الواجهة | الأخبار | الأخبار | الجنود الأفغان يتولون زمام الأمور للتغلب على العبوات الناسفة البدائية الصنع
الجنود الأفغان يتولون زمام الأمور للتغلب على العبوات الناسفة البدائية الصنع
بقلم Sgt. 1st Class Abram Pinnington, 101st Combat Aviation Brigade Public Affairs
121210.afghan_lead
جندي من الفيلق الـ 203 في الجيش الوطني الأفغاني يعرض على زملائه في الدورة الطريقة السليمة لنزع فتيل عبوة ناسفة بدائية الصنع خلال دورة يقودها الجيش الوطني الأفغاني لمكافحة العبوات الناسفة البدائية الصنع في معسكر بارسا، أفغانستان بتاريخ 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2012. وتهدف هذه الدورة الخاصة بمكافحة العبوات الناسفة البدائية الصنع والتي تستمر لمدة ستة أسابيع إلى منح الجنود الأفغان المهارات اللازمة كي يتغلبوا على التهديد الأكبر الذي يواجهه شعب أفغانستان وقواتها الأمنية. (قام بالتصوير الرقيب الأول أبرام بينينغتون)

 

معسكر بارسا، أفغانستان (8 ديسمبر/كانون الأول 2012) -- تجري الآن في معسكر بارسا، أفغانستان دورة لمدة ستة أسابيع يقودها الجيش الوطني الأفغاني لتخريج أكثر من 40 جندياً أفغانياً جديداً على مستوى عالٍ من التدريب والجاهزية لمكافحة العبوات الناسفة البدائية الصنع. ويمنح هذا النوع من التدريب القوات الأفغانية مزيداً من القدرات الضرورية للاستمرار في القيام بالعمليات بشكل مستقل وتوفير الأمن لأفغانستان.

تبعاً لتقرير نشر على موقع icasualties.org، تسببت العبوات الناسفة بوقوع 63% من كافة الضحايا التي سقطت من قوات الأمن الوطني الأفغانية وقوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في الفترة الواقعة ما بين يناير/كانون الثاني 2008 وسبتمبر/أيلول 2012 مما ساهم في خلق إرادة قوية للتغلب على هذا التهديد القوي والقاتل.

وقد وضعت قيادة الجيش الوطني الأفغاني تدريب عناصرها على مكافحة العبوات الناسفة البدائية الصنع على رأس أولوياتها مستندة في ذلك إلى إدراكها لهذا التهديد وتسلحها بالوسائل الكفيلة للتغلب عليه. كما ارتأى الجيش الوطني الأفغاني أن هناك حاجة ملحة لامتلاك وتطوير قدراته الخاصة في تطهير الطرق مدفوعاً إلى ذلك بالنجاح الذي حققته مجموعات تطهير الطرق في قوات التحالف.

ويقول الملازم أول عبد الحليم وهو الضابط المسؤول عن برنامج التدريب على مكافحة العبوات الناسفة البدائية الصنع في الجيش الوطني الأفغاني "لقد شاهدنا مدى النجاح الذي حققته الطرق التي استخدمها جنود التحالف في إزالة العبوات الناسفة البدائية الصنع. لذا قررنا أنه لابد لنا من بذل الجهود اللازمة لتأمين بلدنا، وأن امتلاك وتطوير مجموعاتنا الخاصة للقيام بهذا العمل هو أمر في غاية الأهمية".

وصممت دورة التدريب لرفع مستوى الوعي بأساليب وطرق استخدام العبوات الناسفة البدائية الصنع التي لا تتوقف عن التطور يوماً بعد يوم. ويتعلم الجنود كيف يمكن لهم أن يتعرفوا على هذه القنابل وتأمينها وتعطيلها.

ويتابع حليم "أولاً، يذهب جنودنا إلى شمال مزاري شريف للحصول على حلقة دراسية في التخلص من الذخائر المتفجرة. وحال انتهائهم يأتون إلى هنا ليتدربوا ميدانياً على الدروس التي تلقوها.  ونحن نخضعهم هنا لاختبارات قاسية للتحقق من قدراتهم ومهاراتهم".

ويتعلم الجنود خلال دورة التدريب في بارسا التقنيات المتقدمة لمكافحة العبوات الناسفة البدائية الصنع.

ويفيد حليم "إننا ندربهم على استخدام المعدات الحديثة للكشف عن الألغام وإزالتها،  فلدينا الآن الروبوتات وبدلات مقاومة القنابل ومعدات التشويش التي تساعدنا على التغلب على هذه الألغام الخطرة. وأنا أتأكد من تعلم الجنود لعملية الكشف والتعطيل قبل مغادرتهم هذا المكان".

ورغم أن الجيش الوطني الأفغاني هو الذي بادر بعملية التدريب وتنفيذ الدورة، فإن جنود قوات التحالف يقدمون المساعدة اللازمة التي تضمن حصول المدربين على آخر الدروس والنظريات في مكافحة العبوات الناسفة بدائية الصنع.

ويقول النقيب مايكل ويلدا وهو الضابط المسؤول في ’الشراكة في مكافحة العبوات الناسفة البدائية الصنع‘ "نحن نقوم هنا بجهود تدريب المدرب، فإذا كان هناك أي جديد يلزم تطبيقه في هذه الدورة، نقوم بتدريب الملازم حليم، وهو يقوم بدوره بتدريب طلابه".

ورغم أن ويلدا وجنوداً أمريكيين آخرين يقدمون المساعدة، إلا أن تلك المساعدة نادراً ما تلزم.

ويتابع ويلدا "إن هؤلاء الرجال متميزون حقاً فيما يفعلونه، فهم نادراً ما يوجهون لنا الأسئلة. ولكن إذا سألوا فإننا نقدم لهم المشورة ونتأكد من أنهم فهموا ما عرضناه عليهم، ومن ثم فهم يذهبون لمتابعة تدريبهم".

ويشعر حليم، وهو نظير ويلدا، بالكثير من الفخر والاعتزاز فيما يفعله من أجل جيش بلاده.

ويقول حليم في هذا الصدد "لقد اخترت خدمة شعبي من خلال محاربة الألغام، وأريد تدريب المتدربين بشكل حِرفي بحيث تصبح هذه الفصيلة والمجموعة في النهاية نموذجاً أعلى لبقية جيشنا".

وطالما أن هناك حركة تمرد تفضل وضع الألغام على جوانب الطرقات عوضاً عن القتال وجهاً لوجه، فإن العبوات الناسفة البدائية الصنع ستشكل تهديداً دائماً للشعب وقوات الأمن في أفغانستان على حد سواء.

ويتابع حليم "إن هذه حرب عبوات ناسفة وليست حرباً تقليدية، ونحن نود أن نظهر للعالم ولشعبنا بأن أفغانستان قادرة على امتلاك جيش حرفي يستطيع التغلب على مشاكل العبوات الناسفة البدائية الصنع بقدراته الخاصة".

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 19 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,142+