الأميرال قال أعرب أن النجاح يولد النجاح في العراق
طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جيم غرامون
الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية
 

إن تحسن أداء وحدات الشرطة العراقية، فضلاً عن التعاون مع قوات التحالف، قد سمح لقوات الأمن العراقية بإنفاذ حكم القانون في مناطق مثل مدينة الصدر والموصل والبصرة
إن تحسن أداء وحدات الشرطة العراقية، فضلاً عن التعاون مع قوات التحالف، قد سمح لقوات الأمن العراقية بإنفاذ حكم القانون في مناطق مثل مدينة الصدر والموصل والبصرة

واشنطن (7 تموز/يوليو، 2008) – قال مسؤول عسكري كبير أن النجاح يبني على النجاح في العراق، وذلك يوم الأحد في مؤتمر صحافي في بغداد.

وقال باتريك دريسكول الناطق بإسم القوات المتعددة الجنسيات بالعراق، إن إجمالي عدد الحوادث الأمنية في العراق الآن قد عاد إلى مستويات عام 2004. وتابع "إن قوات الأمن العراقية تعزز سيادة القانون وتحسن الأمن في مناطق متعددة كالبصرة والموصل والعمارة ومدينة الصدر، وقد تولدت لدى الشعب ثقة جديدة في تلك القوة التي تود حمايتهم. إن العراقيين يرون قوات الأمن بجوارهم لتوفير الحماية، وهم يوفرون بصورة متزايدة للجيش والشرطة معلومات قيمة من شأنها أن تعزز السلامة".

الشرطة والجيش تمكنا من الدخول إلى الأحياء، حيث لم يكن بمقدورهما العمل دائماً في الماضي، أوضح دريسكول. "قوات الأمن العراقية تصادر المزيد من الأسلحة من الشوارع ، الأمر الذي يحد من قدرة المجرمين والإرهابيين على إجراء هجمات عنيفة ضد المواطنين العراقيين وقوات الأمن العراقية وقوات التحالف".

لقد أدت العمليات في مدينة البصرة إلى مصادرة الألاف من الأسلحة من الشوارع. وفي أواخر أذار/مارس، أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قوات الأمن العراقية بالتوجه إلى جنوب المدينة. ومنذ ذلك الحين، والجنود ورجال الشرطة العراقية صادروا أكثر من 6200 مدافع الهاون وما يقارب 8000 مدفع، أكثر من 20 صاروخ أرضي، ما يقارب 200 صاروخ ذاتي الدفع، وما يقارب 340 عبوة ناسفة وأكثر من 50 من القنابل المصممة خصيصاً لإختراق السيارات المدرعة، قال دريسكول.

وفي الموصل استولت القوات العراقية وقوات التحالف على 33 مخبأ أسلحة خلال الأسبوع الأخير من حزيران وحده.  وفي بغداد قامت القوات العراقية وقوات التحالف بالعثور على وتطهير 67 مخبأ للأسلحة بأمان خلال نفس الفترة، كما قال. وينطبق الشيء ذاته على مناطق أخرى من البلاد.

ومنذ تكثيف عمليات الجيش العراقي في مدينة الصدر، صادرت القوات 217 مخبأ للأسلحة. وفي عملية العمارة بيوم 29 حزيران/يونيو، استولى الجنود العراقيين على مخبأ كبير للأسلحة يشمل ما يكفي لصنع ما بين 40 و 50 من القنابل الفتاكة المخترقة للدروع، و 400 من المتفجرات والأسلحة الصغيرة، قال دريسكول.

وفي 3 تموز/يوليو، عثر الجنود العراقيين على مخبأ أخر للأسلحة يشمل 152 من أقراص النحاس التي تعتبر المكونات الرئيسية للقنابل المخترقة للدروع. "لقد صادرنا الكثير من الأسلحة من العدو في ساحة المعركة، وأدى ذلك لتحسن كبير في الأمن. إننا لا نزال نواجه معركة صعبة. والجهد يصبح عراقياً بشكل متزايد، حيث تقوم قوات الأمن العراقية في أغلب الأحيان بالقيادة مع الدعم من قوات التحالف".

إن الخدمات الأساسية تتبع العمليات الامنية. ففي منطقة المنصور في بغداد، قامت الحكومة العراقية بإفتتاح أكبر دائرة للأشغال العامة والفرعية وسيقوم هذا المرفق بتنظيف الشوارع والصرف الصحي وجمع القمامة للمجتمع المحلي، حسب دريسكول. وقد قام فريق إعادة إعمار المقاطعات، الكتيبة الواحدة بعد المائة المحمولة جواً، فريق لواء مكافحة الثاني ، بالكثير من أعمال الدعم.

وأما في الجنوب، فيتواصل العمل على مستشفى الأطفال في البصرة. "عندما يكتمل هذا المستشفى فى العام القادم ، سيكون متطوراً جداً لعلاج السرطان ومركز لطب الأطفال، سيكون مركزاً قيماً للأسر المحتاجة في المنطقة. العمليات الأخيرة التي قامت بها حكومة العراق في البصرة تحسن إحتمالات افتتاح المستشفى، وتقدم لأطفال العراق مركز طبي ذو مستوى عالمي" أوضح دريسكول.

لا يزال هناك عمل كثير، ولكن الحكومة العراقية أثبتت أنها تستطيع القيام بهذه المهمة، قال دريسكول، مشيراً إلى أن قوات التحالف ستواصل تقديم المساعدة للمؤسسة الأمنية العراقية لإنجاز مهامها.

وتابع "إننا نواصل الضغط على الذين يريدون التدمير بدلاً من إعادة إعمار العراق، وقوات التحالف ملتزمة بدعم قوات الأمن العراقية ونحن الأن نحافظ على المكاسب التي نتجت عن قتال صعب". إن تحسن أداء وحدات الشرطة العراقية، فضلاً عن التعاون مع قوات التحالف، قد سمح لقوات الأمن العراقية إنفاذ حكم القانون في مناطق مثل مدينة الصدر والموصل والبصرة

 
< السابق   التالى >