| تقديم الإرشاد للجيش الوطني الأفغاني، هو مكسب للجميع |
بقلم 3rd Stryker Brigade Combat Team, 2nd Infantry Division شاركاخبار ذات صلة
الرقيب أول في الجيش الأمريكي ديريك دوتسون التابع لقوة المهام المشتركة إيروهيد، فريق الإرشاد لدعم الخدمات القتالية، يعرض تقنيات البناء الصحيحة للجنود الأفغان في الكانداك 5، من اللواء 205 التابع لفيلق الجيش الوطني الأفغاني أثناء إصلاح الجامع في معسكر هيرو الواقع في ولاية قندهار، أفغانستان. بينما كان العمل يتقدم في مراحله، تعلم الجنود الأفغان المزيد من أعمال النجارة مما ساعد دوتسون في الانسحاب تدريجياً والمشاركة بالإشراف فقط. (قام بالتصوير النقيب جيسون سيكريست)
قاعدة ليندزي المتقدمة للعمليات، أفغانستان - يعتبر إيجاد الوقت المناسب لممارسة الهوايات في المناطق الخاضعة للحروب تحدياً في غالب الأحيان. ولكن عندما يصادف أن تكون الهواية منسجمة مع تقديم الإرشاد كما في حالة الرقيب أول ديريك دوتسون و المجموعة القتالية ومجموعة الاستقرار والانتقال في اللواء سترايكر 3-2، فإن ذلك مكسب للجميع. كان أعضاء فريق الإرشاد لدعم الخدمات القتالية والذي كان شريكاً للكانداك 5، من اللواء 205 التابع لفيلق الجيش الوطني الأفغاني يعلمون أنهم سيواجهون تحدياً صعباً مع نظرائهم الأفغان عند وصولهم إلى قاعدة ليندزي للعمليات المتقدمة. لقد مضت سنوات عدة منذ أن تلقى الكانداك 5، 1/205 إرشاداً متواصلاً في كافة المجالات وكان الكانداك يعاني من تراكم كبير في عمليات الصيانة ونقص في المؤن، إضافة إلى وتيرة عمليات لا ترحم. وقد واجه دوتسون، الرقيب أول القائم بالإرشاد وضابط الصف المسؤول في فريق دعم الخدمات القتالية، تحدياً لم يكن يتوقع أن يسمعه، ’ساعدنا في بناء مسجد‘. فقد بدأ المسجد الخاص بالكانداك -الذي تم بناءه في عام 2010 كجزء من جهود الإرشاد الكندية في معسكر هيرو- بالتدهور سريعاً بعد استكماله. حيث تم اختزال الكثير من الأمور في ذلك المشروع للالتزام بالمبلغ المخصص للعقد. وقد حاول قادة الكانداك مباشرة طرح الموضوع على دوتسون وفريق الإرشاد في فريق دعم الخدمات القتالية 5/1/205. ويتذكر دوتسون قائلاً، "لقد تأثرت حقاً بالقصة التي أخبرني إياها الرقيب أول المسؤول حول اهتمام الجنود في الوحدة العسكرية بالجامع لدرجة أنهم كانوا يتبرعون بالأموال من مرتباتهم إلى صندوق خاص". وقام الرائد نيلسون، قائد فريق دعم الخدمات القتالية، بإعطاء الإذن اللازم بسرعة للبدء بالمشروع؛ وبدأ دوتسون مباشرة بوضع الخطوط الأولية لخطته المتعلقة بالجامع. ويقول نيلسون بهذا الصدد، "لقد شعرت أن علينا القيام بهذا المشروع الذي سيعتبر مكسباً كبيراً لعلاقتنا مع الكانداك 5". وخلال وضعه للمخططات كان هناك عقبة رئيسية تواجه دوتسون، وهو جمع التبرعات. وقال دوتسون، "كنا نحتاج لجمع حوالي 350 دولار لشراء كافة المواد الضرورية لاستكمال العمل بشكل سليم". وقد تم التغلب على هذه العقبة بسرعة عندما قام أعضاء فريق الإرشاد في فريق دعم الخدمات القتالية بمن فيهم المترجمين الأفغان بالتبرع بالمبلغ المتبقي. وبعد جمع كافة الأموال اللازمة، تم شراء المواد والبدء بالمشروع. وقد وفر الكانداك الخامس العمالة اللازمة بينما وفر دوتسون الإشراف. ولكن سرعان ما تحول الإشراف إلى عمل فعلي. ويتذكر دوتسون، "عندما بدأت بالعمل على مشروع الجامع، كان علي أن أقوم تقريباً بكل شيء". وكان القيام بكل شيء يعني القيام بكافة القياسات الخاصة بالعناصر الخشبية والفولاذية التي يتم تركيبها وقصها وفقاً للمقاييس والأشكال المطلوبة، وتوضيح أماكن تركيب البراغي و/أو أماكن تموضع اللحام. وقد عوضت براعة العمال بشكل كامل عن بعض النقص في مهاراتهم في مجال النجارة. وبسبب نقص فولاذ التسليح في الأسواق ، فقد استخدم الكانداك بعض الأسرة القديمة التي كانت مرمية في ساحة للخردة لتسليح السقف الموجود والجزء الأسفل من المبنى. كما استخدمت الأسرة القديمة لصنع السقالات اللازمة للوصول إلى سقف الجامع. ويشير دوتسون باعتزاز أنه "بينما كان العمل يتقدم، فقد تعلم الجنود المزيد من مهمات النجارة مما ساعدني للانسحاب تدريجياً والمشاركة بالإشراف فقط". وقد انتشر خبر إصلاح الجامع بسرعة في معسكر هيرو، وخاصة حول الرقيب الأمريكي الطويل الذي يستخدم المطرقة والمثقب ببراعة ملحوظة. وقد برز دوتسون الذي يبلغ طوله 6 أقدام و5 بوصات أمام ضباط المراتب العليا من اللواء 1/205 والفيلق 205 الذين كانوا يتوقفون لمراقبته. وقد شكر العميد حبيبي قائد اللواء 1/205 دوتسون بسبب عمله خلال العديد من الأيام الحارة وكافأه بمنحه ميداليته الخاصة. ولكن دوتسون كان مهتماً أكثر بالهدايا اليومية التي جلبها له الجنود في معسكر هيرو من شاي وحلويات أفغانية كتعبير عن امتنانهم لمساعدته في إصلاح مكان عبادتهم. وقد تمت كافة الإصلاحات خلال أسبوعين تقريباً بلغت فيها درجة الحرارة اليومية 95 درجة، وأصبح الجامع جاهزاً للاستخدام بشكل تام، فلقد عاد السقف إلى وضعه المستقر وأصبح جاهزاً لطبقة أخيرة من الدهان. ويفيد دوتسون في معرض تقييمه لتأثير المشروع ضاحكاً، "لو قال لي أي شخص أنني سأُرسَل إلى أفغانستان لأساعد في إصلاح جامع لقلت له أنت مجنون. والآن بعد نهاية المشروع، فإنني أعتقد أن ذلك سيكون واحداً من أهم الأشياء التي سأقوم بها هنا كمرشد". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















