هولندا
تتكون مملكة هولندا من هولندا في أوروبا الغربية وجزر الأنتيل وأروبا الهولندية في البحر الكاريبي. وتبلغ مساحة الجزء الأوروبي من المملكة 16.034 ميل مربع. وبالمقارنة، فإن هذه المساحة تبلغ تقريباً نصف حجم مساحة ولاية مين الأميركية. وفي الشمال والغرب، يوجد بحر الشمال، وفي الشرق توجد ألمانيا، وفي الجنوب توجد بلجيكا. وثلث هولندا يقع تحت مستوى سطح البحر، ومن ثم فإن الحرب ضد المياه لها الأولوية القصوى.
وحيث أن عدد سكان هولندا يبلغ 16.4 مليون نسمة بمتوسط عدد سكان 174 شخصاً في الميل المربع، فإنها تعتبر من أكثر دول العالم كثافة في السكان. وتعيش الغالبية العظمة من السكان في المنطقة التي تسمى "راندستاد"، وهي المنطقة الحضرية التي تحيط بالمدن الأربعة الرئيسية في غرب البلاد: أمستردام، لاهاي، روتردام وأترخيت.
أصبحت هولندا ملكية دستورية في عام 1815، وبها نظام برلماني يتم فيه تشكيل الحكومة من الملك والوزراء. ويتم إجراء الانتخابات كل أربعة أعوام. ومنذ عام 1980، فإن الملكة "بياتريكس" هي ملكة البلاد. ولأسباب تاريخية، فإن مقر الحكومة يقع في مدينو لاهاي، لكن أمستردام هي العاصمة.
تتكون القوات المسلحة الهولندية من أربعة أرفع.
وبوصفه رئيس هيئة أركان الدفاع، فإن القائد الأعلى هو الذي يوجه الوحدات العسكرية المنتشرة. وهو مسؤول أيضاً عن قادة العمليات في الأفرع، الذين بدورهم مسؤولون عن المهمة الرئيسية للقوات المسلحة، وهي توفير القدرة القتالية وكل ما يستلزمه هذا الأمر، مثل التفعيل والدعم.
ويبلغ عدد الأفراد العسكريين والمدنيين المعينين في كل فرع كما يلي: الدعم للحرب العالمية على الإرهاب
تركز السياسة الخارجية الهولندية بصورة رئيسية على الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلنطي والأمم المتحدة.
وقد كانت هولندا إحدى أولى الدول الأعضاء في حلف الناتو عند تأسيسه عام 1949. ولا يزال حلف الناتو يعتبر ركن الزاوية في سياسة هولندا الأمنية. ويتمثل الهدف الرئيسي في تلك السياسة، التي يشكل فيها التعاون الإنمائي جزءاً لا يتجزأ، في دعم السلام والحرية والرخاء في جميع أنحاء العالم. وتريد هولندا أن تسهم بصورة فعالة في حل المشاكل الأمنية بداخل أوروبا وخارجها.
لقد تغيرات الطبيعة الأمنية الدولية تغيراً كبيراً بعد 11 سبتمبر/أيلول. فقد كان للهجوم الإرهابي تأثير على السياسات الأمنية الوطنية لكل أعضاء حلف الناتو. وللمرة الأولى في التاريخ، تم تفعيل المادة الخامسة في معاهدة حلف الناتو.
"توافق الأطراف على أن أي هجوم مسلح ضد أي دولة أو أكثر منها في أوروبا أو أميركا الشمالية سيعتبر هجوماً عليها جميعاً ومن ثم فهي توافق على أنه في حالة وقوع هجوم مسلح، فإن كل منها سوف، في ممارسة الحق في الدفاع الذاتي الفردي أو الجماعي الذي تقره المادة 51 في ميثاق الأمم المتحدة، سوف تساعد الطرف أو الأطراف الذي تعرض أو التي تعرضت للهجوم، وذلك بأن تتخذ، سواء فردياً أو بالتناغم مع الأطراف الأخرى، الإجراءات التي تراها لازمة، بما في ذلك استخدام القوة المسلحة لاستعادة أو حفظ أمن منطقة شمال الأطلنطي".
وبناء على هذه المادة، دعمت هولندا سياسياً وعسكرياً الحرب العالمية على الإرهاب. وعند أخذ عدد السكان في الاعتبار، فإن هولندا قد قدمت إسهاماً كبيراً نسبياً في هذه الحرب العالمية. وإضافة إلى ذلك، فقد تم اتخاذ عدة تدابير لتعزيز الأمن الوطني.
الدعم لعملية الحرية الدائمة:
لقد ساهمت هولندا عسكرياً في عملية الحرية الدائمة منذ 2001 بقدرات بحرية وقدرات الجيش وسلاح الجو. وتتمركز فرق الاتصال الهولندية في المقر الرئيسي لقيادة المنطقة الوسطى في تامبا والمقر الرئيسي لفريق المهام المجمع 150/مركز الاستخبارات المجمع في البحرين.
وفي سبتمبر/أيلول 2002، تمركزت ست مقاتلات هولندية طراز F-16 وطائرة طراز KDC-10 في ماناس (قيرغيزستان). وإضافة إلى المقاتلات النرويجية والدانمركية طراز F-16، فإن هذه الوحدة الهولندية التي يبلغ قوامها 450 فرداً دعمت عملية الحرية الدائمة.
ومنذ عام 2001، ساهمت البحرية الملكية الهولندية في عملية الحرية الدائمة. وأثناء العديد من عمليات النشر، فإن قدرة بحرية، تتألف من غواصة و/أو فرقاطة، تتمركز في المياه حول شبه الجزيرة العربية. وقد أتاحت فصيلة من رجال البحارة إجراء عمليات اعتراض بحرية.
وقد عمل الجيش الهولندي، وسلاح الجو والبحرية سوياً في مجموعة مهام القوات الخاصة التي نشرت في ولاية قندهار الجنوبية في الفترة من أبريل/نيسان 2005 إلى أبريل/نيسان 2006. وتتألف هذه الوحدة المشتركة التي يبلغ قوامها 250 فرداً من أعضاء في فوج القوات الخاصة في الجيش، تساندهم قوات خاصة من البحرية ومفرزة مروحيات قوامها 85 فرداً وأربع مروحيات طراز شينووك.
ولا يمكن التفكير في هذا الدعم الإجمالي لعملية الحرية الدائمة بدون ذكر قوة إيساف. فبالتوافق مع السياسة الهولندية، فإن قوة إيساف، التي هي عملية رئيسية يقوم بها حلف الناتو بناء على قرار من مجلس الأمن الدولي، قد حصلت على دعم قوي. لذا فإلى جانب دعم عملية الحرية الدائمة، فإن القوات المسلحة الهولندية شاركت في كل مراحل نشر قوة إيساف.
وفي البداية، كان أهم هدف لقوة إيساف هو تقديم الدعم للحكومة الأفغانية الانتقالية في حفظ الأمن. وفي البداية، كانت قوة إيساف تعمل فقط في كابول وفي المنطقة المجاورة لها. وقد ساهمت هولندا في هذا النشر الأول في ديسمبر/كانون الأول 2001 بسرية مشاة متنقلة جواً، تدعمها القوات الخاصة في الجيش.
وبوصف هولندا إحدى الدول المساهمة بقوات في قوة إيساف، فإن عدداً من الضباط وضباط الصف الهولنديين يقومون على نحو متواصل بأداء وظائف متنوعة في المقر الرئيسي الدولي لقوة إيساف في كابول. وقد تزايد عدد الأفراد الهولنديين في هذا المقر الرئيسي في عام 2003 أثناء نشر المقر الرئيسي الهولندي/الألماني للقوات فائقة الاستعداد كالمقر الرئيسي الثالث لقوة إيساف.
وقد مد قرار جديد للأمم المتحدة صدر في أكتوبر/تشرين الأول 2003 مهمة قوة إيساف إلى أجزء أخرى من أفغانستان. وبموجب المرحلة الثانية في قوة إيساف، قامت هولندا بنشر فريق لإعادة إعمار الولايات تحت قيادة المنطقة الإقليمية الشمالية في ولاية بغلان. وهذا الفريق، الذي كان يعمل فيه في البداية أفراد من سلاح الجو، قد نشر في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2004 إلى أكتوبر/تشرين الأول 2006. ومن أغسطس/آب 2004 إلى فبراير/شباط 2005، كان الميجور جنرال "ليو فان دين بورن" هو نائب قائد المرحلة السادسة لقوة إيساف.
وقد دعم سلاح الجو الهولندي قوة إيساف بنشر أربع مروحيات طراز AH-64D في مطار كابول الدولي في الفترة من مارس/آذار 2004 إلى مارس/آذار 2005. وبعد تلك الفترة، تمركزت ثمان مقاتلات طراز F-16 في كابول حتى سبتمبر/أيلول 2006 حين انتقلت إلى مطار قندهار.
وقد جاء أكبر التزام هولندي في أفغانستان نتيجة للتمديد التالي لمنطقة مسؤولية قوة إيساف. واعتباراً من تنفيذ المرحلة الثالثة لقوة إيساف، فإن هولندا تولت المسؤولية كدولة رئيسية في القيادة الإقليمية الجنوبية، إلى جانب كل من كندا والمملكة المتحدة. وبعد ذلك، فإن عدداً متناسباً من الأفراد الهولنديين قد ألحق بالمقر الرئيسي للقيادة الإقليمية الجنوبية في قندهار. واعتباراً من أكتوبر/تشرين الأول 2006 إلى مايو/أيار 2007، كان الميجور جنرال الهولندي "تون فون لوون" قائداً للقيادة الإقليمية الجنوبية. وأثناء هذه الفترة، فقد عمل حوالي 200 ضابط وضابط صف هولندي بالمقر الرئيسي للقيادة الإقليمية الجنوبية في قندهار. واعتباراً من فبراير/شباط 2007، فقد كان الميجور جنرال الهولندي "فريك ميولمان" نائباً لقائد قوة إيساف، المرحلة العاشرة، في المقر الرئيسي لقوة إيساف في كابول.
وبوصفها إحدى ثلاث دول رئيسية تسهم بالقوات في القيادة الإقليمية الجنوبية، فقد نشرت هولندا فريق مهام (TF-U) في ولاية أوروزغان. وتوجد أهم قواعد هذا الفريق في تارين كوت وديه راهود. ويتألف فريق المهام من مجموعة معارك في حجم الكتيبة تتوافر فيها قوات مشاة ميكانيكية ومتنقلة جواً إلى جانب فريق إعادة الإعمار الذي يبلغ حجمه حجم الكتيبة. ويبلغ قوام هذا الفريق 1200 شخص. ويدعم المهندسون كلاً من فريق المهام والسكان المدنيين. ويمكن تقديم الإسناد النيراني بواسطة عنصر مدفعية، مزود بالمدفع الحديث طراز Panzerhouwitser 2000 عيار 155 مم. كما أن قيادة فريق المهام لديها قوات خاصة من الجيش تحت تصرفها. هذا وتتوافر منشأة مستشفى من الدور الثاني في تارين كوت.
ومع هذه الوحدة، فإن قيادة فريق المهام قادرة على "إعادة البناء حيث كان ذلك ممكناً" و"القتال حيث كان ذلك لازما". وبهذه الطريقة، فإن كلاً من فريق إعادة الإعمار ومجموعة المعارك كانا ناجحين.
وإلى جانب ذلك، فقد تمركز فريق مهام جوي في قندهار. ويتألف هذا الفريق من ست مقاتلات طراز F-16 فالكون، خمس مروحيات طراز AS-532 كوغار وست مروحيات طراز AH-64D آباتشي. وتتمركز المروحيات AH-64D في تارين كوت. وقد أثبتت قدرة النقل، وأيضاً قدرة الإسناد النيراني الجوي في فريق المهام الجوي، أنه لا غنى عنها بالنسبة لفريق المهام المذكور آنفاً. وبالطبع فإن وحدات أخرى في القيادة الإقليمية الجنوبية وفي قوة إيساف قد تلقت الدعم من فريق المهام الجوي. ومن المقرر استبدال مروحيات كوغار الخمس بثلاث مروحيات في مايو/أيار 2007.
ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2001، وأثناء فترات عديدة من نشر الأفراد الهولنديين، فقد نشر سلاح الجو الهولندي قدرة نقل جوي استراتيجي وتكتيكي بإشراك طائرة KDC-10 وC-130 في العمليات.
وأيضاً من أول عملية نشر في ديسمبر/كانون الأول 2001 إلى فبراير/شباط 2007، فقد تمركزت قيادة الوحدة الهولندية في مطار كابول الدولي. واعتباراً من فبراير/شباط 2007، فقد تم نقل قيادة الوحدة إلى قندهار.
وأخيراً وليس آخراً، يوجد عنصر دعم لوجستي متمركز في قندهار.
وفي 2007، فإن العدد الإجمالي من القوات الهولندية المنتشرة في أفغانستان يبلغ حوالي 2000 شخص.
الدعم لعملية حرية العراق
لقد قدمت الحكومة الهولندية الدعم السياسي للعمل العسكري الذي قامت به الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ضد نظام "صدام حسين".
ولم تلعب هولندا دوراً عسكرياً في تلك الحرب ضد العراق. لكن بناء على طلب حليفتها في حلف الناتو، تركيا، فقد أرسلت هولندا ثلاث وحدات صواريخ طراز باتريوت للمساعدة في الدفاع عن تركيا.
وقد كان الالتزام العسكري الهولندي الأكبر نحو العراق قائماً على قرار الأمم المتحدة رقم 1483، الذي يدعو كل الدول الأعضاء للمساعدة في إعادة إعمار العراق.
وفي يوليو/تموز 2003، تم نشر مجموعة معارك هولندية تتألف من 650 جندي مارينز و450 من قوات الدعم استجابة لطلب لتقديم المساعدة من البريطانيين، الذين يسيطرون على الجزء الجنوبي من العراق. وقد تم إلحاق مفرزة من سلاح الجو الملكي الهولندي تتألف من ست مروحيات طراز AH-64D بمجموعة المعارك هذه. وحيث أن هذه المروحيات كانت مجهزة بأنظمة مجسات متقدمة تُمَكِّن من إجراء مهام الاستطلاع الجوي سواء في الليل أو النهار، فقد كان هذا الدعم الجوي مفيداً.
وقد كانت مجموعة المعارك الهولندية مسؤولة عن الأمن وإحلال الاستقرار في ولاية المثنى. وإلى جانب ذلك، فقد أسهم الأفراد، البالغ عددهم من 1100 من الرجال والنساء، في المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار. كما كان تدريب أفراد قوات الأمن العراقية جزءاً هاماً في المهمة. وفي عام 2004، خلفت مجموعة معارك من الجيش جنود المارينز. وقد انتهت عملية النشر في المثنى في مارس/آذار 2005. وبصورة إجمالية، فقد تم نشر 7500 فرد من الرجال والنساء في هذه المهمة.
وفي يونيو/حزيران 2004، طلبت الحكومة العراقية الانتقالية من حلف الناتو تقديم المساعدة في تدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية. وقد دعا الأمين العام لحلف الناتو "ياب دي هوب شيفر" الدول الأعضاء إلى الإسهام.
وفي عام 2005، قدمت هولندا 25 فرداً عسكرياً لمهمة التدريب التي يقوم به حلف الناتو في العراق، التي كانت في البداية تحت قيادة الميجور جنرال الهولندي "كاريل هيلدرينك". وقد تم نشر هؤلاء الأفراد في المنطقة الدولية في بغداد، حيث ساعدوا في تطوير مؤسسات الأمن العراقية. وفي عام 2007، لا تزال هذه المهمة التي يقوم بهم حلف الناتو مستمرة. وبالطبع، فقد ساهمت دول أعضاء أخرى، ومن ثم فقد انخفض عدد المشاركين الهولنديين إلى 14.
وفي 2007، لا تزال المشاركة الهولندية بـ 14 فرداً عسكرياً في مهمة التدريب التابعة لحلف الناتو مستمرة.
الدعم الإنساني لشعب أفغانستان / العراق
وفقاً للسياسة الهولندية، فإن التعاون الإنمائي مدمج في الجهود الرامية لدعم السلام والحرية والرخاء في جميع أنحاء العالم.
والأحرف الثلاثة D (Defense - Development - Diplomacy) (أي الدفاع - التنمية - الدبلوماسية) هي رمز وجهة نظر هولندا فيما يتعلق بهذا الدعم. لا يمكن لتنمية دولة ما أن تتحسن طالما أنه لا يوجد الاستقرار أو أمان. ولهذا السبب فإنه يوجد دائماً تعاون بين الجهود العسكرية والإنسانية لتعزيز هذه التنمية.
وبالطبع، فإن هذا التعاون موجود على المستوى الحكومي، حيث يقوم وزير الشؤون الخارجية ووزير التعاون الإنمائي ووزير الدفاع بتنسيق السياسة الوطنية. ومنذ عام 2001، ساهمت هولندا بمئات الملايين من اليوروهات في المساعدات الإنسانية لشعب أفغانستان والعراق. وقد تم تقديم هذا الدعم بطرق مختلفة. وعلى سبيل المثال، فإن الصندوق الاستئماني لإعادة إعمار أفغانستان هو إحدى المنظمات الهامة التي تلقت الملايين.
كما أن هذا التعاون فعال على مستوى الوحدات العسكرية التي يتم نشرها. حيث أن نشر فريق لإعادة الإعمار ومجموعة معارك، وكلاهما في نفس فريق المهام في أوروزغان هو مثال رائع على "سياسة الدفاع والتنمية والدبلوماسية". وعلى سبيل المثال، فبعد أن توفر مجموعة المعارك بيئة آمنة ومؤمنة في قرية ما، فإن فريق إعادة الإعمار سوف يدخل ويساعد في بناء مدرسة ما. كما أنه يتم تقديم الدعم الطبي للسكان. وبهذه الطريقة، فإن البيئة الأمنية تصبح مستقرة.
لذا، فإن سياسة الدفاع والتنمية والدبلوماسية هامة أيضاً على هذا المستوى. وكل من المساعدات الإنسانية والعمليات العسكرية لازمة من أجل التنمية والدفاع. وسيكون لزاماً دائماً أن يتم تحقيق هذه المهام بطريقة دبلوماسية، مع إظهار الاحترام للسكان المحليين.
مهمة التدريب التابعة لحلف الناتو في العراق خريطة المشاركة الهولندية في الخارج 25 أبريل/نيسان 2007
المشاركة الهولندية في الخارج 25 أبريل/نيسان 2007
السيرة الذاتية للميجور جنرال "فان دين بورن"
|
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 


















الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002
viewed 19 times
المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times
أصدقاء الفيس بوك
33,139+