| مفكرات قيادي من القاعدة تكشف تراجع التنظيم |
بقلم وليام سلبي, الخدمات الصحفية للقوات المسلحة شاركاخبار ذات صلة![]() تحتوي اليوميات التي وجدتها إحدى دوريات الجيش الأمريكي على سجلات عن القوة البشرية و العمليات و الأسلحة و التمويل و تظهر أيضا أن القاعدة تتعرض لأضرار بليغة في الجيوب المحيطة ببغداد واشنطن (10 شباط/فبراير 2008)- عثرت القوات الأمريكية على دفتر مذكرات يعود إلى قيادي في تنظيم القاعدة في العراق و قاد قوات الإئتلاف للإعتقاد بأن التنظيم الإرهابي متراجع، حسبما أوضح مصدر عسكري رفيع المستوى في بغداد يوم الثلاثاء قام جنود السرية الجوية 101 في فريق مكافحة اللواء الأول بالعثور على دفتر مذكرات يوم 3 تشرين ثاني/نوفمبر 2007 يعود إلى أبو طارق، وهو أمير في القاعدة و يسيطر على خمسة وحدات في قطاعين
وقد عثر الجنود على الدفتر أثناء دورية حوالي 15 كيلومترا جنوب بلد. وقال العقيد باكون من القوات الجوية و المتحدث للقوات المتعددة الجنسيات، أن دفتر المذكرات الذي يتكون من 16 صفحة يتضمن سجلات عن القوة البشرية و العمليات و الأسلحة و التمويل، و يظهر أن القاعدة تتعرض لأضرار بليغة في المناطق المحيطة ببغداد ويقول باكون نقلاً عن المذكرات: كان هناك 600 من أعضاء القاعدة في هذا القطاع، وأما الأن فإن هناك 20 أو أقل ويصف طارق في المذكرات تراجع الأعداد في كل جماعة ويستمر بالوصف حتى يصل إلى الجماعة الرابعة التي يصفها بأنها تتكون من "أوغاد، طائفيين و كفرة." و يعزو طارق تراجع جماعته الإرهابية إلى حد كبير إلى مجموعات السكان المحليين المهتمين و الذين يعرفون أيضاً بإسم أبناء العراق إن العديد من مسؤولي القاعدة الرفيعي المستوى، بمن فيهم أسامة بن لادن، قد تحدثوا عن الأثر السلبي لجماعات أبناء العراق على تنظيمهم. و نتيجة لذلك، فإن جماعات أبناء العراق يتعرضون لهجمات متكررة من طرف الإرهابيين، حسب باكون ومع ذلك يقول باكون أن أعداد جماعات أبناء العراق تزداد، الأمر الذي يشير إلى أنهم أقل خوفاً من القاعدة حسب باكون "يوجد حالياً حوالي 77,500 شخص ينتمون إلى جماعات أبناء العراق مع وجود 135 مبادرة مختلفة، كما يتم تجنيد المزيد و المزيد" ويقول باكون أنه يعتقد بأن المذكرات قد تكون بمثابة وصية في حال حدوث شيء لطارق لقد أراد الإحتفاظ بسجلات واضحة يقول باكون ويشير باكون إلى أنه يعتقد بأن المذكرات مؤشر على مناطق أخرى في العراق ولكن ليس كل العراق و حذر من أن القاعدة ما تزال عدواً خطيراً و أضاف باكون إن هناك تراجع بنسبة 90 بالمائة في العنف في الأنبار لكننا ما زلنا نقاتلهم في ديالا و يضيف ما زالوا يمتلكون القدرة و الإرادة و لكننا نمتاز بالزخم ويشير باكون إلى أن المستويات الإجمالية للعنف في العراق تتناقص و أننا نشهد توجهات إيجابية
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























