الواجهة | خبریں | الجيش وقوات مشاة البحرية الأمريكية يعدّلون "خطة نشر معداتهم" في أفغانستان
الجيش وقوات مشاة البحرية الأمريكية يعدّلون "خطة نشر معداتهم" في أفغانستان
بقلم رقيب مايكل ج غاردن, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية

يوفر أفراد قوات مشاة البحرية الأمن لزقاق عند توقفهم خلال قيامهم بدورية لتوفيرالأمن في منطقة ناو زاد في أفغانستان والمعرفة بـ " جرينز" في التاسع من شهر كانون الأول (ديسمبر).
واشنطن (10 كانون الأول/ ديسمبر 2009) – فيما يستجيب الجيش الأمريكي لأمر الرئيس باراك أوباما المتعلق بتعزيز الجهود المبذولة في أفغانستان، أخبر كبار المسؤولين العسكريين الكونغرس عن قيام الجيش وقوات مشاة البحرية الأمريكية بتعديل الخطط المتعلقة بإعادة نشر المعدات الصالحة للاستخدام.
ولقد أدلى كلٌ من الجنرال بيتر شيايلي وهو نائب رئيس الأركان والجنرال جيمس ف اموس وهو القائد المساعد لقوات مشاة البحرية بإفادتهم عن مطلبات إعادة عملية النشر، وذلك أمام اللجان الفرعية التابعة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب.

وشكلت هذه الإجراءات استمراراً لجلسة استماع شهر تموز (يوليو) التي توقفت بسبب سلسلة مطوّلة من جلسات التصويت في مجلس النواب. ركزت جلسة الاستماع الأولية على العراق وخطط الانسحاب وتمت المحاولة من خلال تلك الجلسة تحديد الطريقة التي من خلالها تقوم أفرع القوات المسلحة بتحديد أي من المعدات ستعود إلى أرض الوطن وأي منها سيُترك لقوات الأمن العراقية.

ومع ذلك، فقد طرأ تغييراً كبيراً على مدى الأشهر الخمسة الماضية. ففي الأول من شهر كانون الأول (ديسمبر)، أمر الرئيس باراك أوباما بزيادة عدد القوات في أفغانستان بنشر 30,000 جندي أمريكي إضافي. ونتيجة لذلك، تقرر تغيير وجهة بعض المعدات المتواجدة في العراق والتي كان من المقرر أن تعود إلى أرض الوطن الأمريكي لتصبح وجهتها أفغانستان لتجهيز الوحدات المتجهة إلى ذلك البلد.

وصرح الجنرال بيتر تشيريلي أن مايقرب الـ 22,000 جندي يشكلون جزءاً من الزيادة في عدد القوات في أفغانستان، "وكمية لا بأس بها من المعدات الآتية من العراق [سوف] تستخدم لدعم هؤلاء الجنود." وقال الجنرال تشيريلي "هذا يعني أنه عندما نبدأ بسحب القوات من العراق بشكل جدي، سيكون عدد المعدات العائدة إلى الولايات المتحدة أقل لغرض إعادة تخصيصها لتجهيز مهمة أخرى."

ومن ناحيته فلقد علق الجنرال اموس واصفاً تكيف سلاح مشاة البحرية مع الوضع الراهن منذ شهر تموز(يوليو)، مشيراً إلى أن 15,000 من قوات مشاة البحرية كانوا على أرض العراق آنذاك. ومنذ ذلك الحين بقي نحو ثلثهم، وحوالي 97 بالمئة من معداتهم القتالية إما اُعيدت إلى أرض الوطن أو يجري تجديدها في الكويت.

وعقّب مصرحاً أنه عندما سمع قادة قوات مشاة البحرية الأمريكية عن احتمال زيادة عدد القوات في أفغانستان، تم إعداد "قسماً كبيراً" من معداتهم للإستخدام في أفغانستان. وشرح الجنرال اموس قاءلاً "عندما سمعنا أول مرة عن تلميحات حول زيادة عدد القوات في أفغانستان، أخذنا المعدات التي عرفنا بأنها قابلة للتجديد وفي حالة جيدة ووضعناها جانباً تحسباً لتوجيه الرئيس".

وقال إن الزيادة في عدد قوات مشاة البحرية الأمريكية تقارب الـ 9,000  وتمثل الأولوية رقم 1 لهذا الفرع من القوات المسلحة. وأضاف الجنرال اموس قائلاً بأن هؤلاء الجنود في قوات مشاة البحرية سيتم تجهيزهم إما في الكويت أو في مواقع تمركزهم الأصلية.

وعقب قائلاً، "إن أهم ما نركز عليه الآن هو الحصول على المعدات اللازمة لقواتنا في أفغانستان. "سيكون لدينا 100 بالمئة من قطع المعدات التي يحتاجونها مع كل امكانات الإسناد القتالية."

ونوه الجنرال اموس إلى تغييراً آخراً منذ جلسة الاستماع التي انعقدت في شهر تموز(يوليو)، ألا وهو تكلفة إعادة تخصيص الأسلحة[في أفغانستان]. فعندما أدلى الجنرال اموس بشهادته آخر مرة، قدَّر أن قوات مشاة البحرية ستحتاج إلى نحو 20 مليار دولار لاستبدال المعدات الغير صالحة للاستعمال والبالية بسبب الحرب. ولكن هذا التقدير كان أقل بـ 15 مليار دولار مما تقتضيه الحاجة الآن لملائمة وتجهيز المهمة في أفغانستان وبسبب الدروس المستفادة في الأشهر الخمسة الماضية.

ولم تسنح الفرصة للجنرال تشيريلي لتوضيح تكاليف الجيش لإعادة تخصيص المعدات، ولكن باعتبار أن قوة الجيش أكبر بكثير فمن المرجح أن تكون تكاليفهم أعلى . ولكنه أفاد بأن الجيش يخطط لإنشاء مستودع 'ريد ريفير' في تكساس ليكون مركز صيانة للعربات المقاومة للألغام  والعربات المدرعة المعروفة باسم (MRAP). وقال إن المبادرة الآن ما هي إلا عبارة عن برنامج تجريبي، ولكنها ستصبح جاهزة للعمل في السنة المالية 2011.

ولقد أدخل الجيش حوالي 37,000 من عربات الـ (MRAP) للخدمة في قواتها وذلك بسبب الحماية الإضافية التي توفرها تلك العربات نسبة إلى هيكلها الذي هوعلى شكل الحرف "V".  وقال الجنرال تشيريلي، "اعتقد بأننا نرحب بعربات الـ (MRAP) ونبذل كل ما بوسعنا لقبول هذه العربات عندما يتم إخراجها من مركز العمليات، من أجل الحفاظ عليها ومن ثم إعادة تخصيصها لتجهيز مهمة أخرى."

وقال الجنرال اموس أن سلاح مشاة البحرية قد قرر أيضاً إستخدام عربات الـ (MRAP) كجزءاً من استراتيجيتها الكلية للعربات الأرضية التكتيكية بعد نجاح أداء تلك المركبات في العراق وأفغانستان. وتوقع بأن تصبح قريباً أكثر من 2,300 عربة (MRAP) جزءاً من مخزون مشاة البحرية الاعتيادي.

وفي تموز، عبَّر الجنرالان عن قلقهما بشأن تدهور استعدادات قواتهما بعد قرابة ثماني سنوات من عمليات مكافحة التمرد العالية الوتيرة في العراق وأفغانستان. ولقد اعترف الجنرالان بأنه يجب على القوات البرية الحفاظ على قدرات قتالية للرد على الحالات الطارئة في المستقبل في جميع أنحاء العالم.

وقال الجنرال اموس إن البيئة الأمنية الراهنة في العراق وأفغانستان تبرر تقليل الاستعدادات، ولكن على المؤسسة العسكرية أن تبقى متوازنة وأن تحصل على دعم الشعب الأمريكي والكونغرس سعياً لتحديثه.   

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,184+