| المدفعية الأفغانية تُطلق أولى طلقاتها العملياتية في بكتيكا |
بقلم Staff Sgt. Charles Crail, 172nd Infantry Brigade شاركاخبار ذات صلة
وميض فوهة مدفع D30 الخاص بالجيش الوطني الأفغاني يُضيء السماء ليلاً مع إطلاق الطلقات العملياتية التكتيكية دعماً للقوات الأفغانية هنا. (قصة لرقيب الأركان تشارليز كريل)
ولاية بكتيكا، أفغانستان (6 يونيو/حزيران 2012) – أضاءت المدفعية الميدانية للجيش الوطني الأفغاني سماء أفغانستان ليلاً للمرة الأولى على الإطلاق في ولاية بكتيكا الواقعة شرقي البلاد الأسبوع الماضي تزامناً مع دخول بطارية مدفعية تم تركيبها حديثاً إلى حيز التنفيذ والتشغيل التكتيكي. تعد هذه البطارية D30 عيار 122 مم القائمة في قاعدة العمليات الأمامية أورغن إي جزءاً من ترسانة قوات الأمن الوطنية الأفغانية الآخذة في الاتساع شرقي أفغانستان، وقد أطلقت طلقات الإضاءة التدريبية إيذاناً بوصولها إلى الخطوط الأمامية. يقول الكابتن بالجيش الأفغاني داسوود شاه، متحدثاً عن القدرات والإمكانيات التي تحققها هذه البطارية لبكتيكا "يمكننا فعل الكثير بهذه الأسلحة. يمكننا دعم دورياتنا بأنفسنا، كما يمكننا دعم نقاط التفتيش لدينا. وهذه قدرات بالغة الأهمية". جدير بالذكر أن شاه هو القائد ويملؤه الفخر بينما يتحدث عن البطارية الجديدة التي يتولى قيادتها. يقول شاه "إنني فخور بكوني أحد قادة الجيش الوطني الأفغاني. فأنا ورجالي نشعر بعظيم الفخر بقدرتنا على دعم مشاتنا في المعارك". وما يشعر به شاه ورجاله من فخر له ما يبرره. فمنذ عام واحد فقط، لم يعمل أي منهم على مدفع، ولا حتى شاه نفسه حسبما قال. يقول شاه إنه بعد تدريبهم في جارديز على مدار عدة أشهر ماضية، تعلم أفراد البطارية أساسيات انتشار المدفعية الميدانية وتم اعتمادهم للقيام بعمليات تكتيكية في أواخر مارس/آذار. وبعد الاعتماد بدأوا في الانتقال إلى موطنهم الجديد في ولاية بكتيكا شرقي البلاد بالقرب من الحدود مع أفغانستان وهي الخطوة التالية باتجاه تحقيق القدرات والإمكانيات القتالية الكاملة. يقول الكابتن بالجيش الأمريكي شون جروبوفسكي، قائد البطارية أ، الكتيبة الأولى، فوج المدفعية الميداني 77، لواء المشاة 172 "هذه هي الخطوة الثانية، حيث كانت الخطوة الأولى شغل نقطة إطلاق مشتركة هنا في أورغن إي وصيانتها". وقال إن جنود جروبوفسكي يخدمون كمستشارين للبطارية الأفغانية الوليدة. وهم يتدربون معاً يومياً، على الأسلحة وفي مراكز توجيه النيران، التي تشغل جوانب ملاصقة من نفس الغرفة. يقول جروبوفسكي "الخطوة التالية هي الاستخدام التكتيكي للنيران كعامل تمكين لعمليات المناورة". ويقول جروبوفسكي إن مهمة إطلاق الطلقات الليلية جاءت كمرحلة رئيسية هامة لجنود المدفعية الأفغان. وأضاف "أنها عامل بناء ثقة ليس للبطارية فحسب وإنما للفوج أيضاً. فهي تُظهر مدى دقتهم ومستوى البراعة التقنية العالي". وقد اتفق المستشارون على أن العقبة الكبرى التي يجب التغلب عليها هي السرعة التي يحسب بها الجنود الأفغاني مهام إطلاق النار وتوجيه الطلقات على الأهداف. وأضاف جروبوفسكي أن كل ذلك يأتي مع اكتساب مزيد من الخبرة. وقال جروبوفسكي إنه بالنظر إلى المستوى المهاري الذي أظهرته البطارية الأفغانية فإن استقلالية الدعم النيراني من قوات الأمن الوطنية الأفغانية قد يكون حقيقة على أرض الواقع خلال الأشهر التسع القادمة. وأضاف جروبوفسكي "إنهم يتسمون بفعالية كبيرة حالياً مع المستشارين. وسوف يصبحون خلال التسعة أشهر التالية فعّالين في العمليات القائمة على المشاركة. والخطوة الأخيرة هي قيامهم بتنفيذ عمليات أحادية". وقال شاه إنه يعتبر دوره ودور بطاريته خطوة هامة باتجاه إرساء السلام في أفغانستان. وأضاف شاه "سأكون أكثر شخص يشعر بالفخر عندما تضع الحرب أوزارها. فنحن نقاتل منذ ثلاثة عقود. وإنني لأحلم باليوم الذي يتوقف فيه القتال ونشرع فيه في إعادة بناء دولتنا". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















