| مرور عام على برنامج أفغانستان- باكستان هاندز |
بقلم Staff Sgt. LuCelia Ball, ISAF Public Affairs Office
أحد المشاركين في برنامج 'أفغان هاندز' وهي ضابط الاتصالات المقدم ديانا ستانشفسكي تزور نساء أفغانيات من سكان إحدى القرى قرب مدينة قندهار. ويُشار إلى أنه هناك نحو 200 ضابط وضابط صف من أصحاب الرتب العالية في البرنامج وهم ينتشرون في جميع أنحاء أفغانستان.
كابول ، أفغانستان (14 أيلول/سبتمبر2010) - قام رئيس هيئة الاركان المشتركة الأمريكية قبل سنة في هذا الشهر بتأسيس برنامج 'أفغانستان- باكستان هاندز' وذلك بهدف الارتباط الإقليمي الطويل الأجل مع الشعبين الأفغاني والباكستاني. وقد تم نشر حوالي 300 من الأفراد العسكريين والمدنيين في أفغانستان وجمهورية باكستان المجاورة لبناء شراكات مع السكان المحليين كجزء من إستراتيجية أكبر تستخدمها قوة المساعدة الأمنية الدولية (أيساف) لمكافحة التمرد. ويُشار إلى أنهم جزء من برنامج يسمح لهم بالعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء الأفغان. لقد وصلت ضابط الاتصالات المقدم في قوات المارينز الأمريكية ديانا ستانشفسكي إلى أفغانستان قبل أربعة أشهر للقيام بجولة وظيفية لمدة سنة واحدة في معسكر ناثان سميث في محافظة قندهار. تنتمي المقدم إلى الجماعة الأولى التي تتكون من نحو 200 ضابط وضابط صف من أصحاب الرتب العالية الذين سينتشرون في نهاية المطاف في جميع أنحاء أفغانستان. لقد تقدمت بطلب التعيين في البرنامج بعد سماعها عنه من قِبـَـل قائد قوات أيساف واصفاً إياه بأنه "مُعد لكسب قلوب وعقول الشعب الأفغاني من خلال التفاعل اللغوي والاجتماعي وطمأنتهم بأن أمريكا باقية هناك حتى إكمال المهمة." ومن جانبها علـَّقت المقدم ستانشفسكي حول قرارها لتقديم طلب الانضمام لهذا البرنامج قائلة، "إنني شخص تنتابني سعادة غامرة وأتحلى بمهارة أكبر في تعاملي مع الناس وأود أن تتاح لي الفرصة في التفاعل مع شعب أفغانستان. إن تعلم اللغة والتفاعل مع السكان المحليين يجعل لي يد فعالة في تغيير اللعبة الإستراتيجية والتكتيكية." وبعد قبولها في البرنامج، أكملت المقدم ستانشفسكي دورة تدريبة للتعريف باللغة البشتوية استغرقت أربعة عشر أسبوعاً في معهد خدمات اللغات التابع لوزارة الدفاع الأمريكية في واشنطن العاصمة، حيث يقوم هذا المعهد أيضاً بتدريب المنتسبين الآخرين في برنامج 'هاندز' لأفغانستان إما على اللغة الدارية أو اللغة الأوردية، حيث أن كل هذه اللغات الآنفة الذكر هي لغات سائدة في المنطقة. ويشمل التدريب الإضافي على إكمال دورة قيادة مكافحة التمرد يُقيمها مركز التدريب على مكافحة التمرد ويشمل أيضاً على تعمق المنتسبين المستمر والكبير في اللغة ولمدة 24 يوماً بعد وصولهم إلى البلاد. وصرحت المقدم قائلة إن التدريب من خلال الاحتكاك والتفاعل العملي في تطوير المهارات اللغوية كان أكثر ما عاد عليها بالفائدة عند قيامها بواجباتها اليومية. وقالت المقدم ستانشفسكي، "منذ وصولي، وأنا أتفاعل بشكل أساسي مع رجال ونساء وأطفال مدينة قندهار. كما إنني أعمل كموجهه لمدير دائرة شؤون المرأة في محافظة قندهار." أما الجدول اليومي للمقدم ستانشفسكي فيشمل خروجها مع دوريات للقاء الناس وفي كثير من الأحيان السفر لأميال بعيداً عن معسكرها. وقالت المقدم إن كونها أنثى يعطيها مزايا عن نظرائها الرجال الذين يخدمون معها. وتابعت المقدم، "إنني ناجحة لأنني استطيع التواصل مع كل سكان أفغانستان بلا استثناء، في حين أن نظرائي الرجال ليس باستطاعتهم إلا التفاعل فقط مع الرجال من السكان المحليين. وهذا الأمر في حد ذاته يجعلني أكثر قابلية للمشاركة في بناء علاقات طبية مع سائر أطياف الشعب الأفغاني." يتم تعيين المشاركين في برنامج 'آف- باك هاندز' لفترة زمنية تشمل سنوات عدة. وسيعود المشاركون بعد إكمال جولتهم الوظيفية والتي تستغرق مدة عام واحد إلى وحدات تمركزهم الأصلية، ولكن انتشارهم المقبل سيكون في الموقع نفسه الذي خدموا فيه في السابق. وقالت المقدم ستانشفسكي، "إن العودة إلى نفس الموقع تمكني من الاستفادة من العلاقات التي كنت قد أسستها ووثقتها بالفعل مع أفراد الشعب الأفغاني الذين عملت معهم." وعلى الرغم من أن خلفيتها في الاتصالات لا تفيدها إلى حدٍ كبير فيما تقوم به، إلا أنه ومن ناحية أخرى فإن الوقت الذي قضته في الخدمة العسكرية كان مفيداً لها في أدائها لوظيفتها. وقالت، "إن الأكثر أهمية لي هو أنني ضابط ذات رتبة عالية وأنني أتمتع بشخصية جذابة وبثقة عالية." 'أفغان هاندز' هو برنامج حيوي لمجمل حملة مكافحة التمرد. إنه برنامج يعمل على بناء شراكة إيجابية وطويلة الأمد مع حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية وسائر الكيانات الأفغانية والمدنيين الأفغان، كما ويُظهر هذا البرنامج التزام أيساف الطويل الأجل على بناء القدرات والإمكانيات في داخل أفغانستان وحرمان المتمردين من تلقي الدعم والتأييد من سائر أفراد الشعب الأفغاني. ويُشار إلى أن هذا البرنامج قد حاز على اهتمام القيادة العليا وسوف يستمر تبنيه لسنوات عدة قادمة.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 




















