إثيوبيا
بدأت إثيوبيا في محاربة الإرهاب قبل 11 سبتمبر/أيلول 2001 حين حاول إرهابيون دوليون اغتيال الرئيس المصري "مبارك" في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي تستضيف الاتحاد الأفريقي في عام 1996.
وقد بدأ الإرهابيون الدوليون، الذين كانوا يستخدمون أراض الصومال غير الخاضعة للحكم كملاذ آمن لهم، في مهاجمة المجتمع المدني الإثيوبي في بلدات مختلفة وفي أماكن الترفيه في أوقات مختلفة مستخدمين معدات متفجرة لقتل وإصابة العديد من الأشخاص، ومدمرين الممتلكات العامة في الفترة 1996/1997. وبعد كل هذه الأفعال والأضرار، وجدت الحكومة الإثيوبية نفسها مضطرة لاتخاذ تدابير شاملة، فتمكنت من قتل واعتقال تقريباً كل المشاركين في ارتكاب العمليات التفجيرية وقتل الأبرياء، وقدمتهم للمحاكمة.
وقد قامت قواتنا بإجراءات رئيسية بداخل قاعدتهم في الصومال، في منطقة جديو، في محاولة لإخضاع تلك القاعدة للسيطرة، حيث أن الإرهابيين كانوا يستخدمونها للتدريب وكمكان لشن هجماتهم الإرهاب في الفترة 1996/1997.
بعد 11 سبتمبر/أيلول 2001
بعد أن وحد المجتمع الدولي من كفاحه ضد الإرهاب، كانت إثيوبيا أحد أعضاء الحرب العالمية على الإرهاب التي أرسلت مندوبيها إلى تامبا عام 2001.
وقد انضمت إثيوبيا إلى عملية الحرية الدائمة وعملية حرية العراق بإتاحة مجالها الجوي للمعركة. وبعد أن سيطر الإرهابيون على مقديشو وحاولوا طرد الحكومة الانتقالية المعترف بها دولياً في الصومال، وبعد محاولتهم زعزعة الاستقرار والسلم الإقليميين، قامت القوات الإثيوبية بالتعاون مع الشعب الصومالي والحكومة الفدرالية الانتقالية بتطهير قوات الإرهابيين، ولا تزال قواتنا في الصومال لتوفير السلام والاستقرار في الصومال وأيضاً في المنطقة.
انقر هنا لقراءة بيان وضع قيادة المنطقة الوسطى حول إثيوبيا. |
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 


















الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002
viewed 19 times
المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times
أصدقاء الفيس بوك
33,139+