| القوات الجوية وضباط البحرية يساعدون في إنشاء مشروع مستشفى أفغاني |
بقلم Tech. Sgt. Jeremy Larlee, 438th Air Expeditionary Wing
السيد براد هنسون واللواء بالقوات الجوية الأفغانية باقي والعقيد بالقوات الجوية جون هوكاج قائد المجموعة الاستشارية الاستطلاعية الجوية 838 يناقشون تأثير المستشفى على أهالي شينداند في 28 يناير/ كانون الثاني 2012. (صورة مهداة).
كابول، أفغانستان (31 يناير/ كانون الثاني 2012) ـــــ تحققت خطوة كبرى للأمام للأفغان القاطنين بالقرب من قاعدة شينداند الجوية في أفغانستان في 28 يناير/كانون الثاني وذلك من خلال وضع حجر الأساس لبناء مستشفى جديدة. ولبرنامج إستجابة القائد للطواريء والذي تكلف 5 ملايين دولار إطارٌ زمني للاكتمال يُقدر بتسعة أشهر. وقد كان الرائد بالقوات الجوية ويسلي موريس مستشار مراقبة النفقات للمجموعة الاستشارية الاستطلاعية الجوية 838 يساهم بخبرته التمويلية في المشروع. وقال إن العمل باتجاه تخطيط المستشفى كان في حد ذاته مكسبا وأنه كان سعيداً بقدرته على مساعدة المواطنين الأفغان. قال موريس "توفر هذه المستشفى قابلية جديدة تماما لقضاء شينداند من شأنها أن تحقق تغييرا جذريا للرعاية الصحية هنا. وسوف توفر المستشفى خدمات رعاية للمرأة والأطفال وكذلك خدمات الطواريء." والقائد البحري باول فيرمو هو نائب قائد المجموعة الاستشارية الاستطلاعية الجوية 838 ومدير برامج الشؤون المدنية في شينداند. وقد قال إن المشروع قد رفع الأمل لدى الأهالي. وقال "الأهالي سعيدون جدا بهذه المستشفى الإقليمية. فأقرب مستشفى حاليا تقع في (حيرات) على مسافة حوالي ساعة بالسيارة عبر طرق تكون أحيانا وعرة بل والوصول إلى هناك يعني خسارة للوقت والمال والأمان." وقال فيرمو إن برامج الشؤون المدنية هي الجزء الرئيسي للبعثة في أفغانستان. وقال فيرمو "هذه البعثات الإنسانية شديدة الأهمية لمَهمتنا هنا. فالبعثات الإنسانية تتوجه إلى الاحتياجات الأساسية لاستدامة الحياة: الصحة الأساسية والطعام والماء والأمن وهي التي تبني أساسا صلبا لمجتمع مستقر." وقد أضاف فيرمو شارحاً أن هذه الجهود تعد طريقة عظيمة لنزع الثقة عن الخطاب المعادي للحكومة والتحالف والذي تستخدمه طالبان وجماعات التمرد الأخرى التي تسير على نهجها. وقال إن من الأهمية بمكان أيضا إشراك القوات الجوية الأفغانية ومنظمات حكومية أفغانية أخرى في العمليات الإنسانية. وقال "بوضع الأفغان في الصدارة فإننا لم نعمق فقط وِداد الأهالي بل الأهم أننا بذلك نبني الثقة داخلهم بأن حكومة أفغانستان قادرة على تدبير احتياجاتهم الأساسية." وقال فيرمو إنه يوجد في قضاء شينداند ما يقدر بنحو 400 قرية. وقال إن إعطاء الأفغان الأدوات ليعتمدوا على أنفسهم سوف يجعل من الأسهل على شركاء التحالف إعادة المسؤولية عن أفغانستان إليهم. وقال موريس إنه يشعر بأنه محظوظ لكونه قادرا على العمل في مشروع مثل هذه المستشفى. وقال " تستقبل القاعدة الجوية بشكل شبه يومي طلبات دعم طبي طارئ. وفي كل مرة أخرج خارج السياج يقترب الناس منا يطلبون المساعدة الطبية، ولذا فإن من الواضح أن ثمة حاجة ملحة هنا. وأن تحظى بفرصة الانخراط في مشروعات مساعدة إنسانية دائمة مثل المستشفى التي لها القدرة على تغيير مستقبل شينداند فإن هذا في حد ذاته مكسب كبير." |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 




















