| تفجيرات بغداد تـُظهر التحديات الأمنية |
بقلم جيري غيلمور, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةواشنطن (26 تشرين الأول/أكتوبر2009) – التفجيرات الإرهابية التي ضربت بغداد يوم أمس تـُظهر بوضوح التحديات الأمنية الموجودة هناك، حسبما صرح اليوم مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية. ولقد ذكرت تقارير إخبارية أن أكثر من 150 عراقي لقوا مصرعهم وأصيب مئات آخرون بجراح يوم أمس، جراء انفجارين ضخمين، استهدف الأول وزارتي العدل والأشغال العامة العراقيتين، فيما استهدف الثاني مبنى مجلس محافظة بغداد في وسط العاصمة العراقية. وقال بريان ويتمان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في ردٍ منه على سؤالٍ وجهه أحد الصحفيين، "أعتقد أن هذا الحادث يدل على أن الأمن ما زال يشكل تحدياً، لا سيما مع وجود عناصر مستعدة لخلق مثل هذا النوع من المذابح والمجازر، من خلال القيام بتفجير كبير مثل هذا النوع من التفجيرات العشوائية." وأشار ويتمان بأن معظم الضحايا كانوا من المدنيين الأبرياء. وتشير التقارير الإعلامية أن الهجمات الانتحارية التي شهدتها العاصمة العراقية يوم أمس، والتي نفذت بواسطة شاحنات مليئة بالمتفجرات، تعد الأكثر دموية منذ الـ 18 من شهر نيسان/أبريل من عام 2007، عندما تسببت تفجيرات عدة بمقتل قرابة 200 شخص وجرح 250 آخرين. ولقد وصف الرئيس باراك أوباما هجمات يوم أمس بأنها أعمال وحشية استهدفت أشخاصاً أبرياء، وتعهد أن تقوم الولايات المتحدة بالمساندة والوقوف إلى جانب العراق، شعباً وحكومة، في وقت يستعد فيه العراقيين لإجراء الإنتخابات العامة في شهر كانون الثاني/يناير المقبل. ولقد وجهت السلطات العراقية أصابع الاتهام لمتمردي منظمة القاعدة ولرجعيي حزب البعث العراقي- وهو حزب الرئيس المخلوع الدكتاتور صدام حسين- بالقيام بهذه الهجمات الأخيرة. ولقد تعرضت العاصمة العراقية بغداد لهجوم آخر يوم الـ 19 من شهر آب/أغسطس، عندما أدت التفجيرات التي إستهدفت وزارتي المالية والخارجية إلى مصرع ما لا يقل عن 100 شخص وجرح مئات آخرين. ولقد صرح العميد ستيفن آر. لانزا، نائب رئيس الأركان للتأثيرات الاستراتيجية للقوّّة المتعددة الجنسيات، للصحفيين في الـ 22 من شهر تشرين الأول/أكتوبر، خلال مؤتمر صحفي تم عقده في مركز الصحافة الأجنبية في واشنطن، أن المتمردين في العراق يريدون القيام بمثل هذه الهجمات العالية القيمة لأنهم يعتقدون أن القيام بأعمال عنف واسعة النطاق سوف يُحرض بدوره على الفتنة الطائفية وسوف يؤدي إلى إسقاط الحكومة العراقية. وأضاف العميد لانزا في المؤتمر الصحفي بأنه ومع ذلك فلقد فشل المتمردون في تقسيم الشعب العراقي، قائلاً بأن العراقيين يحتضنون سيادة القانون ويظهرون رغبتهم في "الإلتئام وإلاندماج حول كونهم عراقيون." وقال العميد لانزا أن العنف في العراق هو في أدنى مستوياته منذ العام 2003، وأن هذا الوضع يعكس "استمرار التحسن في المناخ الأمني في العراق، وذلك من خلال الجهود المشتركة للقوات العراقية والأمريكية." |
فيديو
صور
Combat Camera 
CENTCOM Photos 
no press releases available at this time
No audio available at this time.






















