| شراكة شرطة الحدود الأفغانية والبحرية الأمريكية تعزز الأداء الحكومي جنوب هلمند |
بقلم Cpl. Reece Lodder, فريق الافواج المقاتل الخامس شاركاخبار ذات صلة
الرقيب بشرطة الحدود الأفغانية خان جان خفير بالوحدة العسكرية الثانية، الكتيبة الأفغانية الثانية، شرطة الحدود الأفغانية في هلمند يتولى المهام الأمنية مع وكيل العريف بالبحرية الأمريكية مايكل ميدينا وهو جندي مدفع رشاش عمره 21 عاما بالفريق الموحد الثاني المضاد للمدرعات، سرية الأسلحة، الفوج الثالث، لواء البحرية الثالث على مدخل مركز مراقبة هنا في 30 يناير/ كانون الثاني جنوب مقاطعة جارمسير.
بندر، ولاية هلمند، أفغانستان (2 فبراير/ شباط 2012) ـــ ظلت مقاطعة جارمسير التي تقع في الجزء الجنوبي من ولاية هلمند في أفغانستان تأريخياً معبرا لحركة التمرد القادمة من باكستان. ورغم أن مقاطعة خان-نيشين ذات العدد السكاني الضئيل تفصل جارمسير عن الحدود الشمالية للدولة إلا إنها تُعتبر بشكل كبير متاخمة لباكستان بالنظر إلى الخلفيات المتنوعة التي يأتي منها السكان. وفي صحرائها المكشوفة التي تُعتبر منطقة ذات تاريخ من الصراع القبلي عمَّقت قوة شرطة الحدود الأفغانية المتنامية من جذورها وأسست الأداء الحكومي بفضل استشارات المارينز الأمريكيين من سرية الأسلحة، الفوج الثالث، لواء البحرية الثالث. وحيث أنها وجدت قبل ثمان سنوات فقط فإن شرطة الحدود الأفغانية هي قوة أصغر سنا وعددا بشكل كبير من الأفرع الأخرى للبنية التحتية الأمنية الأفغانية. ومع ذلك فإن مهمتها حيوية سيَّما والقوات الأفغانية تستعد لتولي المسؤولية الأمنية في جارمسير. ولو لم تكن شرطة الحدود الأفغانية موجودة كانت ستظهر هناك ثغرات على طول الحدود الجنوبية لأفغانستان كما قال النقيب جيسون أرماس البالغ من العمر 33 عاما والضابط بقيادة سرية الأسلحة، الفوج الثالث، لواء البحرية الثالث وهو من مواليد راي بولاية نيويورك. فهم خط الدفاع الأول ضد (المتمردين) الذي يحاولون شن هجوم من باكستان. ورغم أن الجيش الوطني الأفغاني والشرطة الوطنية الأفغانية مسؤلان عن السكان المحليين في المناطق ذات الكثافة السكانية على طول وادي النهر وسط هلمند إلا أن شرطة الحدود الأفغانية هي قوة متنقلة جاهزة لسد النقص إذا لزم الأمر. وقال الجندي جول أغا قائد فصيل بالوحدة العسكرية الأولى الكتيبة الثانية بشرطة الحدود الأفغانية في هلمند نحن نحمي حدودنا لكننا أيضا في المدن نحارب طالبان ونحن هنا لتدميرهم وإجبارهم على الخروج من جارمسير. وقال أرماس إن احترافية أفراد شرطة الحدود الأفغانية في كلٍّ من مهارات الشرطة والجُندية تمكنهم من العمل على نحو أكثر استقلالية على مستوى قيادة أعلى من قواتهم الشقيقة. وقال أرماس إنهم يعرفون وظيفتهم كضابط قانوني وهي معالجة الجرائم المحلية وتحقيق سيادة القانون للناس لكنهم يفهمون أيضا كجنود جهود الدوريات والعمليات. وقد قدمت القوات الخاصة بالجيش الأمريكي والجنود البريطانيون النُّصح لشرطة الحدود الأفغانية للمرة الأولى في جارمسير قبل أن يتسلم المارينز المهمة في 2008. والتكليف الحالي لسرية مارينز الأسلحة هو أول تفاعل لهم مع شرطة الحدود الأفغانية. وأثناء عمليات الانتشار سنة 2010 لمقاطعة نوا في هلمند التي تقع شمال جارمسير مباشرة فإنهم قد عملوا بشكل موسع مع الجيش الوطني الأفغاني. وقال العريف شون ماريون وهو جندي مدفع رشاش عمره 23 عاما مع الفريق الموحد الثاني المضاد للمدرعات، سرية الأسلحة، الفوج الثالث، لواء البحرية الثالث إن التحدي الأكبر أمام الشراكة يكمن في الاختلافات الثقافية والتفاوت في التدريب والمعايير التنظيمية. قال ماريون وهو من مواليد فلاجستاف بولاية أريزونا لقد أتينا لنعلمهم ونريد أن نصل مباشرة إلى الهدف لكن علينا أن نتحلى بالصبر. ونحن بحاجة إلى التأني وأن نبحث عن كيفية التدريب الأمثل لهم ثم نستمر في وضع الجهود لتنفيذ ذلك. وعلى مدار ثلاث سنوات قضاها في العمل مع المارينز هنا قال الرقيب خان جان وهو خفير بالوحدة العسكرية الثانية، الكتيبة الثانية بشرطة الحدود الأفغانية في هلمند إن استشاراتهم قد منحته فهماً أعمق لوظيفته ومكَّنته من تعلم كيفية قيادة الدوريات الأمنية والتعامل مع الجُناة وتفتيش البيوت والكشف عن العبوات الناسفة. وقال جان إن خبرته التي امتزجت بالمعرفة التي اكتسبها خلال أربعة أشهر قضاها في التدريب الطبي والنظامي بشرطة الحدود الأفغانية قد أهَّلته هو ورجاله للحفاظ على أمن جارمسير. قال جان إننا لن نواجه الكثير من التحديات الجديدة عندما يقلُّ عدد المارينز هنا لأننا قد تدربنا جيدا ونحن جاهزون للحفاظ على أمن جارمسير. وكضابط صف يعمل في منطقته فإنه قال إن أحد أكبر التحديات التي يواجهها هي تشجيع الأمانة بين خُفرائه. فالكثير من شرطة الحدود الأفغانية يعملون في نفس المناطق التي يعيشون فيها ويعتقد جان أن فساد الشرطة –مثل أخذ الرشوة لتجاهل نشاط إجرامي- يهزُّ ثقة الناس. وقال جان لو أننا غير أمناء مع أهلنا فلن نكون قادرين على النجاح في مهمتنا وتوفير الأمن لهم. ويجب علينا توفير هذا الأمن...فأفغانستان هي بلدنا. وحيث تزيد قدرة قوة شرطة الحدود الأفغانية في جارمسير على تأمين المنطقة ضد نشاط التمرد فإنهم أيضا يعززون الأداء الحكومي في هذه المقاطعة. وفي 8 تشرين الثاني/ نوفمبر أطلق فرد من قبيلة أندر النار على عُبيد الله خان وهو من كبار السن المؤثرين من قبيلة نورزاي أثناء عودته إلى مسكنه من مجلس مشورة مع مارينز الفوج الثالث، لواء البحرية الثالث وكبار السن المحليين في سار بانادار المجاورة. وقد تدخلت شرطة الحدود الأفغانية قبل أن يخرج هذا النزاع القبلي عن السيطرة بأن حددت بسرعة مكان المشتبه به في قتل خان وألقت القبض عليه وقدمته للمحاكمة. وقد تمت إدانة الرجل من قبيلة أندار بعد محاكمته حسب النظام القانوني الأفغاني. وقد عززت شرطة الحدود الأفغانية الأداء الحكومي التي تقبَّلها الأهالي كما قال أرماس. وهم يساعدون الناس على رؤية كيف أنهم بحاجة إلى العمل من خلال الحكومة لحل المشكلات الناشبة بين قبائلهم وليس أن يتولوا حل مشكلاتهم بأنفسهم. وفي قاعدة باترول باي باندر وهي موقع الفوج الثالث، لواء البحرية الثالث أقصى جنوب جارمسير قال ماريون إن خفراء شرطة الحدود الأفغانية قد رفعوا مؤخرا أعلاما أفغانية حول المناطق التي يعملون ويعيشون بها. وقال إن هذه كانت المرة الأولى التي رآهم فيها يرفعون أعلامهم الوطنية وأشار إلى هذا العمل باعتباره علامة على الفخر العميق ببلدهم ومنظمتهم. قال أغا أنا فخور جدا بخدمة بلدي. وأنا أذهب إلى قريتي بملابسي الرسمية وأتجول ببندقيتي ويراني أسرتي وأصدقائي وأنا أرسخ الأمن لأجلهم. وهم يرون أنني هنا لكي أحقق الأمن لأهالينا. ملحوظة من المحرر: الفوج الثالث، لواء البحرية الثالث نُسِب حالياً الى فريق الفوج 5 المقاتل في فرقة البحرية الثانية (الأمامية) التي ترأس فريق عمل ليذرنيك. ويعمل فريق العمل كعنصر قتال بري للقيادة الإقليمية (جنوب غرب) كما يعمل بالشراكة مع قوات الأمن الوطني الأفغانية وحكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية لتنفيذ عمليات مكافحة التمرد. والوحدة مخصصة لتأمين الشعب الأفغاني ودحر قوات التمرد وتمكين قوات الأمن الوطني الأفغاني من تولي مسؤولياتها الأمنية داخل نطاق عملياتها لتدعم بسط الاستقرار والتنمية والحكم الشرعي. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















