الواجهة | خبریں | سلاح الجو الأمريكي ينقل مسؤولية السيطرة على الأجواء العراقية إلى العراقيين
سلاح الجو الأمريكي ينقل مسؤولية السيطرة على الأجواء العراقية إلى العراقيين
بقلم Sr. Airman Perry Aston and Staff Sgt. Sanja Allen, العلاقات العامة للقوة الجوية المركزية الامريكية
100907_airspace
مدرب التحكم بالحركة الجوية توم سامبلس يقدم المشورة لموجه حركة جوية عراقي في مطار بغداد الدولي في الوقت الذي يقوم فيه الأخير بتوجيه طائرة في الـ 31 من آب/أغسطس 2010. (الصورة التقطها نائب العريف في سلاح الجو الأمريكي بيري آستون)

بغداد (3 أيلول/سبتمبر 2010) - لقد حققت سلطة الطيران المدني العراقي مَعْلماً هاماً في الأول من أيلول/سبتمبر عندما قام سلاح الجو الأمريكي بتسليم مسؤولية السيطرة على قاطع كركوك من الأجواء الجوية للبلاد من مستوى 15 ألف و ما فوق لسلطة الطيران المدني العراقي في مطار بغداد الدولي. ويُشار إلى أن قاطع كركوك ‏‏من المجال الجوي يُشكل ثـُلث المجال الجوي العراقي الكلي، والذي كان سابقاً تحت سيطرة سلاح الجو الأمريكي من قاعدة كركوك الجوية.

ومن جانبها، صرحت الرائد جيمي فلاندرز بعد دقائق من تحول السيطرة على قطاع المجال الجوي الآنف الذكر قائلة، "تمثل الليلة مناسبة تاريخية كبيرة." ومن الجدير بالذكر أن الرائد فلاندرز تعمل كمخططة للمجال الجوي العراقي وتنتمي إلى عنصر التنسيق في الفرع الجوي من القوات.

وحتى هذه اللحظة، تولت الحكومة العراقية السيطرة على المجال الجوي للبلاد ما فوق 24 ألف قدم أو مايُسمى بـ "مستوى التحليق اثنان - أربعة - صفر". وفي حين أنه خضع المجال الجوي دون هذا الارتفاع لإدارة سلاح الجو الأمريكي انطلاقاً من مرافق التحكم بالحركة الجوية و الواقعة في كركوك وبلد.

أما باقي المجال الجوي للبلاد لما فوق 15 ألف قدم فإنه لمن المقرر أن تتولى الحكومة العراقية السيطرة عليه في الـ 1 من تشرين الثاني/نوفمبر.

ووفقاً لملحق شؤون النقل والمواصلات في سفارة الولايات المتحدة لدى بغداد السيدة جولي أبراهام فإن حكومة الولايات المتحدة تدعم العراق في بناء روابط وعلاقات مع باقي دول العالم.  وإن نقل السيطرة على المجال الجوي إلى الحكومة العراقية في الوقت الذي تزداد فيه الحركة الجوية لهو أحد السبل في تحقيق ذلك.

ومن جانبه صرح مدير السيطرة على الحركة الجوية في سلطة الطيران المدني العراقي قائلاً، "بمجرد أن نقوم نحن [العراقيين] بالسيطرة على القواطع الأخرى، فإن مسؤولية السيطرة على الأجواء من مستوى 15 ألف و ما فوق ستكون على عاتقنا في كل أنحاء العراق. وفي العام المقبل سوف تنتقل مسؤولية باقي الأجواء الجوية لنا وسنقوم بالسيطرة على كامل قواطع الأجواء الجوية في العراق."

وعلى صعيد ذي صلة، يعمل موجهو الحركة الجوية العراقيون جنباً إلى جنب مع طياري وأطقم سلاح الجو الأمريكي ومع مستشاري الطيران في سفارة الولايات المتحدة لدى العراق  والمقاولين الأمريكيين من مجموعة واشنطن للاستشارات بهدف إعدادهم لتوفير خدمات آمنة للأجواء الوطنية العراقية.

ولقد تعاقدت سلطة الطيران المدني العراقي مع مجموعة واشنطن للاستشارات، والتي يقع مقرها في بيثيسدا بولاية ماريلاند الأمريكية، للمساعدة في عملية نقل مسؤولية السيطرة على الأجواء في البلاد ولإعداد موجهي الحركة الجوية من العراقيين لتولي السيطرة الكاملة على سائر الأجواء العراقية.

وصرح أحد طلاب العراقيين للسيطرة على الحركة الجوية قائلاً، "إنني متحمس لقيامي بهذه الوظيفة لأنها بحد ذاتها وظيفة مهنية تمثل تحدياً كبيراً من ناحية، ومن ناحية أخرى فإنه باستطاعتي أن أقدم للعراق من خلالها مساهمات جلى. ينبغي عليك أن تركز في كل الوقت. إنني آمل أن نتمكن من القيام بالكثير لسلطة الطيران المدني العراقي و ذلك لكي تتمكن دائرة السيطرة على الحركة الجوية من تحقيق التطور خلال السنوات المقبلة كي تنجز المهمة الملقاة على عاتقها."

وصرح السيد توم سامبلس و الذي يعمل كمدرب سيطرة على الحركة الجوية مُعلقاً، "قد تبدو هذه الوظيفة في بادئ الأمر للمراقبين الخاضعين للتدريب بأنها مثيرة، و لكن و في الوقت ذاته إنه لأمر صعب أن توجه وترشد أكثر من 400 طائرة تحلق في الأجواء العراقية، حيث يشكل هذا الرقم ارتفاعاً بالمقارنة مع الستين أو السبعين طائرة التي كانت تحلق في تلك الأجواء قبل عامين فقط."

وتابع السيد سامبلس قوله، "إنه لمن الأرجح أن تكون الحركة الجوية في هذه الأجواء هي الأكثر صعوبة في العالم من حيث قدرة التحكم بها و ذلك لعدم وجود خطوط اتصالات احتياطية سواء أكانت سلكية أم لا سلكية." ومن الجدير بالذكر أن  السيد سامبلس قد تقاعد من وظيفته كموجه للحركة الجوية في إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكي و هو يعمل حالياً مع مجموعة واشنطن للاستشارات. و استطرد قائلاً، "لقد كان لدينا موجهو حركة طيران أمريكيون أتوا إلى هنا ولم يكن باستطاعتهم العمل مع حركة المرور الجوية لهذه الأجواء. وكان علينا إعادتهم إلى أرض الوطن."

كما ويدرك الطلاب أيضاً مدى تعقيد الوظيفة التي يقومون بها، ولكنهم وبنفس الوقت فخورون بأنه بمقدورهم القيام بشيء مفيد ذي مغزى لبلادهم.

وصرحت إحدى طالبات معهد تدريب الطيران المدني العراقي في مطار بغداد الدولي قائلة، "إن التحكم بالحركة الجوية هي وظيفة صعبة للغاية. ولكن علينا متابعة وظيفتنا بجدية و تفان، لأننا مسؤولون عن حياة العديد من الركاب المسافرين على متن الطائرات. لذلك علينا أن نكون واسعي الأفق. علينا أن نظل في حالة تأهب وأن نستجيب بسرعة وبشكل فعال للحالات الحرجة لتفادي حوادث الاصطدام أو الوقوع في حالات في غاية الصعوبة. أن نكون قادرين على القيام بذلك سوف يجعلننا فخورين بأنفسنا."

إن تدريب هؤلاء الشباب العراقيين للنهوض بأعباء السيطرة على الأجواء العراقية لهو مهمة استثنائية وإن الرائد فلاندرز لفخورة أن تكون جزءاً منها.

وصرحت الرائد فلاندرز والتي هي من مواليد بلدة كيلير بولاية تكساس قائلة، "إن رؤية الفرد لما يحدث حوله هنا لا يسعه إلا أن يشعر بالروعة والعظمة كونه معنـياً بما يحدث.  تعمل حكومة الولايات المتحدة كما ويعمل المقاولون الأمريكيون وأبناء الشعب العراقي يعملون جميعهم على بناء نظام تحكم أفضل لحركة المرور الجوية وللوصول إلى عراق أفضل."

إن نقل مسؤولية السيطرة على الأجواء العراقية إلى العراقيين لهو أحد الأمثلة على الجهد المشترك العسكري والمدني الأمريكي الواسع الناطق لبناء قدرة العراق ومساعدته في تحقيق الرخاء في المستقبل.

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,182+