جنود أستراليون يقومون بدورية مع جنود الجيش الوطني الأفغاني في منطقة وادي ميرآباد في محافظة أروزكان
محافظة أروزكان، أفغانستان (25 كانون الثاني/ يناير 2010) – تقوم القوات الأسترالية وقوات الجيش الوطني الأفغاني بعملية واسعة النطاق حيث تجري الإشادة بها بأنها بداية مستقبل مشرق لسكان منطقة وادي مير آباد في محافظة أروزكان.
وصرح الضابط الآمر لقوة المهمات الثانية للتوجية و إعادة الإعمار (MRTF-2) المقدم أندرو هوكينغ أن استتباب الأمن هو الخطوة الأولى الهامة في تحسين حياة الشعب الأفغاني.
وقال المقدم هوكينغ، "ليس هناك شك في أن استمرارية تواجد الجنود في منطقة وادي ميرآباد قد تسببت بشكل كبير في تحسين الوضع الأمني، والذي يؤدي بدوره الآن إلى التنمية، وفي نهاية المطاف تحسين حياة السكان المحليين الآن وفي المستقبل البعيد.
ويشارك في عملية 'بلاتل منع' كلٌ من القوات المتمركزة في محافظة أروزكان من اللواء الرابع في الجيش الوطني الأفغاني وقوة العمل الثانية للتوجية وإعادة الإعمار وجنود هولنديين وقوات الدول الشريكة الأخرى في قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف).
وتم العثور على أكثر من ثلاثين مخبئاً للأسلحة منذ بدء العملية في الأول من كانون الثاني/ينايرعام 2010. ولقد احتوت هذه المخابئ على قاذفات صاروخية عديمة الارتداد (آر بي جي) ومدافع هاون ومكونات عبوات ناسفة والآلاف من طلقات ذخيرة الأسلحة الصغيرة.
يعمل المستشارون الأستراليون عن قرب مع جنود الجيش الوطني الأفغاني الذين وجدوا بدورهم بعض مخابئ الأسلحة بأنفسهم وبدون مشاركة قوات التحالف.
وصرح إحسان وهو مهندس برتبة جندي في كانداك (فوج) المشاة الثاني في اللواء الرابع في الجيش الوطني الأفغاني قائلاً، "خلال عملية البحث في القلعة، وجدت عبوتين ناسفتين، إحداهما مضادة للدبابات والأخرى مضادة للمركبات، ولم يكن أياً منها مضاداً للأفراد."واستمر قائلا: "أحب أن أخدم في صفوف الجيش، لأنه من المهم جداً بالنسبة لي عندما أجد بعض الأشياء أن يُقال لي، 'لقد قمت بعمل جيد.'"
وعقب آمر فصيل تابع لكانداك (فوج) المشاة الثاني/ الملازم أول زبير قائلاً إن العملية عززت ثقة جنوده بشكل كبيروأنه بمقدورهم هزيمة التمرد.وقال الملازم أول زبير، "أما رسالتي فهي الأمل لكل أرجاء البلاد، ولإرساء دعائم الأمن هنا في هذه المنطقة. أحب العمل مع جميع قوات التحالف، و كلما نعمل معهم نكتسب، أنا وجنودنا، نوع جديد من المعرفة. نحن نتعلم أشياء جديدة هنا كل يوم."
إن عملية اكتشاف مخابئ الأسلحة قد أنقذت العديد من الأرواح وأعاقت قدرة المتمردين على استخدام العبوات الناسفة، والتي مازالت تعتبر السلاح المفضل للمتمردين وكثيراً ما تتسبب في قتل العديد من المدنيين الأبرياء.
وعقب أحد الموجهين الأستراليين العريف برادلي فوستر قائلاً إن هناك الكثير من الإنجازات الصغيرة التي يصعب قياسها في بعض الأحيان ولكن تساهم بمجملها على بناء قدرة الجيش الوطني الأفغاني.
وقال العريف فوستر، "سواء أكانت مجرد أشياء بسيطة كقيامهم بتصفير أسلحتهم، أو أن يكونوا قادرين على القيام بمناورة أكثر تعقيداً، فإنه تم تحقيق قدراً كبيراً من التقدم في هذا المجال."
ويجري عقد اجتماعات مع الزعماء الرئيسيين في جميع أنحاء منطقة وادي ميرآباد للاستماع إلى قضاياهم والعمل على إيجاد سبل لمساعدة السكان المحليين، حيث شعار مهمتنا هو القول المأثور "ساعدونا كي نتمكن من مساعدتكم."
وصرح المقدم هوكينغ، "تتحول جهودنا الآن إلى إنجاز الأنشطة الإنمائية الصغيرة الحجم والتي من شأنها تحسين الحياة اليومية لأفراد الشعب. وبمجرد أن يثق الناس في الحكومة، فإن ذلك بدوره سوف يُمكن الحكومة من تحقيق التنمية الاقتصادية والتي تشكل العنصر المركزي لتحقيق الأمن والاستقرار الطويلي الأمد في أفغانستان."إن مثل هذه العمليات تدعم التزام أستراليا ببناء قدرات الجيش الوطني الأفغاني حتى يتمكن من الحفاظ على الأمن داخل محافظة أروزكان.