الواجهة | خبریں | هجمات حثت على تقييم الوضع الأمني العراقي
هجمات حثت على تقييم الوضع الأمني العراقي
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية


واشنطن /  1 أيلول 2009

أخذت قوات الأمن العراقية على عاتقها القيام بتقييم ذاتي واسع النطاق في أعقاب سلسلة من الهجمات المُميتة التي وقعت في العاصمة العراقية الشهر الماضي و ذلك حسبما صرح قائد القوات الأمريكية هناك يوم الثلاثاء. فلقد وقعت موجة تفجيرات لشاحنات ملغومة في العاصمة العراقية بغداد مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخصاً و إصابة أكثر من 500 آخرين بجراح و ذلك نتيجة لهجوم الــ 19 من آب الدامي و الذي كشف بدوره عن هفوات في مجال الأمن و ذلك وفقاً لمسؤولين بوزارة الدفاع الأمريكية.

ومن ناحيته فلقد صرح العقيد في الجيش جوزيف مارتن و هو قائد فريق اللواء القتالي الثاني التابع لفرقة المشاة الأولى للصحفيين في وزارة الدفاع الأمريكية اليوم قائلاً : "و نتيجة لذلك فقد  قامت قوات الأمن العراقية بتقييم وضعها الداخلي و ذلك بهدف التأكد من أنهم على دراية تامة بكيفية التعامل مع هذه الامور بغية منع وقوع مثل هذه الاحداث مرة أخرى."  و أضاف معقباً "هم مازالوا يواصلون تقييم الوضع العام ككل و ذلك من أجل خفض احتمالية و منع وقوع أية هجمات، ليس فقط هجمات العربات المفخخة و لكن أي هجوم من الممكن أن يحدث هنا."

ولقد وقع الهجوم بعد مرور نحو شهرين على انسحاب القوات الأمريكية من المدن و القرى العراقية و ذلك كجزء من الإتفاقية الأمنية المبرمة بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية و حكومة العراق بهدف زيادة سلطة القوات العراقية و هذا مما دفع برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الدعوة لإعادة تقييم العمليات الأمنية.

وفي أعقاب التفجيرات قام كبار المسؤولين العسكريين العراقيين بالاجتماع لمناقشة وسائل الأمن. و لقد تتوج هذا الاجتماع بإصدار توجيه أدى إلى تغيير الجوانب الأمنية بما في ذلك الإجراءات و مواقع نقاط التفتيش و عمليات التفتيش و ذلك حسبما قال العقيد مارتن الذي امتنع بدوره عن مناقشة تفاصيل محددة حول الإصلاحات الأمنية.

وقال: "إن ذلك يُظهر أنهم يفهمون بناء على مناقشاتنا... أهمية كونهم منظمة و كيان يستطيع تقييم و تطوير نفسه بنفسه بهدف توفير الأمن للشعب هنا و هذا يساعد في نهاية المطاف على تحسين  الوضع للجميع."  و أضاف مصرحاً "ان دل هذا على شىء فانما يدل على  وجود سلسلة قيادة ناضجة جداً و ذلك عند قيام أعضاء هذه السلسلة بتقيم  أنفسهم و عملياتهم و من ثم الاستمرار في تحسين قدرتهم بشكل عام."

وبينما اعترف مسؤولو وزارة الدفاع بأنه لمن الأرجح وقوع هجمات في المستقبل إلا أنهم وصفوا هذه الهجمات بأنها خرق معزول للأمن و بأن الإتجاهات الأوسع و التي تشير إلى تحسن الأمن في العراق بالمقارنة مع السنوات الماضية قد ألقت بظلالها على مثل هذه الواقعة.

وقال العقيد مارتن بأن العنف في العراق قد وصل إلى أدنى مستوياته منذ عام 2004 مشيراً إلى أنه و منذ وصول وحدته في تشرين الأول فإن الهجمات قد انخفضت بنسبة 40 في المئة تقريباً. أما منطقة عمليات اللواء فهي تتعرض بمعدل أقل من هجومين اثنين في اليوم الواحد مقارنة مع الـ 30 هجوماً الذي كانت تتعرض له يومياً منذ عامين.

وعقب العقيد مارتن قائلاً "إن هذا الإنجاز هو نتيجة لعمل شاق قام به الجنود و شركاؤهم على مستوى السرية أو أقل الذين تعرضوا بلا هوادة لهجمات العدو و من ثم وقفوا حراساً لحماية الشعب الذين جاءوا إلى هنا لحمايتهم". لكن إراقة الدماء أكدت على أن الأمن في العراق هو عملية متطورة من التدريب و الشراكة و التنمية حسبما ذكر مسؤولو وزارة الدفاع.

واختتم العقيد مارتن قائلا: "إن هذا الحدث يدل على أن الأمن هو ليس فقط عملية مستمرة و لكنه في الحقيقة التزام لا ينتهي أبداً."

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,173+