| أوباما يتعهّد بالنظر في إعادة نشر القوات وتقديم الدعم اللازم لأسر العسكريين |
بقلم دونا مايلز, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةواشنطن - التاسع من نيسان / أبريل 2009. مباشرة بعد عودته من الزيارة التي قام بها إلى بغداد حيث تفقد القوات المنتشرة هناك أعرب الرئيس أوباما عن فخره بالرجال والنساء من أفراد القوات الأمريكية المسلحة، وتعهّد أن يؤمن لهم البرامج المناسبة التي ستدعمهم في تلقي التمويل المناسب. وقد أشار إلى أن الغاية من زيارة المفاجئة إلى بغداد في مطلع هذا الأسبوع هي لتقديم الشكر شخصيا للقوات المنتشرة هناك لخدمتهم في العراق ولما قدموه من اجل المساهمة في انجاز المهام. وتابع أوباما قائلا: " لقد واجه أفراد القوات المسلحة تحدّيات غير عاديّة, غير أنهم برعوا في تنفيذ كلّ المهمّات التي أوكلت إليهم" " فقد منحوا العراق فرصة الاعتماد على نفسه كدولة ديمقراطية و هذا انجازا رائع, في حين تزامن مع هذا الانجاز تقديم تضحيات لا مثيل لها ولا يمكن لأي منا أن تصورها". "فمن خلال خدمتهم, يجسّدون الأفكار التي تُحرّك شعورًا عميقاً في الطبع الأميركي : كالشرف والتضحية والالتزام بهدف أعلى وحرص كل منهم على الأخر وإيمانهم الذي لا يتزعزع بأميركا، وهذا ما قادهم في بادئ الأمر إلى الانضمام للقوات العسكرية ". وفيما كان يستذكر زيارته لبغداد، تحدث أوباما عن اثنان من الجنود الذين التقى بهما ممن جسدوا روح وتفاني أفراد القوات الأميركيّة. حيث فقد احدهم ( العريف جاك التمان) ذراعه اثر انفجار عبوة ناسفة تعرضت مركبته خلال تأدية واجبة في محاولة لتعطيل الألغام في العام 2007. وعندما كان يتعافى في مركز "والتر رييد" العسكري في واشنطن، طلب أن يتعلم مجدّدًا المهارات المطلوبة لأداء واجباته مستعيناً بيد اصطناعيّة لكي يتمكن من الانضمام مجدّدًا إلى الكتيبة. أما العريف نيثن دوويت والذي أصيب بجروح بالغة جرّاء هجوم وقع في سبتمبر، لم تمنعه إصابته من تقديم الإسعافات الأوليّة إلى الجرحى من رفاقه. " أما اليوم فقد عادا كلاهما للالتحاق برفاقهم في وحداتهم العسكرية ". وعلية ذكر أوباما:" لقد حان الوقت لان تعمل للولايات المتحدة على ضمان توفير الدعم والخدمات لازمة لقواتها". وفي ملاحظة أخرى, أثنى أوباما على جهود وزير الدفاع روبرت غيتس في تجهيز الميزانيّة المقترحة للسنة المالية 2010 والتي وصفها بأنها " ستؤمن المزيد من الدعم لجنودنا وعائلاتهم وجيشنا ". وقد أشار أوباما إلى أن الميزانية المقترحة تتضمن: · التقليل من عمليات الانتشار وزيادة مدة مكوث الجنود في الوطن بين فترات الانتشار الموكلة لهم، وذلك من خلال تأمين التمويل لزيادة وتعزيز قوة فيالق الجيش ومشاة البحريّة ، في حين سنعمل على توقيف عملية التخفيضات التي خضعت لها القوات الجويّة والبحريّة مؤخرا. · تأمين الرعاية للمحاربين الجرحى والاستثمار في البحث والدراسات والتطوّر في المجال الطبّي من أجل تقديم الدعم لهم، وذلك من خلال طلب مبلغ 400 مليون دولاراً إضافية لما شملته ميزانية العام 2009. · كما ستؤمن الميزانية المقترحة مبلغاً إضافيًا وقدره 200 مليون دولار لتحسين نوعيّة حياة أسر الجيش من خلال تحسين خدمات رعاية أطفالهم وتقديم العون لأزواج وزوجات الجنود، بالإضافة إلى ذلك توفير البرامج التعليمية والمسكن . إنّ طلب زيادة الميزانية يضم أيضًا توفير بمبلغ 300 مليون دولارًا إضافيّاً تستخدم في توفير برامج صحية لأقسام الجرحى والمرضى, بالإضافة إلى قسم إصابات وصدمات الدماغ وقسم الصحّة النفسيّة. فبصورة عامة سيؤمن طلب زيادة الميزانية تخصيص أكثر من 47 بليون دولارًا من ميزانية العام الماليّ 2010 للرعاية الصحية في الجيش. هناك خدمة جديدة سيتمّ تمويلها بميزانيّة 2010، وهي التعديلات التي ستطرأ على الموارد التعليمية المشمولة في قانون ال(جي أي بيل) وهو برنامج يوفر الدعم المالي لإفراد الخدمة العسكرية وعوائلهم لتلقي العلم, مما سيساعد على ضمان أن يحظى أفراد الخدمة العسكرية وقدامى المحاربين بفرصة متساوية لتحقيق الحلم الذي دافعوا من أجله. وقد أشار أوباما إلى التأثير الايجابي الذي نعمت بة أسرته جراء التحاقهم بهذا القانون والذي سن بعد الحرب العالمية الثانية وما هذا القانون الجديد للدعم المالي لتوفير العلم والمعرفة للجنود إلا نسخة من القانون السابق. وأضاف أوباما: " لقد قدمت أمريكا هذه الفرصة لجدّي الذي تمّ تجنيده بعد عمليّة بيرل هاربر والتحاقة بجيش باتون. في حين سمح لة هذا القانون وبعد عودته بالالتحاق بالكليّة ضمن برنامج ال(جي أي بيل)، مّما مكّنه، وعدد كبير من المحاربين القدامى أمثاله من العيش حسب رؤيتهم الخاصة للحلم الأميركي ". واختتم قائلا: "يستحق الجيل الحالي من أفراد الخدمة العسكرية إن يحظى بالفرصة نفسها للحصول على التعليم الجامعي" و " علينا أن نخدمهم كما قاموا بخدمتنا "
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















