| بايدن: الديمقراطية سوف تنتصر في العراق |
بقلم , الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة![]() العريف تونيا نيكولز تحيّي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الأربعاء خلال زيارة مفاجئة لمنشأة لتناول الطعام في معسكر لبرتي في العراق و لقد ركز الزعيمان على تعزيز العلاقات بين البلدين و على تقوية اتفاقية الإطار الاستراتيجي و على مواصلة القتال ضد الإرهاب. في حين علق نائب الرئيس الأمريكي بايدن قائلاً إن اتفاقية الإطار الاستراتيجي ترسي الأساس لإقامة علاقات متينة و طويلة الأجل بين الولايات المتحدة و العراق في المجالات الثقافية و التعليمية و الاقتصادية و العلمية. كما إن هذه الاتفاقية تسمح للبلدين بإقامة شراكة لتحسين الإدارة و تقديم الخدمات و تعزيز سيادة القانون. فقد ذكر أن "اتفاقية الإطار الاستراتيجي تمثل حجر الأساس في علاقتنا مع العراق، و نحن نتطلع إلى الانضمام إلى أصدقائنا العراقيين في تطوير و تنفيذ برامج تعود بالفائدة على بلدينا في المستقبل القريب و على المدى البعيد". ومن ناحيتة فقد أفاد رئيس الوزراء المالكي بأن الزعيمين قد بحثا سبل تعزيز و تدعيم العملية السياسية و أن هذه العملية السياسية هي التي رسخت الديمقراطية في العراق و أضاف رئيس الوزراء المالكي بأنهما ركزا على الوسائل التي يمكن بها محاربة الإرهاب، ذلك الخطر الذي يهدد الأمن و السلام. واضاف : "لقد تناولنا القضايا التي تتعلق بجهودنا المتواصلة لملاحقة الإرهابيين الذي يعتدون على حياة الافراد و يزعزعون البنية التحتية".و أشار نائب الرئيس الأمريكي بايدن إلى أنه في نهاية شهر حزيران الماضي قام مسؤولون من الولايات المتحدة و حلف شمال الأطلسي بنقل المسؤولية الأمنية في المدن و البلدات العراقية إلى قوات الأمن العراقية. معللا: "كان هذا التحول جزءاً من الاتفاقية الأمنية التي أبرمت بين بلدينا في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي. و بمقتضى هذه الاتفاقية، سوف نواصل تقديم التدريب و الدعم لقوات الأمن العراقية, وأن مسؤولي الولايات المتحدة سوف يمضون قدماً في الجوانب الأخرى من الاتفاقية الأمنية و ذلك بسحب القوات المقاتلة الأمريكية من العراق بحلول آب / أغسطس عام 2010 تمهيداً لسحب كامل للقوات الأمريكية المتبقية بحلول نهاية عام 2011" . و علق نائب الرئيس الأمريكي بايدن قائلاً إن التفجيرات الإرهابية التي وقعت في يوم 19 آب / أغسطس تُبين أن أعداء الوحدة الوطنية في العراق مستعدون لقتل المدنيين الأبرياء و ذلك في محاولة منهم لإشعال الفتنة الطائفية. و صرح بايدن بأنه يدين و بشدة مثل هذه الهجمات و قام بتقديم أصدق التعازي لأسر الضحايا. و قال "إننا واثقون من أن الإرهابيين سيفشلون. لقد أظهر أبناء الشعب العراقي و قوات الأمن المُكلفة بحمياتهم شجاعة عظيمة و مرونة كبيرة و تحلوا بضبط النفس في مواجهتهم لهذا الخطر. و سوف يواصلون نبذهم لقوى الفرقة و التدمير". و أختتم نائب الرئيس الأمريكي بايدن مصرحاً بأن العراقيين و الأمريكيين قدّموا الكثير من التضحيات خلال السنوات الست و النصف الأخيرة و مازال هناك الكثير من العمل الشاق. و لكن بفضل قيادة رئيس الوزراء و الجهود التي يبذلها الشعب العراقي فإن العراق في طريقه إلى تحقيق مستقبل أفضل. و نحن مازلنا ملتزمين بالتعاون مع الحكومة العراقية و الشعب العراقي و بالعمل معاً من أجل قيام عراق مسالم و مزدهر. |
فيديو
صور
Combat Camera 
CENTCOM Photos 
no press releases available at this time
No audio available at this time.























