| فريق التخلص من الذخائر العمياء التابع للجيش الأفغاني يعطل قنابل في ديلِرام |
بقلم Cpl. Kenneth Jasik, فريق الفوج القتالي السادس
الرقيب نظام الدين عزيزي من الجيش الوطني الأفغاني العامل في مجموعة تولاي لتطهير الطرق من الكانداك الـ4 في اللواء الـ2 التابع لفيلق المشاة الـ215 يبحث عن عبوة ناسفة بدائية الصنع في ولاية هلمند، أفغانستان بتاريخ 1 أغسطس/آب 2012 (التقط الصورة العريف كينيث جاسيك)
قاعدة ديلِرام للعمليات المتقدمة 2، أفغانستان (8 أغسطس/آب 2012) - تعتبر العبوات الناسفة البدائية الصنع من أكثر المخاطر فتكاً بالنسبة للقوات العاملة في أفغانستان، وقد تمكن جنود الجيش الوطني الأفغاني العاملين في مقاطعة ديلرام بمساعدة فرق التخلص من الذخائر العمياء التابعة للجيش الأفغاني من تخفيف أضرار تلك العبوات. يحتوي اللواء الـ2 التابع لفيلق المشاة الـ215 من الجيش الوطني الأفغاني والمتمركز في ديلرام على عدة فرق للتخلص من الذخائر العمياء. وقد تمكنت هذه الفرق في الأشهر الماضية من تعطيل أكثر من 30 عبوة ناسفة بدائية الصنع بنجاح، الأمر الذي يجعلهم يشعرون بالفخر كما يقول الرقيب المدفعي ماريو إل فيرجِن، وهو ضابط الصف المسؤول في طاقم مجموعة الإستشارة والتدريب التابعة لفريق اللواء القتالي الـ6، في الكانداك الـ4. ويعمل الفنيون المختصون بالتخلص من الذخائر الانفجارية في مجموعة تولاي لتطهير الطرق من الكانداك الـ4 كقوة استجابة سريعة كلما تم اكتشاف عبوة ناسفة بدائية الصنع. ويقول الرقيب نظام الدين عزيزي وهو فني مختص بالتخلص من الذخائر الانفجارية في الجيش الوطني الأفغاني "كلما قام أحدهم بالتبليغ عن عبوة ناسفة بدائية الصنع فإن عملي يقتضي أن أذهب هناك وأعطل تلك العبوة. إنني أقوم بذلك لمنع وقوع ضحايا بين زملائي في الجيش الوطني الأفغاني وبين المدنيين. إنني أؤدي عملي من أجل سلامة كل الشعب الأفغاني". ويتمتع فنيو التخلص من الذخائر الانفجارية الأفغان بتدريب عالٍ في مهنتهم. وقد تحول دور المستشارين المارينز من الاشراف والتدريب إلى الذهاب من وقت إلى آخر في مهمات مشتركة مع الفنيين الأفغان لمراقبة تقدمهم. ويعمل الجيش الوطني الأفغاني حالياً بشكل مستقل تقريباً في مقاطعة ديلرام وأجزاء من ولاية نيمروز وذلك بعد أن غادرت معظم قوات التحالف المنطقة، ولم يتبقى من المارينز سوى مستشاري الجيش الوطني الأفغاني. وأشار المستشارون الى أنهم واثقون جداً من مهارات فنيي التخلص من الذخائر الانفجارية في الجيش الوطني الأفغاني حيث يترتب على فنيي الجيش الوطني الأفغاني الحصول على العديد من الشهادات والتراخيص قبل أن يتمكنوا من القيام بعمليات مستقلة. ويقول فيرجِن القادم من سولت لاند، كاليفورنيا "إن معهد التخلص من الذخائر الانفجارية الذي يذهبون إليه هنا مساوٍ حتى من حيث مدة الدراسة للمعهد الأمريكي للتخلص من الذخائر الانفجارية، وهم يعودون من المعهد بشهادة فني في التخلص من الذخائر الانفجارية. ثم يقوم فريق التخلص من الذخائر الانفجارية في قوات التحالف بتقييم هؤلاء الفنيين للتأكد من أنهم يمتلكون كافة الوسائل والخبرات التي يحتاجونها في عملهم، وعند استكمال هذه الخطوة فإنهم يذهبون للعمل بشكل مستقل". ويقول مستشارو المارينز الذين يعملون مع الجيش الوطني الأفغاني إنهم يدركون أهمية دورهم وإنهم سعداء بالإشراف على فنيي التخلص من الذخائر الانفجارية بينما يبرعون في عملهم. ويضيف فيرجن "إن ما يحصل هو جزء من التاريخ، ونحن نشعر بسعادةٍ لأننا شركاء في ذلك التاريخ". ويشعر الأفغان بفخر شديد عند تعطيلهم للعبوات الناسفة بدائية الصنع، لأنهم يعرفون أن كل عبوة ناسفة مزروعة في الأرض تستطيع أن تسبب الأذى أو الموت لشخص يخونه الحظ بالاقتراب منها، كما يقول عزيزي. ويضيف عزيزي ذو الـ22 عاماً "إنني أشعر فعلاً بالفخر، فلو لم نعطل العبوات الناسفة البدائية الصنع، فإنها ستجلب الموت للمدنيين أو العسكريين. لذا فإنني سعيد بتعطيل هذه العبوات". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 




















