| قوات الأمن القومي الأفغاني و قوات الإئتلاف يقومون بمساعدة المزراعين على تحمل الشتاء القاسي |
بقلم , الشؤون العامة في فريق المهام المشترك-82 شاركاخبار ذات صلة![]() يقسم شيوخ قرية شيب خو التجهّيزُات البيطرية في المنطقةِ بحيث يتمكن كل المزارعين الاهتمام بحيواناتِهم هذا الشتاءِ أفغانستان، محافظة فرح، (17 شباط/فبراير، 2008) قوَّات أفغانية وإئتلافية تعمل سوياً مع مسؤولين من حكومة الجمهورية الإسلامية في أفغانستان لمساعدة المزارعين على تحمل ظروف الشتاء القاسية في المحافظة الغربية لفرح.
هذا الشتاء كان قاسي خصوصاً للقرويّين في المحافظة الغربية لأفغانستان و المجاورة لإيران. الثلج القاسي والعواصف الثلجية جعلت من المستحيل تقريباً للقرويّين السفر إلى المدن القريبة لشراء التجهيزات و الغذاء والوقود.
بعد ملاحظة الحاجة الطارئة للأفغان، إنطلق الفريق المشترك في محاولة لمساعدة المزارعين وحيواناتهم. فريق تقني من الأطباء البيطريين وإخصائيو شؤون مدنية رافقوا القوات الأفغانية و الإئتلافية إلى منطقة شيب خو للحديث مع المزارعين و تقديم الخدمات البيطرية يوم 5 شباط/فبراير.
حاج عبد الرحيم، مدير منطقة شيب خو، وضّح بأنّ الماشية مهمة للإقتصاد المحلي و لنوعية حياة القرويّين. و قال رحيم "معاشهم يعتمد على الحيوانات." و وضّح تقني بيطري إمكانية المزارعين تمييز أمراض الماشية، و إستأصال الإبتلاء دودي، وايقاف إنتشار الأمراض ضمن القطيع. زوّد الفريق تجهيزات بيطرية أيضاً لأصحاب المزارع لمعالجة حيواناتهم. وقال رحيم أن المجموعة المؤلفة من 50 شيخ و التي حضرت الصف كانت مسرورة جداً بالزيارة.
قال قائد فريق الشؤون المدنية "أعتقد أنها سارت على نمط أفضل من المتوقع." و أضاف "إن بناء القدرة و التطوير، أفضل من معالجة الحيوانات فقط."
طبقاً لرحيم، منطقة شيب خو خالية من زراعة الخشخاش، و هي منطقة امنة للعيش والعمل؛ على أية حال، الحياة في المنطقة الجنوبية الغربية الريفية صعبة. يود شيوخ القرية رؤية المزيد من المشاريع لتحسين حالتهم الإقتصادية.
قال شيخ في القرية "نريد هذه المنطقة أن تكون مثالاً يحتذى به للآخرين." و قد كانت مشاعره مماثلة لشيوخِ آخرينِ.
تساهم هذه المشاريع في ضمان الأمن المالي للمزارعين و ضمان نوعية الحياة لسكان المنطقة و محافظة فرح و ذلك لأن أغلب تركيز المزارعين في هذه المنطقة منصباً على تربية الماشية.
"حكومة الجمهورية الإسلامية لأفغانستان تريد ضمان بيئة امنة بحيث يتمكن الأفراد من بناء إقتصاد ثابت،" حسب النقيبة فينيسا بومان، و الناطقة بلسان قوات الإئتلاف. "بالرغم من أنَّ هذا الشتاء كان من أقسى فصول الشتاء المدونة، تعهّد أفراد القوات الأفغانية و الإئتلافية بمساعدة القرويّين في محافظة فرح."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























