| الطلاب الأفغان يتقنون مهارات رجال الإطفاء |
بقلم ملازم أول دوغلاس مابن, القيادة الانتقالية الأمنية المشتركة شاركاخبار ذات صلة![]() أفراد من الجيش الوطني الأفغاني الفيلق الجوي لمكافحة الحرائق يكافحون اللهب في بناية مهجورة خلال عملية التدريب، يوم 12 أيار/مايو. صور بحرية الولايات المتحدة، جندي أول دوغلاس مابن انطلق أفراد فرق مكافحة النار من مواقعهم، وأمسكوا بمعداتهم وانطلقوا إلى المبنى المحترق. كان من الممكن أن يقع هذا الحادث في أية مدينة غربية، ولكن بدلاً من هذا السياق، وقع هذه المرة في منطقة قتال. وكان طلاب مكافحة الحريق من أفراد الجيش الوطني الأفغاني الأحد عشر، موضع إختبار غير متوقع خلال عملية التدريب. وكانت هذه عملية تتويج لجهود أربعة أشهر مصممة لإعداد أفراد قوات الجيش الأفغاني لحالات الطوارئ من جميع الأنواع. "وننوي في السنوات القليلة القادمة تدريب 1.500 رجل إطفاء" قال الرقيب بالقوات الجوية الأمريكية مايكل ماراسيكا، وهو مدرس بالقوات الجوية الإنتقالية المشتركة، وقال "لقد تم تدريب هؤلاء الرجال لحماية بلدهم". وسوف يتم تخريج طلاب الإطفاء الذين يتدربون تحت إشراف ماراسيكا المنتشر ضمن سرب الهندسة المدنية قاعدة القوات الجوية، في وقت لاحق من هذا الشهر. "في البداية، تلقى الطلاب بعض المعارف الأساسية لمكافحة الحرائق" قال ماراسيكا "ولكن قبل وصولنا، لم يكونوا يعرفوا كيفية إستخدام المعدات على الوجه الصحيح مثل جهاز تنفس الأوكسجين". وعند إشتعال النار، هرع فريق واحد إلى المبنى، وسحب خراطيم الحريق، والمعاول في الأيدي، فيما ذهب فريق آخر لمعالجة الحالات الطبية الطارئة، وقاموا بعلاج ثلاثة حالات حروق تشبه الحالات الفعلية. وخلال التدريب، تلقى الطلاب تدريباً على أساليب وإجراءات مكافحة الحرائق وكيفية تقديم الإسعافات الأولية. ووفقاً لماراسيكا، فإن الطلاب قد قطعوا شوطاً طويلاً في العشرة أسابيع. "كان علينا عدم تغيير بعض العادات القديمة لديهم، لكن أكبر المحددات كان الإفتقار إلى المعدات" قال ماراسيكا "لا يمكننا تدريب إلا 12 طالب ًفي كل مرة لأن هذا كل ما لدينا من المعدات". و بالنسبة لأمان الله، وهو طالب أفغاني لمكافحة الحريق عمره 29 عاماً من مقاطعة باروان، كانت الأيام الأولى من التدريب هي الأصعب. "وكان أول تدريب حي صعباً" قال أمان الله "بدأنا بإشعال النار في منطقة مغلقة، وبعد ذلك ذهبنا إلى الداخل وأغلقنا الباب لنرى آثار النيران. وقد كان الجو حار جداً في الداخل، وأحسست بأن جلدي يحترق، ولكن عرفنا قدرة المعدات على حمايتنا. وقام المدربين بتعليمنا الكثير". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























