| الشباب الأفغان يتعلمون التنوع الثقافي |
بقلم Sgt. Andrea Merritt, مفرزة الشؤون العامة المتنقلة السابعة شاركاخبار ذات صلة
مجموعة من الأطفال يلعبون لعبة الدائرة الأسترالية خلال مجلس شورى الشباب للتنوع الثقافي الذي عقد بتاريخ 23 يونيو/حزيران 2012 في مخفر بيناش الأمامي الميداني.
ولاية كنر، أفغانستان (29 يونيو/حزيران 2012) - قامت عدة عضوات من فريق الارتباط النسائي في المجموعة أ، السرية الـ2 التابعة لفوج المشاة الـ12 بمساعدة 40 من الشباب الأفغان على توسيع معرفتهم حول العالم من خلال مجلس شورى الشباب للتنوع الثقافي الذي عقد في 23 يونيو/حزيران 2012 في مخفر بيناش الأمامي الميداني. وفي كل أسبوع يتجمع أطفال من المنطقة المحيطة في مخفر بيناش الأمامي الميداني ليتعلموا حول الثقافات المتنوعة من خلال المحاضرات التي يلقيها فريق الارتباط النسائي وليشاركوا في الفنون والحرف والنشاطات الرياضية التي تتزامن مع الدرس اليومي. وتقول إيسيدرا رَينا العريف في الجيش الأمريكي وضابط الصف في فريق الارتباط النسائي المسؤولة عن المجموعة أ في السرية الـ2 التابعة لفوج المشاة الـ12 "إن الهدف هو تعزيز الوعي العالمي بين الشباب من خلال الرياضة والحرف لإرساء القواعد اللازمة لخلق المواطنين العالميين لعالم الغد". وتضيف رَينا "إننا نأمل في خلق جو من التعارف والتفاهم الدوليين للتشابهات والاختلافات الثقافية. إضافة إلى توفير التسلية، بالطبع". وقد أشرف فريق الدعم الثقافي الذي كان يعمل في المنطقة في الصيف الماضي على برنامج مشابه حيث كانوا يأتون بالأطفال إلى المعسكر ’إتش‘ لممارسة الألعاب الرياضية مثل الكريكيت وكرة القدم وكرة السلة. وبما أن المبادرة حققت نجاحاً كبيراً فقد قرر فريق الارتباط النسائي إعادة الكرّة ولكنهم أضافوا إليها شيئاً مختلفاً. وأشارت رَينا وهي مواطنة من فالي سنتر في كاليفورنيا "لقد أحب آمر المخفر فكرتنا فيما يخص الدورة الثقافية ولذا فقد توسعنا في هذا الموضوع ليشمل الرياضة والحرف والألعاب المختلفة التي تنتمي لبلد معين". ويوفر البرنامج استراحةً للأطفال من روتين حياتهم اليومية وفرصة لمتابعة التعلم خلال عطلتهم المدرسية. في الأسابيع السابقة فقد تعلم الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 5 و 12 سنة أشياء عن المكسيك والصين، بينما ركزت الدروس في هذا الأسبوع على العجائب في الجنوب، في بلد هو الوحيد في العالم الذي يعتبر بلداً وقارة في آن واحد - أستراليا. وبعد مشاهدة صور تعكس الناس والحيوانات والمناظر الطبيعية الفريدة التي تتميز بها تلك المنطقة، قام الأطفال بصناعة دمى من الأكياس الورقية ولعبوا ألعاباً شعبية تنتشر بين أطفال أستراليا. ورغم بدء البرنامج منذ ثلاثة أسابيع فقد رأى فريق الارتباط النسائي نمواً هائلاً في الاهتمام بالبرنامج، الأمر الذي يبدو حلواً ومراً في آن واحد لأن الفريق يستطيع أن يقبل عدداً محدوداً فقط من الأطفال للمشاركة في مخفر بيناش الأمامي الميداني. وتقول أندريا ويذِرمان وهي مواطنة من مدينة لويسفيل في تكساس برتبة عريف في الجيش الأمريكي وعضو في فريق الإرتباط النسائي من المجموعة أ، السرية الـ2 التابعة لفوج المشاة الـ12 "لقد قدم إلينا 80 طفلاً هذا الصباح بينما كان العدد 60 في الأسبوع الماضي و32 في الأسبوع الأول. "المزيد من الأطفال يأتون وهذا أمر رائع ولكن يتملكنا أيضاً شعور سيء لأننا لا نستطيع أن ندعهم جميعاً يدخلون. لقد بدأ أحد الأطفال بالبكاء هذا الصباح لأنه لم يستطع المشاركة في البرنامج". وإضافة إلى الشعبية التي يكتسبها البرنامج بين الأطفال، فقد جذب أيضاً انتباه القادة الأفغان في المنطقة. كما أبدى نائب الحاكم في المنطقة رغبته لفريق الارتباط النسائي في ترجمة خطط الدروس وإعطائها للمدرسين المحليين بحيث يمكن تدريسها في المدارس. وتقول النقيب هيذر ديسيلفيو وهي الضابط المسؤول في فريق الارتباط النسائي التابع للمجموعة القتالية في لواء المشاة الـ4، فرقة المشاة الـ2 "إن عمل (فريق الارتباط النسائي لدينا) ليس مقصوراً على التعامل مع النساء والأطفال، إنهن يعملن مع القادة الرجال أيضاً لتوسيع فرص العمل وهذا أمر هام بالنسبة للوائنا لأنهن يستطعن الوصول إلى المزيد من الناس". وكما اكتسب هذا النشاط شعبية كبيرة بين الأطفال المحليين، فإنه يتمتع بشعبيةٍ لا تقل بين فريق الارتباط النسائي والمترجمين والمتطوعين الآخرين ضمن الوحدة الذين ينتظرونه بفارغ الصبر كل أسبوع. وتقول العريف بليك آدير في هذا الصدد -وهي مراقبة ميدانية مع المجموعة أ، السرية الـ2 التابعة لفوج المشاة الـ12- "إن التعامل مع الأطفال وممارسة الألعاب المسلية يشكل استراحة لطيفة من القيام بالدوريات الروتينية". وبينما كان البرنامج يقترب من نهايته في ذلك اليوم اصطف الأطفال خلف بعضهم البعض ليقولوا ’إلى اللقاء‘ بلغة السكان الاستراليين الأصليين كما تعلموها في بداية الدرس. ورغم أنهم كانوا مرهقين ويسيل منهم العرق بسبب تلك الألعاب مثل لعبة ’عصا في الطين‘ وهي النسخة الأسترالية من لعبة ’اجمد مكانك‘، إلا أنهم غادروا وفي حوزتهم الكثير الآن عن طريقة حياة ولعب الأطفال في أماكن أخرى من العالم. بالنسبة لبعض الأطفال فقد ألهمهم تعلمهم عن ثقافات أخرى لمتابعة دراستهم حول شؤون العالم بمفردهم. ويقول محمد ذو الـ 12 عاماً "إنني مهتم بالدخول إلى عالم الإنترنت وتعلُم المزيد. لقد كنت أعرف أن عالمنا كبير وفيه الكثير من الناس المختلفين". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















