| صحيفة وقائع عن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الولايات المتحدة للعراقيين المشردين |
بقلم , وزارة الخارجية الأميركية شاركاخبار ذات صلةوزارة الخارجية الأميركية، مكتب الناطق للنشر الفوري 5 ديسمبر/كانون الأول 2007 2007/1102، تحديث صحيفة الوقائع
المساعدات الإنسانية التي تقدمها الولايات المتحدة للعراقيين المشردين
قامت الحكومة الأميركية بزيادة المساعدات الإنسانية المقدمة للعراقيين من 43 مليون دولار أميركي في العام 2006 إلى ما يقارب 200 مليون دولار أمريكي في العام 2007.
ومنذ عام 2003، كانت الحكومة الأميركية أكبر مساهم فردي في المساعدات الإنسانية للعراقيين.
حيث ساهمت الحكومة الأميركية بمبلغ 39 مليون دولار أميركي في مناشدة الأمم المتحدة للتعليم التي تبلغ قيمتها 130 مليون دولار أمريكي، والتي تهدف الى تسجيل 150.000 طفل عراقي إضافي في المدارس الأردنية والسورية.
وقد قادت "إيلين ساوربري"، مساعدة وزير شؤون السكان واللاجئين والهجرة، الجهود الرامية لزيادة الدعم المقدم لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية التي تستجيب للاحتياجات الإنسانية للاجئين العراقيين في المنطقة.
وتدعم برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية آلاف الأشخاص المشردين وغيرهم من المستفيدين المعرضين للمخاطر بداخل العراق من خلال أنشطتها، مثل تقديم إمدادات الإغاثة الطارئة، أنظمة المياه، وإعادة تأهيل البنية التحتية بالمجتمعات المضيفة، وأنشطة كسب الرزق صغيرة النطاق، ودعم الفرق الطبية المتنقلة والخدمات الصحية الطارئة.
وقد قامت وزيرة الخارجية "كوندوليزا رايس" بتعيين السفير "جيمس فولي" كمنسق رئيسي لقضايا اللاجئين العراقيين. وهو يعمل مع مجموعة العمل المعنية باللاجئين والأشخاص العراقيين المشردين داخلياً، التي ترأسها مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون الديمقراطية والشؤون العالمية "بولا دوبراينسكي" وغير ذلك من الوكالات الحكومية لمواصلة توسيع مدى استجابتنا.
تمويل الحكومة الأميركية للمساعدات الإنسانية – 2007 (بالملايين)، وهو برنامج مكمل لمكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية لمنحة صندوق إنقاذ العلماء بالوزارة؛ دعم الوكالة الأميركية للمعونة الدولية للحكومة الأردنية لتقوية برامج الصحة والتعليم المتواصلة في المجتمعات المحلية التي تتأثر بأعداد كبيرة من اللاجئين العراقيين.
دراسة طلبات اللاجئين للعراقيين.
منذ فبراير/شباط 2007، وسع البرنامج الأميركي لقبول اللاجئين من معالجته لمقدمي طلبات اللجوء للعراقيين في الأردن ومصر ولبنان وسوريا وتركيا ولبنان.
كما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن نيتها في فبراير/شباط لإحالة حوالي 20.000 عراقي إلى دول إعادة التوطين أثناء العام 2007، وما يزيد عن نصف هذا العدد إلى البرنامج الأميركي لقبول اللاجئين. وفي فبراير/شباط، لم يكن لدى الحكومة الأميركية أية خطة أو أساس لمعالجة حالات اللاجئين في اثنين من بلدان اللجوء الرئيسية، وهما سوريا والأردن. ومن ذلك الحين، قامت الكيانات التابعة للبرنامج الأميركي لقبول اللاجئين بإنشاء منشآت لمعالجة الطلبات، وبتعيين وتدريب موظفين محليين ودوليين، وبإعداد الحالات لتقديمها لمُحَكِّمين من وزارة الأمن الداخلي.
وقد أحالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والسفارات الأميركية ما يزيد على 15.000 عراقي إلى البرنامج الأميركي لقبول اللاجئين لدراسة إعادة توطينهم. (أحالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ما يزيد على 4400 عراقي لدراسة إعادة توطينهم في بلدان أخرى).
وعلاوة على المعلومات المتاحة في موقع وزارة الخارجية الأميركية (www.state.gov)، فإنه يمكن لأي عراقي أن يرسل طلباً للحصول على إرشاد محدد إلى العنوان عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته \"> عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته . وفي الأردن ومصر، فإنه قد تم إتاحة الوصول المباشر للبرنامج الأميركي لقبول اللاجئين للموظفين الذين يتم التعاقد معهم مباشرة في البعثة الأميركية في العراق وللمترجمين الفوريين/المترجمين التحريريين الذين يعملون لحساب الحكومة الأمريكية أو متعهدي الحكومة الأمريكية. وقد أتيحت الفرصة لمئات العراقيين لدراسة حالاتهم كموظفين تم التعاقد معهم مباشرة. وعلاوة على ذلك، فإننا نشجع أي لاجئ عراقي فر إلى الأردن أو مصر بسبب ارتباطه بالولايات المتحدة على الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة للحصول على الإرشاد.
وقد أكملت وكالة الهجرة والجنسية التابعة لوزارة الأمن الداخلي المقابلات ما يقارب 6000 عراقي حتى الان. وسوف تواصل المقابلات بوتيرة سريعة في السنة المالية 2008، وذلك بتعاون الحكومات المضيفة ودعمها.
وأثناء السنة المالية 2007، وصل 1608 لاجئ عراقي إلى الولايات المتحدة لإعادة توطينهم على أساس دائم. ويمثل العدد الإجمالي من اللاجئين العراقيين الذين وصلوا في العام 2007 زيادة مقدارها ثمانية أضعاف عن عدد الذين وصلوا في العام السنة المالية 2006. واعتباراً من 30 نوفمبر/تشرين الثاني، فقد وصل 812 عراقياً في السنة المالية 2008.
والآن بعدما أصبحت منشآت البرنامج الأميركي لقبول اللاجئين وأفرادها جاهزين، نتوقع أن يتزايد عدد العراقيين الذين يُقْبَل دخولهم إلى الولايات المتحدة كلاجئين بصورة كبيرة.
حيث تهدف الحكومة الأميركية لقبول ما يقارب 12.000 عراقي أثناء السنة المالية الحالية (1 أكتوبر/تشرين الأول 2007 – 30 سبتمبر/أيلول 2008). وكما أشرنا من قبل، فإن عدد الواصلين كل شهر سوف يتذبذب.
تأشيرات الهجرة الخاصة وتأشيرات الهجرة للعراقيين: إضافة إلى أعداد طلبات قبول اللاجئين هذه، فقد قامت الولايات المتحدة في السنة المالية 2007 بإصدار تأشيرات هجرة لما يزيد عن 2300 عراقي آخر. وتشير الإحصاءات الأولية لشهر أكتوبر/تشرين الأول 2007 إلى أن الولايات المتحدة أصدرت تأشيرات هجرة لعدد 232 عراقياً في ذلك الشهر.
برنامج تأشيرات الهجرة الخاصة للمترجمين التحريريين/المترجمين الفوريين الذين ساعدوا الولايات المتحدة:
هذا وقد كانت 821 من تأشيرات السنة المالية 2007 هي عبارة عن تأشيرات هجرة خاصة منحت من خلال برنامج القبول الخاص للمترجمين التحريريين والفوريين الذين ساعدوا الولايات المتحدة. ويتضمن هذا العدد 429 مقدم طلب أصلياً و392 من أفراد أسرهم. ووفقاً لآخر الإحصاءات المتاحة، فإنه في شهر أكتوبر/تشرين الأول، الذي هو أول شهر في السنة المالية 2008، أصدرت الولايات المتحدة 39 تأشيرة هجرة خاصة إضافية للمواطنين العراقيين، ما يرفع من العدد الإجمالي للتأشيرات التي صدرت من خلال برنامج القبول الخاص للمترجمين التحريريين والفوريين الذين ساعدوا الولايات المتحدة إلى 860 تأشيرة.
الأنواع الأخرى من تأشيرات الهجرة
أما عدد الـ 1520 تأشيرة التي صدرت لعراقيين في السنة المالية 2007 فقد كانت تأشيرات هجرة برعاية الأسر أو تأشيرات هجرة لأغراض العمل تسمح لهم بالانتقال بصورة دائمة إلى الولايات المتحدة.
وتُظْهِر الإحصاءات الأولية أنه في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2007، وهو أول شهر في السنة المالية 2008، قد تم إصدار 193 تأشيرة هجرة إضافية خاصة برعاية الأسر ولأغراض العمل. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















