| مقدِّم أفغاني يعمل على تحرير الفلاحين من ضرائب طالبان |
بقلم , المركز الإعلامي,لواء المشاة الرابع, سرية المشاة الاولى شاركاخبار ذات صلة
المقدم بالجيش الوطني الأفغاني ميرويس - بالشراكة مع جنود من الفرقة الأولى، فوج الفرسان الرابع - يتحدث مع الشيوخ في مقاطعة أومنة التابعة لولاية بكتيكا في أفغانستان والتي نادرا ما يتم زيارتها وذلك بتاريخ 14 يونيو/حزيران. لم تزر القوات الأمريكية هذه المنطقة سوى مرة واحدة في السابق. (صورة خاصة بالجيش الأمريكي التقطها الملازم أول زاكاري ميرفا)
ولاية بكتيكا، أفغانستان (26 يونيو/حزيران 2012) ــــ قاد المقدم بالجيش الوطني الأفغاني ميرويس جنوده إلى النصر في غرب ولاية بكتيكا مؤخرا مما أدى الى تحسين حياة أهالي الولاية. وقد كانت مهمة كتيبة الجيش الوطني الأفغاني - بالشراكة مع الفرقة الأولى في معسكر فورت ريلي بولاية كانساس، فوج الفرسان الرابع - هي تحرير مواقع التمرد المعروفة في مقاطعة أومنة التي يندر السفر إليها. وقد بدأت العملية مع انبلاج الضوء الأول من يوم 14 يونيو/حزيران. وأغلب الناس في وادي أومنة من الفلاحين المعروفين بإنتاجهم الصنوبر الذي يعتبر المصدر الرئيسي للدخل. كما اشتهرت هذه المنطقة أيضا بكونها معقلا من معاقل التمرد. ففي الماضي كان المتمردون يلجأون إلى فرض الضرائب على السكان بأخذ جزء من محاصيل الصنوبر المملوكة للفلاحين. وقد بدا السير على الطريق إلى أومنة مهمة سهلة بالنسبة لقائد الكتيبة الأفغانية ميرويس الممتلئ حماسا حيث قاد جنوده وشاحناتهم المدرعة إلى داخل الوادي ثم مباشرة إلى قرية سبينا. وفي ظهيرة اليوم نفسه طلب ميرويس أن يتحدث إلى كبار السن في أومنة وسبينا في مجلس شورى أو اجتماع أمني واستجاب الناس فجاء عشرات من الشيوخ للتحدث مع الجيش الأفغاني. وقد قاد ميرويس النقاش بقوله إنه أدرك أن طالبان قد أرهبت الناس بسرقة محاصيلهم وأن حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية لن تتسامح مع مثل هذه الأنشطة الإجرامية ثم وعدهم بأنه ينوي توفير بيئة آمنة وسلمية للناس في أومنة ولكنه أكد على أن من واجبهم أيضا أن يدلوا بأية معلومات عن نشاط طالبان في المنطقة. وقد اختتم مجلس الشورى قائلاً إن أهالي أومنة أناس أقوياء ومعتزون بأنفسهم وأنهم سيقفون يد واحدة ضد العدو. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















