الواجهة | خبریں | تكريم جندي من قوات المغاوير الأفغانية للشجاعة التي أبداها في التصدي لهجمات كابول
تكريم جندي من قوات المغاوير الأفغانية للشجاعة التي أبداها في التصدي لهجمات كابول
بقلم , المكتب الإعلامي للقوة الدولية للمساعدة الأمنية
الملازم أول منتاز من الكانداك (الفوج) السادس التابع لقوات المغاوير في الجيش الوطني الأفغاني يتلقى التهاني من الجنرال الأفغاني بسم الله خان محمدي لشجاعته في المساعدة على محاربة طالبان الذين هاجموا كابول في الـ 18 من كانون الثاني /يناير 2010.
كابول، أفغانستان (
25 كانون الثاني/ يناير 2010) – تم تكريم جندي في الكانداك (الفوج) السادس من وحدة قوات المغاوير في الجيش الوطني الأفغاني بعد أقل من خمسة أيام من مساعدته في وقف إحدى أكبر الهجمات التي حاول شنها المتمردون على العاصمة كابول منذ تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي. وقام رئيس هيئة الأركان في الجيش الوطني الأفغاني بتكريم ذلك المغوار على البسالة التي أبداها.

قام الجنرال في الجيش الوطني الأفغاني بسم الله خان محمدي بترفيع رتبة الملازم الأول منتاز، للشجاعة التي أبداها والأعمال البطولية التي قام بها ذلك اليوم، وقدم له ميدالية باريال من الدرجة الأولى وذلك خلال حفل لتخريج قوات المغاوير الأفغانية في معسكر مورهيد. ولقد أطلق منتاز النار على مهاجم انتحاري وأرداه قتيلاً قبل أن يتمكن من تفجير سترته مما ساهم في منع احتمالية وقوع خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.

وكما تم تكريم سرية مغاوير أخرى  تنتمي للكانداك (الفوج) السادس بسبب الجهود التي بذولها في دحر هجوم المتمردين الذي تم اخماده في غضون خمس ساعات.

وأشاد الجنرال الأفغاني محمدي متحدثاً إلى حشد يضم أكثر من 1,000 خريج، من مدربين ومتدربين، بجهود الملازم الاول منتاز وجنود قوات المغاوير معه الذين لبوا نداء الواجب وتصدوا للأزمة التي تعرضت لها العاصمة كابول.

وقال الجنرال محمدي، "لقد إستطاعوا التغلب على هؤلاء المتمردين في وقت سريع جداً. إن متمردي طالبان كانوا من ذوي الخبرة القتالية العالية وكانوا على دراية بما عليهم القيام به. وكما عهدنا بهؤلاء الأفراد الذي لا يأبهون بحياتهم فإنهم يقدمون على فعل أي شيء. ومن وجهة نظري، فلقد كان رد فعل قوة الأمن الأفغانية ممتازاً وقاموا بعمل عظيم. إذا وقعت عملية مثل هذه في بلدان أخرى فإنها قد تستمر لمدة ثلاثة أيام، إني أعتبر هذا الإنجازعظيم."

الكانداك، وهي وحدة عسكرية في الجيش الوطني الأفغاني، تعادل الفوج في الجيش الأمريكي. ومع 929 خريجاً، فإن الكانداك السابع كان أكبر صف تخرج منذ إكمال وحدة قوات المغاوير الأولى التدريب في الـ 28 من تموز/يوليو من العام 2007. أما الصف التالي، أي الكانداك الثامن، فسيبدأ تدريبه في الـ 13 من شباط /فبراير، وسينخرط في صفوفه 1,000 طالب؛ إن الهدف الرئيسي هو إنشاء تسع وحدات كانداك.
تم تنظيم الدورة التدريبية للقوات الخاصة والتي تستغرق اثنا عشر أسبوعاً وفقاً لبرنامج التدريب الـمسمى "رانجر" في الجيش الأمريكي، والمدربون هم موجهون ومستشارون من القوات الخاصة. ووفقاً لقائد قوة العمل "مورهيد" فإن معدلات الاستنزاف في قوات المغاوير في الجيش الوطني الأفغاني هي الأدنى بين قوات الأمن الوطنية الأفغانية، ولقد عزا المقدم في الجيش الأمريكي كيري كوستيلو ذلك لتدريب وتفاني الطلاب.

وقال المقدم كوستيلو "يضم كل كانداك وحدة جنود من القوات الخاصة. إني أؤمن إيماناً راسخاً بالقول القديم المأثور 'التعليم الجيد والتعلم الجيد وجهان لعملة واحدة.' ومن ناحية أخرى فإن التدريب البدني والسير والتدريب على إطلاق النيران والتدريبات على التحرك تعطي الفرصة لهؤلاء الرجال [من قوات المغاوير] بأن يكونوا بصحبة المتدربين كل يوم." وعقب مُصرحاً، "إن أقل مشكلة تواجه جنود قوات المغاوير في الجيش الوطني الإفغاني هي البقاء في الخدمة في صفوف الجيش. و اعتقد أنهم أكثر تحفزاً؛ تتطلب الدورة التدريبية جهداً بدنياً كبيراً، و لكنهم يحصلون على المزيد من المال و أفضل حصص الطعام و ظروف المعيشة. هؤلاء الرجال هم الأفضل بين سائر الجنود."

إن شغل منصب في صفوف قوات المغاوير هو واجب خاص للجندي؛ ويتم اختيار المتطوعين من الجيش الوطني الأفغاني بعد إكمالهم الأسبوع الثامن من دورة التدريب الأساسية في مركز التدريب العسكري في كابول. وبالإضافة إلى الفوائد التي يحصل عليها جنود قوات المغاوير، فإن أحد الأسباب الرئيسية لنجاح برنامج التدريب الموجه من قبل الأمريكان نجاحاً كبيراً هو أن أفراد قوات المغاوير الأفغانية يجري تدريبهم حالياً على يد قوات مغاوير أخرى. كما وتوفر القوات الخاصة الأمريكية التوجيه والإرشاد والتدريب التقني، ولكن يدرب الغالبية العظمى من قوات المغاوير الأفغانية من قبل كادر تدريب المغاوير.

كل متدرب يتعلم المبادئ الأساسية للرماية بالبندقية وأساليب المناورة الفردية وعمليات الوحدات العسكرية بحجم حظيرة وفصيلة وسرية. ومن ناحيته، علق القائد الأفغاني المسؤول عن عنصر تدريبي للقوات الخاصة تحت قيادة أفغانية الوكيل أول ميرويس أن أغلب الأسابيع الاثني عشر يتم قضاؤها في التأهيل على الأسلحة، بما في ذلك الرماية الأساسية ومن ثم الرماية المتقدمة، وتقنيات العراك القريب وإجراءات الاقتحام والاخلاء الغرف.

وصرح الوكيل أول في الجيش الأفغاني ميرويس قائلاً، "إن التدريب هو الأفضل" مشيراً بدوره إلى الخريجين الجدد من القوات الخاصة من الكانداك السادس، و أضاف "وهذا أفضل ما تقدمه أفغانستان."
 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,184+