الواجهة | خبریں | برنامج "الأيدي اف- باك" من أجل استمرار مهمة الولايات المتحدة
برنامج "الأيدي اف- باك" من أجل استمرار مهمة الولايات المتحدة
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية

{mosimage}واشنطن (27 تشرين الأول/اكتوبر 2009) - الجيش الأمريكي يقوم ببناء كادر من الضباط الذين سيعملون بمهام تتطلب سنوات عدة، وهي مكرسةلجزء صغير من إستراتيجية الولايات المتحدة لأفغانستان وباكستان.  البرنامج والمعروف بـ "اف- باك هاندز" (الأيدي افغانستان – باكستان) يغمر الضباط في لغة وثقافة المنطقة ويحدد نطاق واجباتهم بالتركيز على منطقة واحدة لمدة أربع إلى خمس سنوات. الضباط سيعملون في وظيفة مماثلة في الموقع الخارجي كما وظيفتهم في وطنهم وهو جانب من جوانب البرنامج لتمكينهم من خلق والحفاظ على العلاقات مع السكان المحليين في الخارج وهو العمود الفقري لنظرية مكافحة التمرد كما قال المسؤول العسكري.

قال مسؤول عسكري متحدثا عن خلفية البرنامج انهم "سوف يصبحون فريقا من الخبراء وسوف يتم تعلم التحدث باللغات المحلية وفهم اللهجات لتصبح منسجمة مع الثقافة  والاستمرار في التركيز على هذه المشكلة لفترة طويلة وليس فقط على أساس التناوب".

في دورة التناوب العادية، تشغل عناصر القوات العائدة إلى الولايات المتحدة وظائف مختلفة عن تلك التي كانت تقوم بها في الخارج.  ولكن استمرارية العمل في برنامج الـ "اف- باك هاندز"  يقلل من منحنى التعلم وخاصة بين الأفراد الجدد على الأرض. ومع إضافة الضباط على معرفتهم للثقافة المحلية، اللغة وديناميكيات القبائل مع كل مهمة قصيرة في الخارج.

"الفكرة هي ليست اختراع العجلة من جديد في كل مرة يحل عضو عسكري جديد مكان العضو القديم" ، وتحدث مسؤول آخر بوزارة الدفاع الأمريكية عن خلفية البرنامج.  وقد شكلت الوزارة 300 منصب وظيفي  لبرنامج الـ "اف- باك هاندز" بما في ذلك 121 وظيفة جديدة كجزء من هذه المبادرة.

وقد بدأ مؤخراً التدريب لبرنامج الـ "اف- باك هاندز" بإنضمام 30 ضابط في دورات تدريبية تدرس في معهد الدفاع للغات، وهو مركز تابع لوزارة الدفاع الأمريكية لتعليم اللغات والثقافة الأجنبية. تتضمن الدورة، والتي تبلغ مدتها ثلاثة أسابيع، مناهج تعليمية لثلاث لغات رئيسة في المنطقة وهي الداري والباشتو والأردو.  

وتؤتي هذه المبادرة ثمارها في وقت يقيم به الرئيس باراك أوباما ومستشاريه قراراتهم بشأن المرحلة القادمة من الحرب الأفغانية، والمتضمنة مجموعة من الاقتراحات، مثل نشر مزيد من القوات أو التقليص الذي يبتعد عن نموذج مكافحة التمرد.

التمرد هو شكل من أشكال الحرب التي هي مجموعة من السكان المدنيين في وسط صراع على الحرب بين التمرد و القوى التي تسعى لوقفه. الجيش و فيلق مشاة البحرية في أواخر عام 2006 نشرت استراتيجية مكافحة التمرد الذي كتبه مجموعة من المساهمين، وتنفيذها يرجع إليه الفضل في المساعدة على وقف أعمال العنف في العراق.

"وإذا كانت الإستراتيجية لا تزال استراتيجية مكافحة التمرد الرسمية وحيث أن البيت الأبيض يقودنا، لذلك برنامج أف - باك  سيكون حاسم وواضحة لسيطرة وبناء الإستراتيجية مكافحة التمرد الكلاسيكية"، وقال مسؤول عسكري. "نحن نريد أن نصل إلى النقطة التي كن نتصل بعامة الناس وقمت بناء الثقة بحيث أن يقوم السكان الذي يطرد حركة طالبان من البلد وذلك أفضل من محاولتنا لتسهيبهم خارجا من البلد.

الداميرال مايك مولن، رئيس هيئة الأركان المشتركة الذي أنشئ هذا البرنامج والذي حصل على دعم من الجنرال ستانلي ماكريستال الذي تولى قيادة القوات في أفغانستان في وقت سابق من هذا العام. المجالات المهنية التي تنطبق تشمل الاستخبارات والعمليات الخاصة و الأسلحة القتالية والهندسة ويمكن أن تشمل المشغلين المدنيين والعسكريين أيضاً، حسب ما ذكر مسؤول عسكري.

"البرنامج يعود إلى التركيز على حد سواء أن الأدميرال مولين والجنرال ماكريستال يريدون الحفاظ على بعض الاستمرارية  وفهم أن مفتاح الحل لجهود مكافحة التمرد هو بناء علاقات"، حسبما ذكر المسؤول

واضاف "أفضل فرصة لبناء هذه العلاقات هو أن تمتلك نفس الوجوه ونفس قدرة الفهم للغات والثقافة اذا كنت تريد الذهاب لتعزيز تلك العلاقة وفي بناء الثقة التي تحتاج إليها فإنه لابد أن يكون جهدا متواصلا ".

جولات الخدمة والتي من المتوقع أن تكون ابتداءاً في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أفغانستان وستستمر لمدة ستة أشهر إلى 12 شهراً، حسبما ذكر المسؤول وان تشمل مراكز العمل محليا التالية: هيئة الأركان المشتركة في باكستان - أفغانستان وخلية التنسيق في وزارة الدفاع الأمريكية والقيادة الأميركية الوسطى في مركز التميز أو قيادة العمليات الخاصة الاميركية في تامبا بولاية فلوريدا وقيادة العمليات الخاصة المشتركة في ولاية كارولينا الشمالية من بين المواقع الأخرى المحتملة.

البرنامج تم تنسيقه من خلال القيادة المركزية الامريكية وحلف شمال الأطلسي وقوات المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان وقيادة القوات الأمريكية المشتركة. تحدد فروع الخدمة بضباط للمشاركة في البرنامج ، والتي ستضم قوة مشتركة مع أعضاء من جميع الفروع، وربما عنصر مدني كما ذكر مسؤول عسكري.

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,173+