| القادة الأفغان يناقشون المصالحة |
بقلم , Kunar PRT شاركاخبار ذات صلة
حكام ولايات وشيوخ وزعماء دينيين من ولاية ننكرهار وولاية كُنر وولاية نورستان وولاية لغمان تجمعوا لنشر وإيضاح خططهم المفصلة المحلية المنشأ والهادفة إلى تحسين الأمن والتنمية في تلك الولايات الأربعة الواقعة في أقصى شرق البلاد.
أما الأولوية القصوى لهذه المجموعة فهي إيجاد سبل للتصالح مع طالبان ومع أفغان آخرين لا يؤيدون الحكومة المركزية.
ومن ناحيته فلقد قال حاكم إقليم ننكرهارغل آغا شيرازي، "اليوم هو سرور، وذلك لأننا نعمل من أجل تحقيق السلام والتنمية في المستقبل. الغرض الرئيسي من اجتماعنا اليوم هو مناقشة المشاكل والعمل من أجل تحقيق المصالحة في المنطقة الشرقية للبلاد. نريد أن نجلب أشقاءنا إلى جادة السلام." وقال شيرازي أن هناك الكثير من المشاكل التي تحتاج إلى حل، ودعا اللجنة التنفيذية للارتقاء إلى مستوى التحدي. أما الهدف الرئيسي للّجنة فهو دعم مرسوم المصالحة الوطنية الذي أطلقه الرئيس حامد كرزاي. أما حاكم ولاية كنر فضل الله وحيدي فقال، "نحن في طليعة مايحدث في أماكن أخرى في أفغانستان وهذا الأمر يلاحظ في كابول. يجب علينا أن نتصالح مع إخواننا لأن القتال لا يُجدي نفعاً." هذا ومن ناحية أخرى فلقد صرح حاكم ولاية لغمان لطف الله مشعل أمام اللجنة قائلاً إن ماتقوم به هذه الجيرغا الإقليمية لا يتعارض مع قوانين أو إرادة الحكومة الوطنية. وقال مشعل، "أعتقد أن ما نقوم به هنا هو في تفواق مع الدستور الأفغاني وإنه سيردم الهوة بين الزعماء [الدينيين] والحكومة والشعب. ستكون للجيرغا علاقة قوية مع كابول."
وأضاف قائلاً أن الجيرغا ستساعد على المدى البعيد في معالجة العديد من المشاكل الاقتصادية والأمنية والاجتماعية في المحافظات الشرقية من البلاد. وقد حضر هذه الاجتماعات بصفة مراقب العقيد في الجيش راندي أيه. جورج قائد قوة مهمة 'ماونتن واريور' حيث أعرب عن تأييدة لهذه المجموعة.
وأضاف العقيد جورج، "نحن مسرورون لرؤية المبادرات التي يطرحها الجانب الأفغاني على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي والتي بإمكانها أن تساعد على ربط الهياكل التقليدية للحكومة ومتابعة الفرص المحلية من أجل إحراز التقدم. نحن هنا لتقديم المساعدة و دعم هذه الجهود حيث يعمل الأفغان معاً من أجل تحقيق المزيد من الازدهار والسلام."
وناقشت اللجنة التنفيذية ميثاقها وبيان مهمتها ومن ثم صوتت بالموافقة على كل مبدأ من الميثاق. إن التعامل مع المصالحة ومكافحة المخدرات والتهريب واستئصال شأفة الفساد والمساعدة في برامج التوظيف والعدالة الاجتماعية والتنسيق في مشاريع تنموية كلها أمور مدرجة في الميثاق. ووافقت اللجنة أيضاً على أن يقوم حكام الولايات بدعم اللجنة التنفيذية للجيرغا مالياً حتى تتمكن من تنفيذ الميثاق. وبعد الاجتماع قام الحكام الأربعة وسط جلبة الحاضرين بتكريس المكتب الجديد الذي ستشغله اللجنة التنفيذية والواقع بالقرب من مجمع حاكم ننكرهار.
وأخبر شيرازي أعضاء اللجنة التنفيذية بأن عليهم العودة في غضون أسبوع وجلب أفكارهم ومعلوماتهم وخططتهم التي تم استنباطها من مجتمعاتهم المحلية بشأن ما ستتطلبه المصالحة مع "إخواننا الحزانى."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























