الواجهة | الأخبار | النشرات الصحفية | تراجع الهجمات في العراق بنسبة 80% عن العام الماضي
تراجع الهجمات في العراق بنسبة 80% عن العام الماضي
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية
جندي عراقي يقوم بتوفير الأمن جنباً إلى جنب مع جنود الجيش الأمريكيّ خلال دورية راجلة في \
جندي عراقي يقوم بتوفير الأمن جنباً إلى جنب مع جنود الجيش الأمريكيّ خلال دورية راجلة في \"أبو أعظم\" في العراق. ويعتبر تقدم قوات الأمن العراقيّة سبباً مهماً لتحسن الأمن في العراق. صورة القوات الجوية الرقيب الفني ويليام جرير
واشنطن (25 حزيران/يونيو، 2008)-  انخفض العدد الأسبوعي للهجمات في العراق من نحو 1200 في الأسبوع في حزيران/يونيو 2007إلى حوالي 200 في الأسبوع حالياً، وفقاً لتصريحات قائد الوحدة التكتيكية المسؤولة عن قيادة العمليات والسيطرة في العراق، يوم 23 يونيو/حزيران. يعكس هذا التراجع في العنف انخفاضاً بنسبة 70% من الإعتداءات بالقنابل على جوانب الطرق وإرتفاعاً بنسبة 85% من حيث عدد مخابئ الأسلحة المكتشفة من قبل قوات التحالف عن العام الماضي، الفريق لويد أوستن الثالث، قائد القوات المتعددة الجنسيّات في العراق، في تصريح للمراسلين عبر الأقمار الصناعية من بغداد في مؤتمر صحفي للبنتاغون. وأضاف أوستن "اسمحوا لي أن أنسب معظم هذه المكاسب الأمنيّة الصعبة إلى بضعة عوامل رئيسية: المطاردة والتعقب الدؤوب من قبل قوات التحالف للعدو، وتحسن قدرة قوات الأمن العراقية، و مشاركة الشعب العراقي فى عملية إعادة بناء العراق". إلا أن الفريق أوستن خفف من لهجة تفاؤله واصفاً التحسنات الأمنية بالمكاسب الهشة، والتي تحاول قوات التحالف ترسيخها بهدف بناء قدرات نظرائهم العراقيين. وتابع أوستن "وفي حين أن تحسن الأمن هو إنجاز كبير، فإننا ندرك أن التقدم الذي أحرزناه هو هشّ، ونحن نواصل العمل لجعل هذا التقدم لا رجعة فيه". وأشاد الفريق بقوات التحالف لقيامها بإرباك تنظيم القاعدة، ومع ذلك فقد وصف تنظيم القاعدة بأنه "التهديد الرئيسي" المتبقي في العراق. وقد شنت المجموعة الإرهابية أمس هجوماً في بعقوبة مما أدى إلى قتل ما لا يقل عن 15 شخص، من بينهم عدد من ضباط الشرطة، وجرح عشرات آخرين. "على الرغم من أننا نقيم هذه المجموعة على أنها فارة وهاربة، إلا أنها لا تزال قادرة على شن هجمات مذهلة" وفقاً لأوستن في إشارة إلى الإنفجار الذي وقع أمس في محافظة ديالى. "ونتيجة لذلك، تتركز عملياتنا في الشمال على إضعاف قدرتها على تنفيذ مثل هذه الهجمات". واستشهد أوستن بالعمليات الأخيرة في الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، كمثال على زيادة قدرات وفعالية قوات الأمن العراقية. وقد اعتقلت القوات المشتركة في محافظة نينوى على مدى الأيام الأربعة الماضية 16 مشتبهاً به، من بينهم أربعة من كبار عملاء القاعدة. "نواصل تعقّب تنظيم القاعدة بدأب، بالإصافة إلى انتزاع ملاذاتهم الآمنة وإغلاق جميع طرق الهرب عندما يحاولون الفرار". وقال أوستن، وهو الذي تولى قيادة القوات متعددة الجنسيات بالعراق في شباط/فبراير، أن قوات التحالف ستواصل المساعدة في تحسين عوامل الأمن القومي العراقي في ظل قيادته. وأَضاف "أنا على ثقة مطلقة، على أساس المؤشرات من الأشهر القليلة الماضية، أن قوات الأمن العراقيّة سوف تواصل تقديم تحسينات كبيرة، وسنكون معهم، جنباً إلي جنب أثناء تقدمهم". على الرغم من أنها قد أحرزت تقدماً كبيراً، إلا أن قوات الأمن العراقية في كثير من الحالات ليست مستعدة بعد لتولي مسؤوليّة العمليات اليومية، الأمر الذي يتيح لقوات التحالف تحمل الدور الرقابيّ" وفقاً للفريق أوستن. وقال الفريق أنه قبل أن تتمتع القوات العراقية بالحكم الذاتي، فإنها بحاجة إلى تطوير جوانب المكافحة والقدرة على استدعاء الدعم الناري إلى تشكيل ما. كما أنه ينبغي أن تكون قادرة على إعالة نفسها من الناحية اللوجستية، والبدء في إستخدام قدراتها الخاصة على المراقبة والإستطلاع لإستخلاص المعلومات الإستخباريّة، ومن ثم تخطيط عملياتها، وفقاً للفريق. "ونحن نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في التحالف فى جميع أنحاء البلاد" وفقاً لأوستن الذي أضاف "لقد تحسنوا كثيراً، إلا أنه من الواضح لنا أنهم لم يصلوا إلى المستوى المطلوب بعد". وبينما تنضج قوات الأمن العراقية فى خضم مكافحة تنظيم القاعدة و"المجموعات الخاصة" المدعومة من إيران، فإنها تكتسب في غضون ذلك دعم وثقة المواطنين العراقيين، على حد تعبير الفريق الذي أضاف "لقد أظهر غالبية العراقيين الولاء للتطرف، مشيداً بجهود جماعات الأمن المدنية مثل "أبناء العراق". وقال أوستن "لقد تحولت الأن الأغلبية الساحقة من السكان ضد الإرهابيين والمجرمين. يدرك العراقيون الأن أن تنظيم القاعدة والتأثيرات الخارجية ليست في مصلحة بلدهم". توافق الإرتفاع العام لسمعة وقدرة قوات الأمن العراقيّة مع انخفاض عدد الأشخاص المحتجزين. فقد أدى برنامج إطلاق سراح المحتجزين الذي تقوده قوّات التحالف إلى تحرير 4000 شخص تقريباً، والذين لم تعتبرهم القوات المشتركة مصدراً للتهديد. وذلك يدل على أن قوات التحالف ملتزمة بالعمل على رفاهية الشعب العراقي وإجراء المصالحة، على حد تعبير أوستن
 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,184+