الواجهة | خبریں | نائب الرئيس بايدن يُـكرم جنود سترايكر الذين قتلوا في أفغانستان
نائب الرئيس بايدن يُـكرم جنود سترايكر الذين قتلوا في أفغانستان
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الصحفية للقوات المسلحة

نائب الرئيس جو بايدن يتحدث في احتفال تأبيني في نورث فورت شابل في قاعدة لويس- واشنطن في الـ 10 من تشرين الثاني (نوفمبر). ولقد تم تكريم سبعة جنود قضوا نحبهم اثر هجوم في جنوب أفغانستان الشهر الماضي
واشنطن (10 تشرين الثاني/نوفمبر2009) – قام نائب الرئيس جو بايدن بتقديم أحر التعازي اليوم في حفل تكريم لذكرى سبعة جنود سقطوا إثر هجوم في جنوب أفغانستان الشهر الماضي.

ينتمي هؤلاء الجنود إلى الكتيبة الأولى التابعة لفرقة سلاح المشاة الثانية في فوج المشاة الثاني التابع لفريق اللواء القتالي سترايكر الخامس. ولقد لقي هؤلاء الجنود مصرعهم عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق تزن 1000 رطل في عربتهم في شمال غرب ولاية قندهار في الــ 27 من تشرين الأول الماضي.

ولقد صرح نائب الرئيس بايدن في الاحتفال التأبيني في قاعدة لويس- واشنطن، القاعدة الدائمة لتلك الكتيبة، قائلاً، "بالنيابة عن رئيس الولايات المتحدة، فإنني هنا لاعبـر عن أحر التعازي لجميع هؤلاء الذين نكرمهم اليوم."

وقال نائب الرئيس بايدن إن الاسم ميريويذر لويس -- وهو الاسم الذي تحمله المنشآة العسكرية -- هو رمز للبسالة التي لا يمكن تجاهلها  والإحساس العميق بمسؤولية تحقيق الهدف والتغلب على الصعاب،  وقد أصبح اسماً مُـتـَشرباً في نفوس أولئك الذين يخدمون في هذه القاعدة. وأضاف معقباً أن هذا الاسم سيتحد وإلى الأبد بخدمة وتضحية أولئك الذين قتلوا في الهجوم، وهـــم:

-- رئيس الرقباء لويس إم. غونزاليس، 27 عاماً، من ساوث أوزون بارك في ولاية نيويورك.

-- الرقيب فرناندو ديلاروسا، 24 عاماً، من ألامو في ولاية تكساس.

-- الرقيب دايل آر. غريفن، 29 عاماً، من تير هوت في ولاية إنديانا.

-- الرقيب آيزاك بي. جاكسون، 27 عاماً، من بلاتسبورج في ولاية ميزوري.

-- الرقيب باتريك أو. وليامسون، 24 عاماً، من بروسارد في ولاية لويزيانا.

-- العريف جاريد دي. ستانكر، 22 عاماً، من إيفرغرين بارك في ولاية إلينوي.

-- جندي أول كريستوفر آي. والز، 25 عاماً، من فانكوفر في ولاية واشنطن.

وصرح نائب الرئيس بايدن عن دهشته من شجاعة عائلات الوسام الذهبي وقدرتهم على التكيف واستعادة حيويتهم إثر البلاء المؤلم الذي أصابهم. و لقد أدلى نائب الرئيس بايدن بذلك بعد أن التقى بأفراد هذه العائلات قبيل مشاركته في الحفل التأبيني. ومن الجدير بالذكر، أن عائلة الوسام الذهبي هي تلك التي عانت من فقدان أحد أفرادها الأحباء أثناء مشاركته في القتال في عمليات الولايات المتحدة. في حين أن عائلة الـوسام الأزرق فهي تلك الأسر التي ينتشر أحد أفرادها مع الجيش. 

وعقب نائب الرئيس بايدن قائلاً، "ككل فرد من أفراد أسر الوسام الأزرق، ندرك أنا وزوجتي بأننا قد نصبح يوماً ما عضوين في تلك المنظمة، أي عائلات الوسام الذهبي، وذلك بحسب إرادة ومشيئة الله تعالى." ومن الجدير بالذكر أن ابنهما النقيب بو بايدن قد عاد إلى أرض الوطن في تشرين الأول (أكتوبر) بعد تأديته مهمته الانتشارية في لواء الإشارة الـ 261 التابع لحرس ولاية ديلاوير الوطني. 

وأضاف مُعلِـقاً، " نحن الذين خدم ابناؤنا وأزواجنا وزوجاتنا في أفغانستان والعراق، نشعر بالارتياح عند عودة أحبائنا إلى أرض الوطن ولكن ينتابنا الشعور بالذنب في نفس الوقت، تعاطفاً مع من لم يرجعوا أحياء."

و لقد لمّح نائب الرئيس بايدن في ملاحظاته إلى الحزن الشديد الذي اعتراه بعد مصرع زوجته إثر حادث سيارة وكريمته البالغة من العمرعاماً واحداً في ولاية ديلاوير، وذلك بفترة عيد الميلاد المجيد عام 1972. وأضاف قائلاً إنه يحضر هذه المناسبة المؤسفة والتي يتم فيها مراسم التأبين بصفته نائب للرئيس وبصفته أب وزوج حزين. 

وقال نائب الرئيس بايدن، "بصفتي نائب الرئيس فإنني هنا لأثني وأطري وأكرم أبناءكم وأزواجكم وآباءكم وإخونكم وأريد أن أعلمكم بأن الرئيس وجميع الولايات المتحدة تكرم التضحيات التي قدمها هؤلاء الأبطال والتي قدمتموها أيضاً."

وأضاف، "أما كأب وزوج فإنني هنا لأشارككم وأشاطركم الألم والحزن حيث أنني أعرف بأنه ليس باستطاعة أي منا قول شيئاً، ومن الواضح أنه ليس باستطاعتي أيضاً أن أقول أي شيء، من شأنه أن يداوي هذه الجراح التي نشعر بها اليوم. لا عزاء باستطاعتي تقديمه لكم من شأنه أن يخدر الحزن العميق الذي يشعر به الزوجات والأطفال والآباء والأمهات لهؤلاء الذين قضوا نحبهم وتركونا. إن الشعور بالفراغ في الصدر، لهو شعورعميق، يجعلك تشعر وكأنك تقف أمام ثقباً أسوداً يجذبك إلى داخله."

وقال نائب الرئيس بايدن، أنه ستـُدرَج اسماء الجنود القتلى في قوائم الأبطال الأمريكان بينما يجب على بقية البلاد أن تـُذكر نفسها بواجبها.وأضاف، "إن المسؤولية المقدسة الوحيدة الملقاة على عاتقنا كأمة هي إعطاء جميع أولئك الذين نرسلهم إلى الخارج، كل ما يحتاجون إليه وأن نقوم بالعناية بهم وبأسرهم عند عودتهم إلى أرض الوطن. إن هذا في واقع الأمر هو الالتزام والواجب المقدس الملقى على عاتق حكومتنا."وقال نائب الرئيس بايدن، "ليس اليوم ولكن يوماً ما، إن شاء الله تعالى، سوف تجدون بعض العزاء في معرفة أن إبنكم، زوجكم، اخيكم، ابيكم قد وهب حياته سعياً لتحقيق اسمى الأهداف الدنيوية ألا وهي: الدفاع عن عائلته والدفاع عن أرض وطنه والدفاع والقتال عن كل ما يؤمن به. إن هذا السعي وراء تلك الأهداف لهو تعريف كافي لكل واحد من هؤلاء المحاربين الذين نكرمهم اليوم؛ هؤلاء المحاربون هم شهداء الدفاع عن الوطن وها قد عادوا إلى أرض الوطن، وهذا التعريف سيبقى ملازماً لهم في الماضي والحاضر وإلى أبد الآبدين." 

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,184+