| إتفاق قد يخمد العنف في مدينة الصدر |
بقلم دونا مايلز, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةبغداد (12 أيار/مايو، 2008)- أعرب المسؤولين العسكريين الأمريكيين في العراق عن التفاؤل يوم الإثنين في أن الهدنة التي يجري العمل حالياً عليها بين الحكومة العراقية وميليشيا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ستساعد على خفض العنف في بغداد ومدينة الصدر "إننا نرحب بوضع حد لأعمال العنف ووضع حد للنشاط الإجرامي، ومن الواضح أننا ندعم حكومة العراق لأنها تمضي قدماً في فتح حوار مع عناصر من التيار الصدري" وجاء ذلك على لسان الأميرال في البحرية باتريك دريسكول، الناطق بإسم القوات المتعددة الجنسيات العراق، في مؤتمر صحفي. ولكنه شدد على أنه من السابق لأوانه الدعوة إلى الإتفاق على الصفقة. وقد ذكرت تقارير إخبارية إندلاع أعمال عنف في منطقة شكا الليلة الماضية وصباح اليوم. "ومن السابق لأوانه القول أن هناك هدنة متفق عليها" قال دريسكول، وتابع "إن عملية المفاوضات جارية." وقد قامت قوات التحالف والقوات العراقية بالحد من عملياتها في مدينة الصدر بينما تتم المفاوضات، كما قال، وأضاف "نحن نعمل مع قوات الأمن العراقية و نتبع قراراتهم. وقد قرروا التوقف هنا، إذا صح التعبير، من حيث القيام بالعمليات." وفي الوقت نفسه، فإن الحالة الأمنية في المنطقة ضمن نطاق عمل قوات التحالف والقوات العراقية "مستقرة وتتحسن" قال العميد جيمس ميلانو، نائب قائد فرقة المشاة الرابعة والقوات المتعددة الجنسيات في بغداد. وأكد دريسكول أنه على الرغم من أي تباطؤ في النشاط، فإن عمليات حماية المدنيين الأبرياء سوف تستمر. ولتحقيق هذه الغاية تقوم القوات بوضع الحواجز الخرسانية على طول ما يسمى ب "طريق الذهب" لتعزيز الأمن في مدينة الصدر، حسب تصريحات ميلانو للصحافيين. وتابع "لقد تحقق قدراً كبيراً من النجاح على مدى العامين الماضيين من خلال إنشاء الحواجز لجعل الأحياء والأسواق الآمنة". إن القصد من الحواجز هو السيطرة على الدخول، وتعزيز تأمين المنطقة، و "لمنع إعادة إدخال الأسلحة والعناصر الإجرامية التي تهدد المواطنين في بغداد" وذلك حسبما أوضح العميد. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















