاح المهمة الكاملة في العراق ، اذ ان ذلك يتوقف على الوضع الذي سيكون عليه العراق عندما تغادر قوات الولايات المتحدة بشكل نهائي . \"إذا كان الوضع في العراق مستقلاً بشكل اساسي ، إذا بقي مستوى العنف منخفضاً نسبياً كما هي الحال الآن ، إذا تمكن العراقيون من اجراء الإنتخابات الوطنية ، وإذا كانوا حلفاء للولايات المتحدة، يمكنني إذا ان أصف ذلك بالنجاح الفعلي \" بحسب غيتس. الجندي في البحرية الملازم الثاني جوشوا دوناتان من الفريق الإنتقالي العسكري في اللواء 26 يقوم بتعليم صفّ من الجنود العراقيين حول كيفية البحث عن المشتبه بهم .في الخامس والعشرين من شهر شباط- فبراير. الجندي في البحرية الملازم الثاني جوشوا دوناتان من الفريق الإنتقالي العسكري في اللواء 26 يقوم بتعليم صفّ من الجنود العراقيين حول كيفية البحث عن المشتبه بهم في الخامس والعشرين من شهر شباط- فبراير. دونا ميلز الدائرة الإعلامية للقوات الأميركية
التفاصيل...
 
مولين : من غير المرجّح زيادة عدد القوات في أفغانستان إلى اكثر من 30،000 عنصراً
مولين : من غير المرجّح زيادة عدد القوات في أفغانستان إلى اكثر من 30،000 عنصراً فورت دروم، نيويورك - أعلن أحد كبار ضباط الجيش الاميركي أنه لا يتوقع ان تنشر الولايات المتحدة اكثر من حوالي 30000 عنصرًا اضافيًا من القوات في افغانستان. (صورة) فورت دروم ، نيويورك، (9 شباط – فبراير 2009)- أعلن أحد كبار ضباط الجيش الاميركي ، نهار الإثنين ، أنه لا يتوقع ان تنشر الولايات المتحدة اكثر من حوالي 30000 عنصرًا إضافياً في افغانستان، مؤكدًاعلى ضرورة قيام وزارة الخارجية وغيرها من المؤسسات الأميركية بلعب دورها أيضًا. أعلن الادميرال في القوات البحرية مايك مولين ، وهو رئيس هيئة الاركان المشتركة ، مخاطباً جنود الفرقة الجبلية العاشرة أن العام 2009 سيكون عامًا بالغ الأهمية بالنسبة لأفغانستان التي ستحتاج إلى أكثر من القوة العسكرية. وقال \"لقد ساءت الأمور في أفغانستان\" ، وتابع موجهاً كلامه الى الجنود ، الذين عاد بعضهم مؤخرًا من العراق ، والبعض الآخر يُتوقع انتشاره في أفغانستان في العام المقبل. \"ان عمليات العنف الى تصاعد ، [و] حركة طالبان عادت ،إضافة الى ان الحكم على المستوى المحلي ومستوى المقاطعات والأقاليم وعلى المستوى الوطني لا يسير على ما يرام و لابد من تحسينه\". \"الوصول إلى الحكم بالطريقة الملائمة وبأسرع ما نستطيع هو أمر حيوي بدون أدنى شك \" ، بحسب قول مولن ، خاصة في ظلّ الانتخابات المزمع إجراؤها خلال هذا الصيف . وأشار إلى أنه على الرغم من أن الجيش سيكون حتماً في الصورة،إلا انّها ليست المؤسسة الأنسب للمشاركة في الحكم. وتابع قائلاً ، هذا يساعد أفغانستان على تحسين التنمية الاقتصادية. \" من غير الممكن ان ننجح بتحقيق ذلك او ان نحقق نجاحاً عسكريًا في أفغانستان بمفردنا\" ، بحسب ما صرح مولن مخاطبا ًالمجموعة. واضاف مولن ، لذلك ومع ان الجيش يوسع وجوده العسكري في افغانستان في حدود العدد الذي تجري مناقشته والذي ربما لا يتجاوز 20000 الى 30000 عنصراً، إلا ان الحاجة تبقى ملحة ايضاً الى عوامل مساعدة غير عسكرية. واضاف \"يجب أن تلتقي جهودنا ،عبر زيادة مناسبة من مؤسسات أخرى ، خاصة من وزارة الخارجية الامريكية ، حتى يتسنى لنا البدء في تحقيق النجاح في عام 2009 ، الذي يعد عامًا حاسمًا\". واشاد مولين بالجنود بسبب النجاحات التي ساعدوا على تحقيقها في العراق. \"لقد صنعتم فرقًا في جميع أنحاء العراق\". لم يكن هناك من نجاح في الأفق بين الاشهر الثانية عشر والثامنة عشر الماضية ، كما قال ، أما الآن فالنجاح قد تحقّق. في جلسة منفصلة مع أسرة مجموعة المتطوعين المتأهبين ، ربط النجاح في زيادة عدد الجنود ، ربطه مباشرة بجهود الرجال والنساء المتواجدين على الأرض . واضاف \" لم يكن ممكناً اتمام هذا النجاح دون الفرقة الجبلية العاشرة \" وبقية القوات الامريكية العاملة هناك. وقال مخاطباً الزوجين \" لقد كنت هناك لفترة طويلة وشهدت الفرق \" واضاف \"ان الامور تتحسن قليلاً يومًا بعد يوم ، ونحن نأمل كثيرًا في أن نتمكن من مواصلة سحب القوات من العراق وان يواصل الشعب العراقي تحمل مسؤولية بلاده\". ولكن مولن ذَكّر الجنود ، قائلاً \" مهمتنا لم ننته بعد في العراق\". تنظيم القاعدة ما زال يمثل مشكلة ، لكن حجمه قد \"تقلص كثيرًا\"، كما ذكر . ان الحكم يتحسّن ، هذا ما اظهره نجاح الانتخابات التي جرت في اواخر شهر كانون الثاني - يناير الماضي . كذلك فإن قوات الامن العراقية آخذة في التحسن. لقد جرى ، في الخريف الماضي ، تشكيل الفرقة الجبلية العاشرة ، فريق اللواء القتالي الثالث ، من العراق إلى أفغانستان. ينتشرجنود هذه الفرقة الآن في شرق أفغانستان ، ويأخذون المواقع التي لا يزال تواجد قوات التحالف فيها خجولاً حتى الآن. \"أتوقع أن يكون هناك المزيد من الانتشار خلال الشهور القليلة المقبلة ، رغم أنه ليس لدي تفاصيل عن ذلك \" بحسب قول مولين للقوات. واضاف \"هذا أمر يقرره الرئيس\". الادميرال في البحرية الاميركية مايك مولين ، رئيس هيئة الأركان المشتركة ، يخاطب الجنود الملحقين بالفرقة الجبلية العاشرة فى فورت دروم ، نيويورك فى 9 شباط - فبراير. الادميرال في البحرية الاميركية مايك مولين ، رئيس هيئة الاركان المشتركة ، يخاطب الجنود الملحقين بالفرقة الجبلية العاشرة فى فورت دروم ، نيويورك فى 9 شباط - فبراير. دونا ميل القوات الاميركية الدائرة الإعلامية
التفاصيل...
 
لقيادة المركزية ترحّب بالقائد الجديد للمجندين
القيادة المركزية ترحّب بالقائد الجديد للمجندين قاعدة ماك ديل الجوية ، فلوريدا - ( 30 كانون الثاني – يناير 2009 ) - الجنرال دايفيد بترايوس ، قائد القيادة المركزية الأميركية ، يسلم سيف القيادة إلى السرجنت مايجور ل. هيل ، خلال حفل تسلم المسؤولية الذي أقيم يوم الجمعة . (صورة)- قاعدة ماك ديل الجوية ، فلوريدا - ( 30 كانون الثاني – يناير 2009 ) - الجنرال دايفيد بترايوس، قائد القيادة المركزية الأميركية ، يسلم سيف القيادة إلى السرجنت مايجور مارفين ل. هيل ، خلال حفل تسلم المسؤولية الذي أقيم يوم الجمعة . قبل أيام من توليه رسمياً منصب قائد المجندين ، أعلن مارفين هيل أن نيته كانت كسب التقدير لما يقوم به الموظفون المكلفون في القيادة المركزية الأميركية ، دعماً للقوى المقاتلة ، وأن يكسب هؤلاء الموظفين بدورهم الثقة به وبالتزامه تجاههم . هيل ، المتحدر من ممفيس في ولاية تنيسي قال : \" أولاً وقبل كل شيئ ، هدفي هو توسيع رقعة التأثير على المنطقة التي تتولى مسؤوليتها القيادة المركزية الأميركية ، كذلك شحن القوات المقاتلة بالحيوية . بعض أعمالي ستتركز على مساعدة الموظفين في تقدير حاجات القوات المشاركة في القتال \" ، واضاف : \" أريد ضبّاط صفّ لإستعمال خبراتهم في جعل الحياة أفضل ، ولزيادة احتمال نجاح مهمة مقاتلينا \". وكقائد للمجندين ، شرح هيل كيف ان مهامه ستشمل التأثير الإيجابي على استعداد ورفاهية ومعنويات الجنود والبحّارة والقوات الجوّية ومشاة البحرية وحرّاس السواحل ، والمدنيين إضافة الى عائلات موظفي القيادة المركزية الأميركية . \" إنه ضابط صف مرموق ، دون ادنى شك ، وسيكون قائداً عظيماً للمجندين في القيادة المركزية ، \" ، قال بترايوس ، واضاف \" اود ان اعرف لأننا قمنا بهذا من قبل\" . وتابع بترايوس مخبرا الحضور كيف كان هو وهيلل ولفترة طويلة رفيقين في قوات الهجوم الجوي ، مضيفا ان هيلل هو افضل ما يمكن ان يكون عليه ضابط صف طيار هو أو اي قائد آخر \" إنه لشعور رائع أن تكسب ثقة الجنرال بترايوس \" على حد تعبير هيلل ، وأضاف \"إنه لشعور لا يصدق ان يكون لك ما تدلي به في بعض القرارات المتخذة والتي من شأنها ان تؤثر على حياة مقاتلينا . إنه لفخر كبير لي ان يوكل الي مهمات تكون على هذا القدر من المسؤولية . وخلال الحفل ، أعلن هيل أنه سيعد بثلاثة أمور . \" سأقوم بما هو صحيح ، سأقدم أفضل ما لدي وسأتعامل مع الآخرين بالطريقة التي أريد أن أَعامل فيها ، وذلك من خلال وجودي قريبا من الجميع \" بحسب قوله . إن هيل ، الآتي إلى القيادة المركزية الأميركية بعد توليه منصب قائد القوة المتعددة الجنسيات – العراق ، منذ شهر نيسان – أبريل 2007 حتى شهر تشرين الثاني – نوفمبر 2008 ، سيتولى الآن القيادة في المنطقة الواقعة تحت مسؤوليته ، وقوامها عشرين بلداً ، على مساحة 4.1 مليون متراً مربعاً ، ، إضافة إلى ما يقارب 203،600 جنديا ً منتشرين على جبهتين قتاليتين . الجنرال دايفيد . بترايوس ، قائد القيادة المركزية ، يسلم القيادة إلى ضابط الصفّ الرائد مارفين ل. هيل ، خلال حفل تسلم ، أقيم في قاعدة ماك ديل للعمليات الجوية – فلوريدا ، في 30 كانون الثاني – يناير . الجنرال دايفيد . بترايوس ، قائد القيادة المركزية ، يسلم القيادة إلى ضابط الصفّ الرائد مارفين ل. هيل ، خلال حفل تسلم ، أقيم في قاعدة ماك ديل للعمليات الجوية – فلوريدا ، في 30 كانون الثاني – يناير . ريك نيلسون الرقيب القيادة المركزية الأميركية
التفاصيل...
 
بايدن : على الولايات المتحدة المشاركة والانخراط بشكل أكبر في العمليات في أفغانستان
بايدن : على الولايات المتحدة المشاركة والانخراط بشكل أكبر في العمليات في أفغانستان واشنطن ، اعلن نائب الرئيس جو بايدن انه ومع مشاركة وانخراط القوات الاميركية بشكل اكبر في العمليات في أفغانستان ، قد ترتفع نسبة الخسائر البشرية الأميركية هناك. (صورة) واشنطن (26 كانون الثاني 2009 ) واشنطن ، اعلن نائب الرئيس جو بايدن يوم الاحد، انه ومع انخراط ومشاركة القوات الاميركية بشكل اكبر في العمليات في أفغانستان ، قد ترتفع نسبة الخسائر البشرية الأميركية هناك. وفي مقابلة مع قناة CBS , تناول بايدن الأوضاع الأمنية في أفغانستان وباكستان والعراق ، - وهي البلدان الثلاثة التي زارها مؤخرا – كما تحدث عن قرار الرئيس لاميركي باراك اوباما بإغلاق مركز الاعتقال الاميركي الواقع في خليج غوانتانامو ، كوبا. وقال ان الاوضاع في أفغانستان قد تدهورت نتيجة عدم توفر الموارد الاقتصادية والسياسية والعسكرية الكافية ، وكذلك نتيجة لإفتقاد سياسة متماسكة بين الحلفاء هناك . واضاف ان حركة الطالبان تسيطر بشكل فعال على أجزاء كبيرة من البلاد. وتابع ، ان النقطة الأساسية هنا هي اننا ورثنا فوضى حقيقية ، واننا على وشك مباشرة العمل في محاولة لإستعادة الأراضي التي فقدناها بعد ان أحكم الارهابيون السيطرة عليها . واعرب بايدن عن الحاحة الى المزيد من القوات في أفغانستان ، حيث يتوقع أن ينشر ما يقدر بنحو 25000 عنصرا إضافيا من القوات الاميركية خلال الفترة الممتدة ما بين 12 و 18 شهرا المقبلة ، وفقا لما اعلنته وزارة الدفاع . علماً ان هناك نحو 34 الف عنصرٍ أميركي يؤدون خدمتهم حاليا هناك. سيحتاج الامر الى بعض القوات العسكرية الاضافية . يجب بذل جهود إضافية لتدريب الشرطة والجيش الافغاني، واضاف بايدن ان كل ذلك يعني أننا سنشتبك مع العدو بشكل اكبر. في معرض حديثه عن العوامل الأخرى في أفغانستان ، ذكر نائب الرئيس ان الفساد منتشر في صفوف الشرطة الوطنية الأفغانية ، وان هذا البلد يعتبر مصدراً ل 95 في المئة من الأفيون والهيروين المنتشرين في العالم . وسأل بايدن عما اذا كان هذا التصادم المكثف من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من الخسائر البشرية الامريكية ، وتابع ، لا احب أن أقول ذلك ، ولكن نعم ، اعتقد ان هناك علامة تنذر بذلك. وكما اعلن القائد في أفغانستان ، سنتوصل الى انجاز ذلك ، ولكننا سنتعرض لاشتباكات اكثر مع العدو ، بحسب قول بايدن ، نقلا عن الجنرال ديفيد ماكيرنان ، وهو قائد قوة المساعدة الامنية الدولية في حلف شمال الاطلسي ،وقائد القوات الاميركية في افغانستان. اجتمع بايدن بماكييرنين في وقت سابق من هذا الشهر خلال بعثة تقصي الحقائق في الشرق الأوسط التي قادت آنذاك نائب الرئيس المنتخب الى أفغانستان ، وباكستان والعراق. وقال نائب الرئيس ان الولايات المتحدة تحرز تقدما في باكستان ، حيث رفع الجيش الوطني من مستوى تعاونه في مجال السيطرة على الامن في المنطقة المتوترة القريبة من الحدود الافغانية والمعروفة باسم المناطق القبلية الاتحادية ، وهي ما وصفها بالأرض غيرالقابلة للحكم ،التي تشكل معقلا لأفراد تنظيم القاعدة وغيرهم من مقاتلي العدو. واضاف ، نحن في صدد العمل مع الباكستانيين لمساعدتهم على تنمية قدراتهم في مكافحة التمرد ، وقدراتهم العسكرية ، كما واننا نعمل على قيام اتفاقات جديدة معهم بشأن كيفية التعامل مع تحركات هؤلاء الناس عبر الحدود ، واننا نحرز تقدما في هذا الشأن. وشدد على ان رئيس الجمهورية قد تعهد انه لن يتردد في التحرك لمواجهة اعضاء تنظيم القاعدة الكثر الذين يتواجدون في المنطقة . مستخدما تعبيرا مجازيا في رياضة كرة القدم لوصف الوضع في العراق ، قال بايدن ان الولايات المتحدة تقف على خط 20 ياردة ، ما يعني في رياضة كرة القدم ، اجتياز 80 في المئة من الطريق باتجاه الهدف. اما الآن فيأتي الجزء الصعب فعلا. اذ ان زيادة اعداد الجنود قد تمت بنجاح . وقد نفذ جنودنا كل ما طلبناه منهم ، ولكن هناك حاجة الى مصالحة سياسية في العراق .بحسب ما ذكر ، مشيرا إلى ان العمليات الانتخابية الثلاث المقرر اجراؤها في العام 2009 ستشكل مؤشرا رئيسيا لذلك كما شدد على ضرورة وجود قوانين للاحتكام اليها في كيفية توزيع العائدات النفطية والسلطة السياسية. وأشاد بايدن باتفاقية وضع القوات القتالية ، التي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الاول من كانون الثاني يناير، والتي ستوجه العلاقة الأمنية بين واشنطن وبغداد ، كدليل قاطع على حركة السياسية العراقية. وتناول بايدن موضوع المصالحة بين الجماعات العرقية ، معلنا عن تقدم محرز في هذا الشأن غير اننا بحاجة الى دفعة اكبر الى الامام ويجب أن يظهر القادة العراقيون مزيدا من المسؤولية في قدرتهم على الحكم. كما ناقش بايدن موضوع قرار اوباما باغلاق مركز الاحتجاز في خليج غوانتانامو في كوبا ، في غضون سنة. وقال ان اغلاق المنشأة يضعنا امام قرارات صعبة ، بما فيها تأمين مكان لنقل المعتقلين ، ولكن عملية إغلاقه ستنجز في غضون مدة زمنية اقصاها 12 شهرا. وقال نائب الرئيس انه لن يتم الافراج عن المحتجزين داخل الولايات المتحدة ، لانهم ليسوا مواطنين أميركيين ، باستثناء معتقل واحد ، وبالتالي ليس لهم وضع قانوني في الولايات المتحدة. وقال بايدن ، سيتم نقلهم ومحاكمتهم في المحاكم الأميركية أو سوف تتم اعادتهم الى بلدانهم . اذا لم يكونوا مواطنين أميركيين او إذا كان وجودهم هنا غير شرعي ، فلن يتمكنوا عندها من البقاء هنا في الولايات المتحدة ،حتى ولو صدر عن قاضي اتحادي قرارا باطلاق سراحهم . اعترف بايدن بأن بعض البلدان قد اعلنت انها لا تريد عودة معتقليها اليها. يقوم محامي البيت الأبيض غريغ كريغ باستعراض كل حالة من المعتقلين على حدة ، واضاف بايدان ان الدول الاخرى قد وافقت على السماح بتسهيلات في التوقيف والسجن لالقاء القبض على مقاتلي الاعداء في أرض المعركة. وما أتوقع أن يحدث هو ان نقوم على الأرجح بارسال هؤلاء الناس الذين ، إما الأدلة في قضيتهم غير واضحة او من الصعب مقاضاتهم، الى وطنهم أو الى بلد آخر . وقال نائب الرئيس الجديد ان إدارة أوباما لا تزال في طور تحديد ما ورثته في مرفق الاحتجاز. ان الامر الوحيد الذي نعرفه هو أن المحافظة على معتقل غوانتانامو ، أمر رمزي والنتائج المترتبة عن هذه الرمزية في جميع أنحاء العالم ، هي تنامي المنظمات الإرهابية ، وليس انخفاضها بحسب قوله العريف. بيتر ريد يوفر الأمن خلال دورية في مقاطعة فرح ، في أفغانستان. نائب الرئيس بايدن اعلن مؤخرا ان القوات الامريكية ستزيد بشكل كبير من انخراطها ومشاركتها في العمليات في افغانستان. العريف. بيتر ريد يوفر الأمن خلال دورية في مقاطعة فرح ، في أفغانستان. نائب الرئيس بايدن اعلن مؤخرا ان القوات الامريكية ستزيد بشكل كبير من انخراطها ومشاركتها في العمليات في افغانستان. جون ج. كروزيل القوات الاميركية الدائرة الاعلامية
التفاصيل...
 
الاجتماعات هي مفتاح النجاح في مدينة الرمادي
الرمادي، العراق – يُعتبر توفير رفاهية المجتمع عنصرًا أساسياً لنجاح مُشاة البحرية خلال عملية نشر الجنود في مدينة الرمادي
التفاصيل...
 
فوج الهندسة في الجيش الأمريكي يحرص على استمرار تدفق الطاقة في بغداد
بغداد، العراق – يقوم فوج الهندسة في الجيش الأمريكي بتوسيع محطة القدس لتوليد الطاقة الكهربائية بهدف توفير المزيد منها.
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 التالى > النهاية >>

Page 141 of 208

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,182+