| الجيش الوطني الأفغاني يبني فى مقاطعة زابول |
بقلم , مكتب الشؤون العامة لفريق العمل المشترك 82 شاركاخبار ذات صلة
ورداً على الغارة، سرعان ما تحركت قوات التحالف و قوات الأمن الوطنية الأفغانية لإصلاح الضرر الذي خلفته حركة طالبان، فقد خطفوا ستة رجال من قرية واحدة خلال الغارة، وسرقوا الطعام، و خربوا عدد من القرى الإخرى. ولا يعرف أي شيء عن مكان الستة المختطفين. "و عندما وصلت القوات الصديقة، كانت كل قرى المنطقة تعجج بالشاحنات" حسبما قال جندي من قوات التحالف على أرض الواقع. "و انسحب القرويون إلى الجبال، تاركين الماعز في الحقول، و أما الأطفال فقد لجأوا إلى شاحنات قوات الأمن الوطنية الأفغانية." القوات الصديقة قدمت اللوازم مثل الغذاء، و البطاطين، والملابس، والأحذية، وأجهزة الراديو لمساعدة الناس على الشفاء من الأضرار التي لحقت بهم من قبل المتمردين، و أيضاً لمساعدتهم خلال فصل الشتاء القاسي. "و قد حصل الأطفال هنا على أحذية جديدة، وابتسموا حقا عندما وصلنا" حسب قول أحد جنود التحالف، و قال أيضاً "أتذكر أننا عندما وصلنا كان الإطفال يبكون، ولقد شاهدنا الكثير من المعاناة." كما قدمت قوات الأمن الوطنية الأفغانية المساعدة الطبية إلى عدد من القرويين الذين تعرضوا للضرب على أيدي قوات طالبان. وتعامل الجنود أيضاً مع أي شخص آخر في المنطقة في حاجة الى مساعدة طبية. و نقل عدة أشخاص إلى عيادة قوات التحالف لتلقي مزيد من العلاج. "لقد جعلني ذلك سعيد أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصف. فلم أشاهد أبداً رجل مستعد لإطعام الرضيع بهذا الشكل" قال الجد الذي جلب حفيدته التي تعاني من سوء التغذية في بلدة لتلقي المساعدة الطبية. "إن الزيارات الطبية والإنسانية تؤتي ثمارها" حسب قول النقيب فانيسا الرام، المتحدثة بإسم قوات التحالف، و قالت أيضاً "إننا نشهد تحسناً في نوعية الحياة للقرية، والثقة بحكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية وقوات الأمن الوطنية آخذة في الإزدياد."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















