ألمانيا
مساهمة القوات الألمانية لعملية الحرية الدائمة بالقرن الأفريقي:
على أساس قرارات البرلمان الألماني بيوم 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2001، وتمديدها ضمن القرارات الأخيرة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، تساهم ألمانيا في عملية الحرية الدائمة بالقرن الأفريقي. ويسمح هذا التفويض بنشر ما يصل إلى 1400 جندي. ومنذ شباط/فبراير 2002، انتشرت عناصر من البحرية الألمانية في القرن الأفريقي.
إن مهمة البعثة البحرية الألمانية هي مراقبة وحماية خطوط الإتصالات البحرية فى منطقة العمليات البحرية بالقرن الإفريقي. وعلاوةً على ذلك، فإن الإتجار السري لدعم الإرهاب الدولي ينبغي القضاء عليه. ولذلك، فإن أفراد البحرية الألمانية يقومون بالصعود على متن السفن التجارية المشبوهة للتفتيش. وفي حال ثبوت الدعم من قبل المنظمات الإرهابية، فإن السفن يمكن تحويلها إلى الميناء لإجراء المزيد من التحقيقات.
ألمانيا ومساهمتها للقوة الدولية للمساعدة الأمنية:
منذ كانون الأول/ديسمبر 2001، كانت القوة الدولية للمساعدة الأمنية مسؤولة عن مساعدة أعضاء الدولة في أفغانستان للحفاظ على الأمن فى كابل والمنطقة المحيطة بها حتى يتسنى للحكومة الأفغانية، وموظفي الأمم المتحدة، والعديد من منظمات المعونة الدولية الأخرى القيام بعملهم في بيئة آمنة. وقد ساهمت ألمانيا بشكل كبير في هذه المهمة منذ البداية، وذلك من خلال جنودها التابعين للقوات المسلحة الإتحادية.
إن ألمانيا واحدة من أكبر الدول المساهمة بقواتها للقوة الدولية للمساعدة الأمنية، وذلك منذ تولي منظمة حلف الشمال الأطلسي لقيادة العمليات في آب/أغسطس 2003. ويسمح تفويض البرلمان الألماني بنشر ما يصل إلى 3500 جندي ألماني. ويقود حلف الشمال الأطلسي القوة الدولية للمساعدة الأمنية منذ 11 آب/أغسطس 2003. وفي 12 تشرين الأول/أكتوبر 2007، وافق البرلمان الألماني على تمديد مشاركة ألمانيا في القوة العسكرية التي تقودها منظمة حلف الشمال الأطلسي لمدة 12 شهر أخر حتى 13 تشرين الأول/أكتوبر 2008.
الدعم للحكومة الأفغانية خارج كابل:
وعلى أساس قرارات البرلمان الألماني في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2003، 22 أيلول/سبتمبر 2004 و28 أيلول/سبتمبر 2005، أنشأت ألمانيا اثنين من فرق إعادة الإعمار للمقاطعات (فرق الإعمار الإقليمية) في إطار القوة الدولية للمساعدة الأمنية (ايساف) بالإضافة إلى عنصر مدني وأخر عسكري في كل من قندوز وفايز أباد في الشمال الغربي من أفغانستان. وهذه الفرق تقودها وتدعمها قيادة منطقة الشمال في مزار الشريف، وترأسها ألمانيا، والقاعدة العسكرية اللوجستية التي أنشئت أيضاً هناك.
فرق إعادة الإعمار الإقليمية في قندوز وفايز أباد:
وللحفاظ على مفهوم فرق إعادة الإعمار الإقليمية المصاغ من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، أنشأت ألمانيا فرق إعادة الإعمار الإقليمية في قندوز في تشرين الثاني/نوفمبر 2003. وكان هناك فريق إعادة إعمار إقليمي أخر أنشأ في فايز أباد في أوائل أيلول/سبتمبر 2004. وتتضمن فرق إعادة الإعمار الإقليمية الألمانية أعضاء مدنيين من (الدبلوماسيين ومدربي الشرطة والمتطوعين) وأخرين عسكريين.
وضمن إطار المشاركة المدنية، تقوم ألمانيا بدعم جهود إعادة الإعمار التابعة للدولة والأخرى الغير حكومية. إن محور مشاركة ألمانيا في قندوز وفايز أباد هو تعزيز التعاون بين الوكالات المحلية والإقليمية والحكومة المركزية وتعزيز هياكل المجتمع المدني. وقام مستشارو الشرطة الألمانية بدعم إعادة بناء قوات الشرطة في هذه المناطق.
إن مهمة العنصر العسكري هي تهيئة المناخ الآمن اللازم لجهود إعادة الإعمار. وتمشياً مع قرار البرلمان الألماني في 28 أيلول/سبتمبر 2005، فإن حوالي 3000 جندي ألماني يشارك القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان، وتم نشرهم في كابل وفي المنطقة الشمالية. وعلى أساس تفويض البرلمان الألماني، فإن الجنود الألمان يمكن أيضاً أن يتم نشرهم في مناطق أخرى من منطقة عمليات القوة الدولية للمساعدة الأمنية، وذلك لتقديم الدعم المحدود النطاق والمدة، وخاصةً إذا كان هذا الدعم ضروري للقوة الدولية للمساعدة الأمنية.
تولي القيادة الإقليمية في شمال أفغانستان بمنظقة مزار الشريف:
وكجزء من النهج الإقليمي للمنطقة التي تقودها القوة الدولية للمساعدة الأمنية بقيادة حلف الشمال الأطلسي، تولت ألمانيا في 1 حزيران/يونيو 2006، القيادة الإقليمية في شمال أفغانستان، كقائد للمنطقة الإقليمية في مزار الشريف. وشهدت المنطقة الإقليمية نشر خمس فرق إعادة إعمار إقليمية في الشمال (فرق ألمانية في فايز أباد وقندوز، فريق مجري في بول خمري، فريق سويدي في مزار الشريف، وفريق نرويجي في ميمانة.) ويساعد الألمان في تنسيق العناصر المدنية من جانب ما يسمى المدني المفوض من قبل الوزارة الخارجية الألمانية.
المشاركة الألمانية في إقليم هيرات:
كان للسفارة الألمانية في كابل مكتب في هيرات عاصمة الإقليم منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر عام 2003 إلى عام 2005. ومنذ أواخر عام 2005 يتم تنسيق المشاريع الألمانية لهيرات من كابل. إن هيرات هي واحدة من أهم المدن في أفغانستان، فهي مركز رئيسي لللتجارة والتعليم، فضلاً عن الثقافة الإسلامية، وهي موطن إحدى أكبر الجامعات في البلاد.
ضمن إطار التعاون الوثيق بين المجتمع الدولي في أفغانستان، والذي يقوم على أساس تقسيم المهام، تولت إيطاليا مسؤولية منطقة هيرات في صيف عام 2005، وذلك من خلال إنشاء فريق إعمار إقليمي، فضلاً عن توفير القيادة الإقليمية للقطاع الغربي. وهكذا أصبحت الموارد الألمانية متاحة لغيرها من المهام.
كما ساهمت ألمانيا في إعادة بناء قوات الشرطة في أفغانستان، ولا تزال ألمانيا توفر التنسيق الإستشاري والمساعدة في إعادة بناء قوات الشرطة في هيرات. إن إعادة تشكيل قوات الشرطة في هيرات يجري برصد وبدعم من السفارة الألمانية في كابل من خلال الزيارات المنظمة والخدمات الأخرى التي يقوم بها الموظفين.
طائرات تورنادو في مزار الشريف:
صوت البرلمان الألماني في 9 آذار/مارس 2007، على نشر طائرات تورنادو الإستطلاعية في أفغانستان ، وذلك لإستكمال قائمة مساهمة ألمانيا للقوة الدولية للمساعدة الأمنية. إن مهمة طائرات التورنادو والتي وضعت مباشرةً تحت قيادة القوة الدولية للمساعدة الأمنية، هي لمساعدة توفير لمحة عامة وكاملة لعمليات القوة الدولية للمساعدة الأمنية، وذلك من أجل المساهمة في حماية جميع القوات التابعة للقوة الدولية للمساعدة الأمنية، وكذلك لحماية الجنود الألمان وأعضاء المنظمات الدولية والأخرى الغير حكومية وأيضاً السكان الأفغان.
جهود فرق إعادة الإعمار الإقليمية الألمانية في أفغانستان:
تعهدت ألمانيا بمبلغ 104 مليون دولار في السنة لإعادة الإعمار في فترة ما بين 2002 إلى 2010. وبالإضافة إلى ذلك، فإن ألمانيا تنفق مبالغ كبيرة على نشر جنودها في أفغانستان.
وقد ألغت ألمانيا الديون المستحقة على أفغانستان، والتي تبلغ قيمتها 44.72 مليون دولار. وقدمت ألمانيا مساهمة كبيرة ضمن مبادرة الإتحاد الأوروبي لإعادة الإعمار (المساعدة التى سيقدمها الإتحاد الأوروبي في عام 2008 ستكون حوالي 195 مليون دولار). وفي إطار هذا المجال ذي الأولوية، تعمل ألمانيا مع الإتحاد الأوروبي والصندوق الإئتماني الأفغاني لتعمير أفغانستان في مشاريع مختلفة. فعلى سبيل المثال، إصلاح 100 كيلومتر من إنارة الشوارع في كابل.
ومن أجل توفير بيئة أمنة، وللمساهمة في تأمين إمدادات الكهرباء في كابل، دعمت ألمانيا مشروع إعادة بناء محطات الطاقة الكهربائية في كل من ماهيبار وساروبي.
وتلقى مستشفى بلخ في مزار الشريف مبلغ قيمته 1.9 مليون دولار لأغراض إعادة الإعمار.
والهدف من مشروع "إمدادات المياه للمناطق الحضرية" هو تحسين إمدادات مياه الشرب بسرعة لسكان أفغانستان. إن حوالي مليوني شخص يستفيدون من هذا المشروع في كابل. سوف يكون بمقدور سكان كل من هيرات وقوندوز، وهم حوالي 45.000 شخص، الحصول على مياه الشرب نظيفة.
إلى جانب هذه المشاريع العملية، فإن هناك محوراً آخر للتعاون الإنمائي الألماني لأفغانستان: هو تقديم المشورة ودعم وتثقيف المسؤولين الأفغان في مسائل إصلاح قطاع إمدادات المياه، بالإضافة إلى تعزيز الهياكل الأساسية لإمدادات المياه والصرف الصحي.
وفي مجال تعزيز تنمية إقتصاد مستقر، فإن مشاركة ألمانيا تتراوح من مساعدة الأفراد على كسب عيشهم إلى تسهيل الإستثمارات. ويشمل ذلك على سبيل المثال، إنشاء أول بنك للتمويل الصغير ودعم وكالة الإستثمار. وبنك التمويل هو مصرف تجاري يركز على التمويل المتناهي الصغر، وقد بدأ تشغيله في أيار/مايو 2004. ووكالة الإستثمار تهدف إلى تسهيل عمليات الإستثمار، وأنشأت في تشرين الثاني/نوفمبر 2003، وقد سبق أن ساعدت الوكالة حوالي 4000 مستثمر بحوالي 14 مليار دولار أمريكي من الإستثمارات.
ويساعد صندوق تنمية المقاطعات على تمويل البنية الأساسية. وكان دعم الصندوق حوالي بمبلغ 1.9 مليون دولار لعام 2007.
وتشارك ألمانيا في ثلاث محافظات في أفغانستان، وذلك في القطاع الشمال شرقي من البلد، حيث يقومون بترويج التعليم الأساسي. ويهدف المشروع إلى تدريب المدرسين. وبالإضافة إلى ذلك، جرى إنشاء حوالي 100 مركز لتدريب المعلمين والمدارس وقاموا بدفع رواتب المدرسين. ويقوم المشروع أيضاً بتقديم المساعدة اللازمة لتطوير وتعريف المدرسين بدراسات السلام. ويتضمن هذا المشروع أيضاً تقديم المشورة إلى وزارة التربية والتعليم والمؤسسات لإصلاح التعليم. ونتيجةً لهذه المبادرات، فإن هناك حوالي 6 ملايين طفل في المدارس الأفغانية، وذلك أكثر من أي وقت مضى في تاريخ أفغانستان.
وتساهم ألمانيا أيضاً مساهمةً هامة فى تحقيق الإستقرار والتطور السياسي في أفغانستان، وذلك عن طريق تقديم الدعم التنظيمي للمجالس الرئيسية (الإجتماع الطارئ للويا جيرغا في حزيران/يونيو 2002، واجتماع اللويا جيرغا الناتج عنه الدستور الجديد في كانون الأول ٢٠٠٣- كانون الثاني 2004.) وقامت بتمويل جزء من الإنتخابات الرئاسية في تشرين الأول/أكتوبر 2004.
وفي آواخر عام 2007، ركزت ألمانيا على تحسين وإصلاح القطاع الأمني الأفغاني، وشاركت في إسداء المشورة إلى وزارة الداخلية الأفغانية الجديدة على تطوير ودعم قدرات الشرطة أو إدارة مشاريع محددة في هذا المجال. وقد أنشأت خصيصاً مكتب للمشاريع الألمانية في كابل، وذلك لتنسيق التجنيد وتدريب وتجهيز الشرطة الأفغانية، وبناء وترميم الأماكن اللازمة، وكذلك تنسيق المشاركة الدولية في هذه الأعمال. كما أحرز تقدم في تطوير وحدة لمكافحة المخدرات، ووحدة أخرى لمكافحة الجريمة، وأيضاً تطوير الشرطة والنظام الصحي وشرطة المرور لكابل. يجري تنفيذ هذه الخطط وتنسيقها من قبل وزارة الخارجية الألمانية بالتعاون مع وزارة الداخلية الألمانية. وألمانيا تدعم حالياً 13 مشروع مختلف بتكلفة سنوية تبلغ قيمتها 1.6 مليون دولار.
إعتباراً من 14 أيار/مايو 2008، تبلغ حجم القوة العسكرية لألمانيا ضمن القوة الدولية للمساعدة الامنية: ٣.٤٥٠ جندي، وضمن عملية الحرية الدائمة بالقرن الأفريقي: ٢٥٠ جندي، و٤٠ جندي أخر في ألمانيا على استعداد للنشر في حالة الإحتياج والضرورة.
الممثل للقوات الألمانية: العميد جورج هانز شميت
المواقع الإلكترونية:
الحقائق: http://www.deutschland.de/home.php?lang=2
وزارة الدفاع: http://www.bmvg.de
وزارة التربية والتعليم: http://www.auswaertiges-amt.de
الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002
viewed 19 times
المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times
أصدقاء الفيس بوك
33,139+