الواجهة | خبریں | الشرطة العسكرية في باغرام تمنح الإبتسامات
الشرطة العسكرية في باغرام تمنح الإبتسامات
بقلم جيمس بولينغر, مكتب الشؤون العامة لفريق العمل المشترك 82
الرقيب. هيذر سلاتر تعلم صبي أفغاني  كيفية استخدام الطباشير الملونة وتلوين الكتاب في 25 شباط في المستشفى المصري قرب مطار باغرام. (الصورة لسلاح الجو الأميركي تصوير بولنجر)
الرقيب. هيذر سلاتر تعلم صبي أفغاني كيفية استخدام الطباشير الملونة وتلوين الكتاب في 25 شباط في المستشفى المصري قرب مطار باغرام. (الصورة لسلاح الجو الأميركي تصوير بولنجر)


مطار باغرام، أفغانستان (29 شباط/فبراير، 2008) قامت قوات التحالف بتوفير ما يلزم من المرافق العامة، مثل المدارس والعيادات الصحية، لتحسين وضع أفغانستان، ولكن في بعض الأحيان ليست المباني الجديدة أو تحسين الرعاية الطبية هي الحل، إنها ببساطة الإبتسامة، أو المصافحة الودية التي تحدث فرقاً في حياة الناس.

فقد بدأ النقيب جو وعدة أعضاء من كتيبة الشرطة العسكرية بزيارات منتظمة إلى المستشفى المصري حيث يلتقي بالمرضى الأفغان و يتبادل معهم مقتطفات من الكلام، وأحياناً بعض الأطعمة، أو كتب تلوين وطباشير ملونة.

"إن قدرة التواصل محدودة بسبب إختلاف اللغة، ولكن الإبتسامة والمصافحة تستخدم لسهولة ترجمتها من لغة إلى أخرى" حسبما قال غوتشال، الذي قدم إلى أفغانستان منذ كانون الثاني2007 .

ووفقاً للقسيس، فإنه شارك في برنامج خاص بالشرطة لزيارة المرضى الأفغان كل يوم أحد.

و المستشفى المصري يعالج 400-500 أفغاني كل أسبوع، وبعض الذين يحتاجون إلى إقامة مطولة في العيادة.

البعثة الصغيرة تتكون من خمسة إلى 10 من الأفراد العسكريين، بما في ذلك الجنود، والبحارة، والمساعدون، قال غوتشال. و يقوم الأعضاء بتقديم الحلوى، والألعاب، واللوازم المدرسية، و أدوات النظافة الشخصية.

إن أعضاء الفرقة يقومون بمهمة صعبة هنا، قال المقدم بول نوبلن، نائب قائد الكتيبة 427 أن أفراد الشرطة العسكرية وضباط فرض القانون العام في كثير من الأحيان يسخرون لدى لقائهم أشخاصاً محبطين عاطفياً أو أفراداً انتهكوا القانون. و من خلال المشاركة في زيارة المستشفى المصري وغيرها من عمليات الرعاية و أنشطة المساعدة الإنسانية، تسنح الفرصة للجنود للتفاعل مع الشعب الأفغاني بشكل إيجابي، وتقديم المعونات الإنسانية والتبسم في وجوه عدة أشخاص.

"عندي أطفال صغار في المنزل وعندما جئت إلى هنا ونظرت في وجوه هؤلاء الأطفال تذكرت أولادي" قال نوبلن، و أيضاً "وأقوم بتصوير الأطفال هنا وأرسل الصور إلى أولادي ليعرفوا أن الأطفال هنا مثلهم."

الرقيب هيذر سلاتر، موظفة إصلاحية في السرية 367 المنتشرة من مدينة هورشام  بولاية بنسلفينيا، تقول أن نجاح القوات هنا ينعكس على الأسر في أمريكا.

"إن كل ما نأخذه إلى المستشفى يأتي بصندوق واحد من أمريكا في وقت واحد" قالت سلاتر والتي تدرس في كلية كاستلون في فيرمونت.

"أنا متخصصة في العمل الإجتماعي وعلم الإجتماع" قالت سلاتر، و أيضاً "لقد كنت دائماً أحب مساعدة الذين هم أقل حظاً – الأمر الذي يعتبر، في هذه الحالة، تقليلاً من قدر الناس."

المستشفى يرعى مئات الأطفال الأفغان، وبالنسبة لكثير من أفراد هذه الخدمة فإن الإبتسامات على وجوه الجيل الجديد من الأفغان هي التي تعيدهم إلى المستشفى كل أسبوع.

"ومن أجمل مشاعر السرور في العالم رؤية الإبتسامة على وجوه هؤلاء الناس الذين ليس لديهم شيء، ومع ذلك فهم أكثر من راضين بحصولهم على شيء بسيط مثل لعبة مستعملة أو زوج من الجوارب" قالت سلاتر و التي أمضت في البلاد مدة ثمانية أشهر. و قالت أيضاً "أنا مهتمة بالأطفال خاصة و أتمنى أن أستطيع إعادتهم إلى بيوتهم من المستشفى".

إن ترك إنطباع إيجابي دائم عن قوات التحالف لدى الشعب الأفغاني من الأهداف الرئيسية لقوات التحالف في أفغانستان.

"شكراً لأصدقائنا وأسرنا في الوطن، ونحن قادرون على بذل جهد متواصل لتغيير قلوب وعقول الشعب الأفغاني" قالت سلاتر.

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,167+