كندا
قدمت كندا أول مجموعة مهام ائتلافية لمنطقة مسؤولية قيادة المنطقة الوسطى الأميركية.
خلفية
مساهمة القوات الكندية في الحملة الدولية ضد الإرهاب BG-02.001m - 6 أغسطس/آب 2003.
في صباح يوم 11 سبتمبر/أيلول 2001، اختطف إرهابيون أربع طائرات ركاب تجارية أميركية. وقد اصطدمت طائرتان منها في برجيّ مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك؛ والطائرة الثالثة اصطدمت بالبنتاغون في واشنطن دي الاستخبارات؛، في حين تحطمت الرابعة في حقل في ولاية بنسلفانيا. ولم ينج أحد من على متن هذه الطائرات.
شنت الولايات المتحدة حملة دولية ضد الإرهاب، تقدم فيها القوات الكندية مساهمة كبيرة.
عملية "الدعم" (Operation SUPPORT)
كانت عملية "الدعم" هي أول استجابة كندية لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وقد كانت الأولوية الأولى هي توفير الاحتياجات للركاب وأطقم الطائرات التي تم تحويلها إلى المطارات الكندية حين توقفت حركة الطيران في أميركا الشمالية. وقد تمت استضافة المسافرين وأطقم الطيران الذين تم تغيير مسار رحلاتهم في منشآت القوات الكندية في غووز باي، غاندر، ستيفنفيل، نيوفاوندلاند، هاليفاكس، شييرووتر، آلدرشوت، نوفا سكوشا، وينيبغ، مانيتوبا، يلونايف ومناطق نورث ويست.
وقد كانت الأولوية الثانية هي زيادة مستوى استعدادات الطوارئ كي تتمكن القوات الكندية من الاستجابة بسرعة لطلبات المساعدات الإنسانية. وقد تم وضع سفينة الإمدادات بريزرفر، والمدمرة إيروكوا، والفرقاطة فيل دي كيبيك على أهبة الاستعداد وتم تجهيزها للإبحار لأي ميناء أميركي، إذا طُلِب منها ذلك، لمساعدة ضحايا أية هجمات إضافية. كما تم تجهيز فريق استجابات مساعدات الكوارث، المُدَرَّب والمُنَظَّم لتقديم الدعم الإنساني في حالة وقوع كارثة ما، تم تجهيزه للنشر من جناح ترنتون الثامن، أونتاريو. وقد تم زيادة التزام قيادة الدفاع الجوي الكندية لأميركا الشمالية بإضافة مقاتلات طراز CF-18 وضعت في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء البلاد. وأخيراً، تم إتاحة قدرات الاستخبارات الكندية للولايات المتحدة.
عملية أبوللو
كانت عملية أبوللو، وهي مساهمة كندا العسكرية في الحملة ضد الإرهاب، إظهاراً هاماً لالتزامنا لحلفائنا وللأمن الدولي.
12 سبتمبر/أيلول: أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 1368، الذي يدين فيه هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ويعرب عن عميق تعاطفه مع الشعب الأميركي، ويعيد تأكيد حق الدول الأعضاء (المُعَبَّر عنه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة) في الدفاع الذاتي الفردي والجماعي. وقد حث القرار أيضاً المجتمع الدولي على قمع الإرهاب وتحميل المسؤولية لكل من ساعد مرتكبي أو منظمي أو رعاة الأعمال الإرهابية أو دعمهم أو قدم المأوى لهم، وذكر أن الأمم المتحدة مستعدة لمحاربة كافة أشكال الإرهاب
* 20 سبتمبر/أيلول: وزير الدفاع الوطني "آرت إيغلتون" صرح لما يزيد عن مائة من أعضاء القوات الكندية ممن يخدمون في برامج التبادل العسكري في الولايات المتحدة ودول الحلفاء الأخرى بالمشاركة في العمليات التي تجريها الوحدات التي تستضيفهم رداً على هجمات 11 سبتمبر/أيلول الإرهابية.
* 28 سبتمبر/أيلول: مجلس الأمن الدولي أصدر القرار 1373، محدداً الوسائل التي يمكن للدول الأعضاء استخدامها للقضاء على الإرهابيين والمنظمات الإرهابية، ولحرمان الإرهابيين من الأموال والمواد اللازمة لشن عملياتهم.
* 4 أكتوبر/تشرين الأول: أعلن الأمين العام لحلف الناتو "لورد روبرتسون" أنه استجابة للهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة، فإن مجلس شمال الأطلنطي (الهيئة الاستشارية العليا في حلف الناتو) سيضع موضع التنفيذ المادة 5 في معاهدة واشنطن، التي تنص على أن أي هجوم على دولة بحلف الناتو يتم شنه من خارج تلك الدولة يتم تفسيره على أنه اعتداء على كل دول الحلف.
* 7 أكتوبر/تشرين الأول: رئيس الوزراء "جان كرتيان" أعلن أن كندا ستساهم بقوات جوية وبرية وبحرية في القوة الدولية التي يتم تشكيلها للقيام بحملة ضد الإرهاب. أصدر الجنرال "راي هينولت" رئيس هيئة أركان الدفاع أوامر تحذيرية للعديد من وحدات القوات الكندية. تم إنشاء عملية "أبوللو" دعماً للمبادرة الأميركية التي تم تسميتها عملية الحرية الدائمة.
* 8 أكتوبر/تشرين الأول: أعلن الوزير "إيغلتون" عن التعهدات الأولى من القوات الكندية بموجب عملية أبوللو، التي تشمل حوالي 2000 من أفراد القوات الكندية. وقد كانت سفن البحرية أولى وحدات القوات الكندية التي تشارك في الحملة ضد الإرهاب، وقد بدأت في النشر على الفور.
القيادة والتحكم في عملية أبوللو: فريق المهام الكندي المشترك، جنوب غرب آسيا.
ووحدات وتشكيلات القوات الكندية المخصصة لعملية أبوللو مُنَظَّمة تحت قيادة قائد فريق المهام الكندي المشترك، جنوب غرب آسيا. ويقع المقر الرئيسي لذلك الفريق في عنصر القيادة الوطنية الكندية، ويضم حوالي 60 من أعضاء القوات الكندية، ويقع في نفس مقر قيادة المنطقة الوسطى الأميركية في قاعدة ماكديل الجوية بالقرب من تامبا، فلوريدا. ويربط عنصر القيادة الوطنية الكندية أركان الدفاع بقيادة المنطقة الوسطى الأميركية وبوحدات القوات الكندية المنوعة المشاركة في عملية أبوللو.
تغييرات القيادة
أكتوبر/تشرين الأول 2001 - أبريل/نيسان 2002: الكومودور "جان بيير ثيفولت"، أبريل/نيسان - نوفمبر/تشرين الثاني 2002: البريغادير جنرال "ميشيل غوثييه"، نوفمبر/تشرين الثاني 2002 - مايو/أيار 2003: البريغادير جنرال "آنغوس وات"، مايو/أيار 2003-إلى الآن: البريغادير جنرال "دينيس تابرنور".
البحرية كانت كندا أول دولة من دول الائتلاف بعد الولايات المتحدة تقوم بنشر مجموعة مهام بحرية في منطقة مسؤولية قيادة المنطقة الوسطى الأميركية، التي تمتد من القرن الأفريقي إلى وسط آسيا. وفي ذروة ذلك النشر التي كانت في يناير/كانون الثاني 2002، كانت مجموعة المهام البحرية الكندية تضم ست سفن حربية وحوالي 1500 من أفراد البحرية.
التسلسل الزمني لعمليات نشر السفن
8 أكتوبر/تشرين الأول 2001 - 11 فبراير/شباط 2002: هاليفاكس، 5 ديسمبر/كانون الأول 2001 - 27 مايو/أيار 2002: تورنتو، 4 سبتمبر/أيلول 2001 - 4 مارس/آذار 2002: تشارلوت تاون، 17 أكتوبر/تشرين الأول 2001 - 27 أبريل/نيسان 2002: إيروكوا، بريزرفر، 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2001 - 28 مايو/أيار 2002: فانكوفر، 17 فبراير/شباط - 17 أغسطس/آب 2002: أوتاوا، 23 مارس/آذار - 14 أكتوبر/تشرين الأول 2002: الونكوان، 1 مايو/أيار - 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2001: سانت جونز، 22 مايو/أيار - 21 أكتوبر/تشرين الأول 2002: بروتكتيور، 9 سبتمبر/أيلول 2002 - 2 أبريل/نيسان 2003: مونتريال، 16 سبتمبر/أيلول 2002 - 7 أبريل/نيسان 2003: وينيبغ، 2 فبراير/شباط - 19 مايو/أيار 2003: رجينا، 24 فبراير/شباط - 5 يوليو/تموز 2003: إيركوا، 5 مارس/آذار - 4 أغسطس/آب 2003: فردريكتون، 1 أغسطس/آب 2003 - حتى الآن: كالغاري.
تغييرات القيادة 7 فبراير/شباط 2003 - 15 يونيو/حزيران 2003: قاد الكومودور "روجر غيروارد" فريق مهام الائتلاف 151.
التركيزات العملياتية الرئيسية
تشارك السفن الكندية التي تم نشرها في عملية أبوللو في عمليات حماية القوات وعمليات دعم الأسطول وعمليات اعتراض القادة وعمليات الاعتراض البحري. وعند الوصول إلى شمال بحر العرب، يتم دمجها في إحدى تشكيلات الائتلاف.
عمليات حماية القوات: توفر السفن الحربية ذات الأسلحة الثقيلة القادرة على المناورة مثل المدمرات والفرقاطات الكندية قدرات دفاعية للسفن المتخصصة الأكثر ضعفاً في أسطول الائتلاف متعدد الجنسيات.
* عمليات دعم الأسطول: أبحرت سفينتا الإمدادات بريزرفر وبروتكيتور إلى الخليج العربي وبحر العرب في أوقات مختلفة لإمداد سفن أسطول الائتلاف في البحر.
والسفن الإمدادات لها أهمية كبيرة في الإبقاء على العمليات البحرية التي يقوم بها الائتلاف، حيث أنه بالإضافة إلى الأغذية والمواد الأساسية مثل الوقود والذخائر وقطع الغيار، فهي تمد السفن الأخرى في الأسطول بخدمات متخصصة مثل الرعاية الصحية والخبرة الهندسية. وأثناء وقتهما في مسرح العمليات، أجرت سفينتا الإمدادات بريزرفر وبروتكيتور ما يزيد عن 200 عملية إمداد في البحر.
* عمليات اعتراض القادة: لمنع أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان من الفرار من منطقة العمليات في السفن التجارية وقوارب الصيد التي تعمل انطلاقاً من باكستان وإيران، فإن السفن الكندية تستدعي السفن وتحدد هويتها وتتبعها ويصعد أفراد منها على متنها عند الضرورة لتفتيشها بحثاً عن مواد أو أنشطة تشير إلى تواجد أي من أعضاء تنظيم القاعدة أو حركة طالبان.
* عمليات الاعتراض البحري: منذ بداية عملية أبوللو، استدعت السفن الكندية ما يزيد عن 21.800 سفينة. وحتى تاريخه، أجرت السفن الكندية ما يزيد عن 50 بالمائة من 1100 عملية صعود على متن السفن أجراها أسطول الائتلاف متعدد الجنسيات.
الأحداث الهامة
أحياناً ما يتم استدعاء السفن الكندية التي تقوم بالدوريات كي تقوم بتدخلات إنسانية. وقد أسرعت السفينة فانكوفر لنجدة مركب شراعي يحمل 45 شخصاً يعانون من الجفاف كانوا تائهين في البحر لمدة أسبوع تقريباً بدون طعام أو شراب. وبعد تلقيهم الإسعافات الأولية والطعام والمياه والمساعدة الهندسية من الفرقاطة، تمكن الركاب وأفراد الطاقم من استئناف رحلتهم في المركب الشرعي. وفي مارس/آذار 2002، أنقذ طاقم السفينة بريزرفر أيضاً حياة اثنين من البحارة العرب كانا يعانيان من جفاف شديد بعد تم العثور عليهما في سفينتهما المعطلة.
* وفي يوليو/تموز 2002، تعاونت السفينة ألونكوان مع طائرة دوريات بحرية تابعة للقوات الكندية وسفينة حربية فرنسية في اعتقال أعضاء مشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة. وفي 13 يوليو/تموز 2002 و17 يوليو/تموز 2002، احتجزت مجموعات صعود على متن السفن من السفينة ألونكوان أشخاصاً مشتبه بهم وقامت بتسليهم للقوات الأميركية.
* في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2002، اعترضت السفينة مونتريال سفينة بضائع متجهة إلى العراق وصعدت على متنها. وعند تفتيش البضائع، اكتشفت المجموعة التي صعدت على متنها مواد مثيرة للشكوك، بما في ذلك زوارق دورية طولها 24 متراً بدت أنها تخالف قرارات مجلس الأمن الدولي ضد العراق. وقد تم تسليم السفينة لسفينة أخرى تابعة للائتلاف في المنطقة لإجراء تحقيق دقيق.
* وفي يوم 23 مايو/أيار 2003، أنقذت السفينة فريدريكتون اثنين من أفراد طاقم سفينة الصيد الصفا كانا قد أصيبا بحروق شديدة جراء حريق اندلع في مطبخ السفينة. وقد نجح مساعد الطبيب في العمل على استقرار حالة الشخصين على متن الفرقاطة، ثم تم نقلها إلى مستشفى إلى الشاطئ في مروحية طراز سي كينغ تابعة للفرقاطة.
الجيش
نشر مجموعة معارك المشاة الخفيفة الكندية (3 PPCLI)
في منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2001، طلبت الولايات المتحدة من شركائها في الائتلاف (بمن فيهم كندا) توفير قوات برية لقوة إحلال استقرار سيتم نشرها في المناطق التي يقوم بتأمينها التحالف الشمالي وذلك لتسهيل توزيع الإمدادات والمعونات الإنسانية على الشعب الأفغاني. فقامت كندا على الفور بوضع 1000 فرد في قوة الرد السريع (البرية) في حالة استعداد للانتشار في غضون 48 ساعة. وهذه القوة كانت مناسبة تماماً للعمليات الجارية؛ حيث أنها قوة خفيفة وقابلة للحركة بالكامل ومصممة للاستجابة بسرعة للمهام الخارجية. وفي ذلك الوقت، كانت القوة مستمدة في أغلبها من كتائب الأميرة باترشيا للمشاة الخفيفة الكندية التي يقع مقرها في أدمونتون ووينيبغ.
وقد تغير الوضع على الأرض في أفغانستان تغيراً كبيراً أثناء نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2001؛ ومن ثم، فقد تم تعديل تعهدات القوات الكندية إلى وحدة تتألف من حوالي 750 جندياً للنشر في قندهار كجزء من قوة المهام التابعة للجيش الأميركي المبنية حول فريق اللواء القتالي 187. وفي يناير/كانون الثاني 2002، وافقت كندا على نشر الكتيبة الثالثة، مجموعة معارك الأميرة باترشيا للمشاة الخفيفة، التي تضمنت سرية استطلاع من كتيبة لورد ستراثكونا هورس (رويال كنديانز)، وعناصر دعم خدمة قتالية من كتيبة الخدمة الأولى. وأثناء فترة الستة أشهر في أفغانستان، قام جنود مجموعة المعارك بأداء مهام تتراوح من أمن المطارات إلى العمليات القتالية.
وقد أدى نشر مجموعة المعارك 3 PPCLI إلى إحداث زيادة كبيرة في أفراد القوات الكندية المشاركين بصورة مباشرة في عملية أبوللو. وقد مثل ذلك أيضاً إسهاماً هاماً آخر في الدعم المباشر لعملية الحرية الدائمة، وأظهر مرة أخرى أهمية التعاون العملياتي مع حلفائنا.
تم تجهيز سرية الاستطلاع LdSH(RC) بمركبات استطلاع مُدَرَّعة كندية الصنع طراز كويوت، التي طلبها حلفاؤنا الأميركيون بالتحديد لهذه المهمة. وهذه المركبات، التي تبلغ أقصى سرعة لها 100 كم في الساعة مع القدرة على تسلق المرتفعات التي تبلغ زاويتها 60 درجة، مناسبة على نحو جيد للتضاريس الموجودة في أفغانستان. كما أن بها نظم مراقبة وكشف طويل المدى فائقة التكنولوجيا تضم معدات بصرية حديثة، تصوير حراري، مكثفات للصور، رادار استطلاع وأجهزة تحديد مدى تعمل بأشعة الليزر.
وقد عادت مجموعة المعارك 3 PPCLI إلى الوطن بعد ستة أشهر من الخدمة في أفغانستان. وكان قد تم الإعلان عن إعادة الانتشار يوم 21 يونيو/حزيران 2002، وعاد الجنود إلى كندا على دفعتين يوميّ 28 يوليو/تموز و30 يوليو/تموز. وقد تم تنسيق هذه التحركات للقوات مع التدوير المقرر للقوات الأميركية للسماح لمجموعة المعارك 3 PPCLI بالسفر على متن الجسر الجوي الأميركي.
فصيلة الأمن
في 14 مارس/آذار 2003، تم نشر فصيلة من حوالي 35 جندياً من الكتيبة الأولى، كتيبة الأميرة باتريشيا للمشاة الخفيفة، التي يقع مقرها في إدمونتون، ألبرتا، إلى منطقة الخليج العربي لتوفير الأمن المحلي لوحدات القوات الكندية المنتشرة في عملية أبوللو. ويعد نشر فصيلة الأمن جزءاً من خطة تدوير القوات. وفي يوليو/تموز 2003، حل جنود من الفوج الأول، مدفعية هورس الكندية الملكية التي يقع مقرها في مقر القوات الكندية في شايلو، مانيتوبا، حلوا محل كتيبة الأميرة باتريشيا.
الأحداث الهامة
عملية آناكوندا: أثناء مارس/آذار 2002، كان أعضاء من مجموعة المعارك 3 PPCLI في جبال ولاية باكتيا إلى الشرق من غارديز في عملية آناكوندا، وهي عملية قام بها الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة لتفتيش الجبال بحثاً عن مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان واعتقالهم وتدمير ملاجئهم. وقد تضمنت الوحدة الكندية 16 جندياً، منهم ستة قناصة وقوة انتشال طوارئ تتألف من أفراد طبيين وأمنيين ونقل، ومعهم مركبات متخصصة في العمليات الشتوية. وقد تعرض هؤلاء الجنود للنيران واشتبكوا مع العدو؛ ونتيجة لذلك تم قتل بعض مقاتلي القاعدة وطالبان. وقد واجهت قوة الائتلاف مقاومة شرسة، وأظهر العدو أنه جيد التنظيم وجيد الإمداد. وطوال عملية آناكوندا، تم تقدير القناصة الكنديين لدقتهم المتناهية التي أخمدوا بها مواقع الهاون والمدافع الثقيلة التابعة للعدو. وقد نُسِب لهم الفضل في منع أو إيقاف الهجمات التي كانت يمكن أن تودي بحياة الكثير من جنود الائتلاف.
* عملية هاربون: في الساعات الأولى من يوم 13 مارس/آذار 2002، شن الائتلاف عملية هجومية منفصلة تقريباً في نفس منطقة عملية آناكوندا. وقد كانت هذه المهمة الجديدة، التي أطلق عليها اسم عملية هاربون، كانت هجوماً أميركياً-كندياً مشتركاً استخدمت فيه قوات برية وجوية للقضاء على جيب محدد من المقاومة التي كانت تقوم بها عناصر من تنظيم القاعدة وحركة طالبان. وقد كان العنصر البري قوة أميركية-كندية مختلطة في حجم الكتيبة تحت قيادة الليفتينانت كولونيل "بات ستوغران"، وهو القائد العام لمجموعة المعارك 3 PPCLI. وفي 14 مارس/آذار 2002، قادت فصيلة استطلاع كندية تحت أمرة الليفتينانت كولونيل "ستوغران" إحدى فصائله الأميركية إلى مُجَمَّع يتكون من كهوف وغرف مُحَصَّنة حيث عمل الأميركيون على تدمير الغرف المُحَصَّنة. وقد أكملت عملية هاربون يوم 19 مارس/آذار 2002.
* حادثة مزرعة تارناك: بعد عملية هاربون، عادت مجموعة المعارك 3 PPCLI إلى معسكرها في مطار قندهار الدولي لاستئناف مهامها الأمنية وللتدريب للمهام الأخرى. وفي يوم 17 أبريل/نيسان 2002، أسقطت قنبلة جوية عن طريق الخطأ أثناء مناورة بالذخيرة الحية في مزرعة تارناك، وهي منطقة مخصصة للتدريب تقع على بعد حوالي 5 كم جنوب مطار قندهار. ونتيجة لذلك، قُتِل ثلاثة من جنود مجموعة المعارك 3 PPCLI وأُصِيب ثمانية آخرون. وقد شكل وزير الدفاع الوطني مجلس تحقيق للتحقيق في حادث "مزرعة تارناك"، مثلما تعرف الآن، وقد تم الآن نشر أجزاء من التقرير النهائي الذي أعده المجلس.
* عملية توري: في 4 مايو/أيار 2002، شنت قوات الائتلاف في أفغانستان عملية توري، وهي عملية استغرقت ثلاثة أيام في منطقة تورا بورا في أفغانستان وأجراها الليفتينانت كولونيل "بات ستوغران" في قيادة فريق مهام دولي ضم حوالي 400 جندي كندي. وقد كانت مهمتهم هي العثور على مُجَمَّعات كهوف طالبان والقاعدة، وتجميع المعلومات حول العمليات الإرهابية في المنطقة، وتدمير مُجَمَّعات الكهوف لمنع الإرهابيين من استخدامها في المستقبل. وقد تمخضت مواقع الدفن التي تم اكتشافها أثناء عملية توري عن أدلة حامض نووي (DNA) ذات قيمة استخبارية محتملة.
ولاية زوبول: بين 30 يونيو/حزيران 2002 و4 يوليو/تموز 2002، تم نشر معظم مجموعة المعارك 3 PPCLI في ولاية زوبول، على بعد حوالي 100 كم شمال شرق قندهار، وذلك لإقامة تواجد للائتلاف هناك للمرة الأولى. وأثناء عملية النشر هذه، أجرى الكنديون وجنود الجيش الوطني الأفغاني عملية سريعة في سهل شين كي تمخضت عنها معلومات حول أنشطة القاعدة وحركة طالبان في الفترة الأخيرة. كما استولوا على عدة صواريخ، ودعموا العلاقات مع حاكم الولاية وقاموا بتوزيع المساعدات الإنسانية (وعلى سبيل المثال، بطاطين، أغذية، إمدادات مدرسية) للسكان المحليين.
* العودة لوطن: في 13 يوليو/تموز، 2002، أوقفت مجموعة المعارك 3 PPCLI العمليات وبدأت في الاستعداد للعودة لكندا. وبعد فترة إقامة قصيرة في جوام، كجزء من عملية إعادة الدمج المقررة، وصل الجنود إلى إدمونتون، ألبرتا يوم 28 يوليو/تموز 2002 و30 يوليو/تموز 2002. وبالنسبة للجنود الذين لا يقع مقرهم في إدمونتون، فقد أكملوا الرحلة عائدين إلى قواعدهم في وينيبغ، مانيتوبا؛ كنجستون، أونتاريو؛ وترنتون، أونتاريو.
سلاح الجو
مفرزة الجسر الجوي الاستراتيجي
في يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2001، تم نشر مفرزة الجسر الجوي الاستراتيجي من جناح ترنتون الثامن مع طائرة نقل طويلة المدى طراز CC 150 بولاريس (إير باص A310) وحوالي 40 من أعضاء القوات الكندية، منهم ثلاثة أطقم طيران وفريق لمعالجة البضائع الجوية. وبعدما تمركزت المفرزة في بادئ الأمر في ألمانيا، انتقلت فيما بعد إلى منطقة الخليج العربي.
والغرض الرئيسي للطائرة CC-150 بولاريس هو النقل طويل المدى للأفراد والمعدات، وقد سجلت مفرزة الجسر الجوي الاستراتيجي حوالي 600 ساعة طيران نقلت خلالها حوالي 3.5 مليون كجم من البضائع وما يزيد عن 2300 راكب. وقد تضمنت مهامها الإخلاء الطبي، الإمداد وإعادة الإمداد، التسليم السريع للبنود المطلوبة في العمليات، ونقل الأفراد إلى مسرح العمليات.
وفي 20 مايو/أيار 2002، أوقفت مفرزة الجسر الجوي الاستراتيجي عملياتها وعادت إلى جناح ترنتون الثامن، حيث وصلت الوطن يوم 21 مايو/أيار 2002. وتواصل الطائرة طراز CC-150 بولاريس في دعم عملية أبوللو عن طريق تنفيذ رحلات إمداد اعتيادية من كندا إلى منطقة الخليج العربي.
مفرزة الدوريات طويلة المدى
في يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 2001، أعلن وزير الدفاع الوطني عن نشر اثنتين من طائرات المراقبة والدوريات البحرية طويلة المدى طراز CP 140 أورورا إلى منطقة الخليج العربي، هذا بالإضافة إلى 200 من أفراد سلاح الجو، منهم أطقم طيران وأفراد دعم، وذلك من جناح غرينوود الرابع عشر، نوفا سكوشا، ومن جناح كوموكس التاسع عشر، برتيش كولومبيا.
وقد كانت مهمة مفرزة الدوريات طويلة المدى هي تقديم الإسناد في عمليات الاستطلاع والمراقبة لقوات الائتلاف البحرية. وقد قامت الطائرات طراز CP 140 أورورا بتمديد مدى المراقبة لقوات الائتلاف البحرية للمناطق التي لا يمكن للرادار المحمول على متن السفن الوصول إليها، وعادة ما تقوم هذه الطائرات بتجميع المعلومات قبل أن يتمكن مُشَغِّلو رادارات السفن من القيام بذلك. كما ساهمت أطقم هذه الطائرات في أمن قوات الائتلاف عن طريقة مراقبة السفن ذات الاهتمام.
وتقوم مفرزة الدوريات طويلة المدى بمهمة ثانوية في منطقة العمليات: وهي البحث والإنقاذ. ففي حالة غرق سفينة ما، أو تحطم طائرة ما في البحر، يمكن لطاقم الطائرة أورورا التي تقوم بالدوريات أن تحدد موقع الطوارئ وأن تُسْقِط عدة نجاة (بما في ذلك زورق صغير قابل للنفخ ومعدات لتطهير المياه) للمساعدة في إمداد الناجين بالاحتياجات لحين تمكن سفينة سطحية من الوصول إليهم.
وقد كانت الطائرة طراز CP-140 أورورا هي الطائرة الكندية للقيام بعمليات الاستطلاع متعددة المهام وعمليات مكافحة الغواصات لمدة تزيد عن 20 عاماً. وهذه الطائرات مجهزة بمجموعة مجسات تتضمن كاميرات رؤية أمامية تعمل بالأشعة دون الحمراء، وكاميرات رقمية ورادار تقليدي. وبسرعة هذه الطائرات وقدرتها على الطيران لفترات طويلة ومدى تغطيتها، حافظت هذه الطائرات وأطقمها على عين يقظة على أعداد هائلة من السفن التي تعمل في الخليج العربي وبحر العرب.
وفي 19 يونيو/حزيران 2003، أجرت مفرزة الدوريات طويلة المدى مهمتها الأخيرة دعماً لأسطول الائتلاف، بعدما أكملت 500 مهمة وسجلت ما يزيد عن 4300 ساعة طيران في عملية أبوللو.
مفرزة الجسر الجوي التكتيكي
في يوم 21 يناير/كانون الثاني 2002، غادرت المجموعة الأمامية من مفرزة الجسر الجوي التكتيكي التي يبلغ قوامها 35 فرداً غادرت كندا متوجهة إلى منطقة الخليج العربي لتجهيز البنية التحتية المطلوبة لتشغيل ثلاث طائرات نقل طراز CC 130. وفي 25 يناير/كانون الثاني 2002، تم نشر الجزء الرئيسي من المفرزة مع الطائرات وحوالي 180 فرداً من سلاح الجو، ومعظمهم من جناح ترنتون الثامن، أونتاريو.
وقد كانت مهمة مفرزة الجسر الجوي التكتيكي هي دعم قوات الائتلاف عن طريق نقل العسكريين والمعدات والبضائع بين الوجهات المختلفة في مسرح العمليات، بما في ذلك أفغانستان. وتعد الطائرة CC 130 هيركليز متعددة الاستخدام هي الطائرة النموذجية لهذه المهمة: حيث أنه بوسعها أن تنقل حملاً يبلغ وزنه 16.000 كجم، وأن تهبط بسلام مع كامل حمولتها على مدرج طيران أساسي لا يتعدى طوله ثلاثة ملاعب كرة قدم. ويمكن أيضاً شحنها وتفريغها بسرعة بمعدات بسيطة. كما أن أطقم الطيران والأفراد البريين في مفرزة الجسر الجوي التكتيكي مناسبون بنفس الدرجة لهذه المهمة، حيث أنه في السنوات الأخيرة قاموا بتسليم إمدادات عسكرية ومساعدات إنسانية للصومال وكوسوفو وإريتريا وغيرها من المناطق المضطربة.
وقد تم إلحاق طائرتين من طراز CC-130 هيركليز من عملية أبوللو إلى عملية كارافان، وذلك في الفترة من 7 يونيو/حزيران إلى 6 يوليو/تموز، للمساعدة في النقل الجوي لبعثة حفظ السلام إلى جمهورية الكنغو الديمقراطية.
ومنذ وصول أطقم مفرزة الجسر الجوي التكتيكي إلى منطقة الخليج العربي، قاموا بإجراء ما يزيد عن 800 طلعة جوية والتحليق لما يزيد عن 5800 ساعة لنقل 7 مليون كيلوجرام من البضائع و6100 راكب. وسوف يظلون في منطقة الخليج العربي لدعم عملية أثينا، وذلك بأداء نفس المهام مثل عملية أبوللو.
مفارز المروحيات
تنتمي مفارز المروحيات طراز CH-124 سي كينغ التي تخدم على متن السفن الكندية تنتمي للجناح الثاني عشر، وهو تشكيل تابع لسلاح الجو مُقَسَّم بين شيرووتر، نوفا سكوشا (لدعم قيادة الأطلنطي الجوية، التي يقع مقرها في هاليفاكس)، باترشيا باي، بريتش كولومبيا (لدعم قيادة الباسيفيكي البحرية، التي يقع مقرها في إيسكويمولت). وتؤدي المروحيات المحمولة على متن السفن مجموعة منوعة من المهام، شاملة عمليات استطلاع وإمداد ونقل ومرافقة، وهي مهام أساسية للعمليات التي تقوم بها أي مجموعة مهام بحرية.
وعادة ما تحمل كل فرقاطة كندية مروحية واحدة، مع أفراد صيانة وأطقم طيران. وتحمل كل سفينة إمدادات كندية مروحيتين، مع أطقم طيران وأفراد صيانة كافيين لدعم مفارز المروحيات الأخرى في مجموعة المهام وفي نفس الوقت يبقون على طائراتهم محلقة. ولدى كل سفينة من السفن التي تخدم في الوقت الراهن في مجموعة المهام البحرية الكندية في منطقة الخليج العربي مروحية طراز CH-124 سي كينغ، مع أطقم طيران وأطقم صيانة تتألف من حوالي 20 فرداً من سلاح الجو.
العمليات اللوجستية
إن "اللوجستيات" هي الأعمال الأساسية في إمداد القوات التي تم نشرها بكل ما تحتاجه للعيش والتحرك والعمل والقتال، بما في ذلك المياه والغذاء والملابس والمعدات والذخائر والمأوي والنقل والخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية. ويتمثل الهدف الرئيسي للوجستيات في عملية الإمداد بالاحتياجات، التي لها أهمية كبيرة للغاية بالنسبة للسفن والطائرات التي تم نشرها.
وأثناء نشر مجموعة المعارك 3 PPCLI في أفغانستان، كانت المجموعة تلقى الدعم من وحدة الخط الاستراتيجي للاتصالات، التي تتألف من 50 جندياً من كتيبة الخدمة الأولى في إدمونتون وأفراد دعم من قواعد أخرى. وكانت الوحدة تضم مقراً رئيسياً وقسمين للحركة وفصيلة دعم وقسم نقل. وكان قسما الحركات يوفران خدمات مراقبة المرور الجوي وغيرها من الخدمات مثل شحن وتفريغ الطائرات. وكانت فصيلة الإمداد توفر خدمات الشحن والاستلام والإيداع في المستودعات. في حين كان قسم النقل يقدم خدمات الدعم المكملة لعملية "حمل المعدات" - وهذا يعني كل أشكال مركبات النقل ومعدات معاجلة الحمولات وعمليات صيانة الخط الأول من المركبات التي تخص وحدات مجموعة المعارك. وقد عادت وحدة الخط الاستراتيجي للاتصالات إلى كندا بنهاية أغسطس/آب 2002.
وبسبب الطابع المعقد لعملية أبوللو، فإن وحدات اللوجستيات التي نشرت أصلاً لدعم فصائل سلاح الجو ومجموعة المعارك 3 PPCLI ومجموعة المهام البحرية الكندية قد تم توحيدها يوم 17 أبريل/نيسان 2002 كي تشكل وحدة الدعم الوطنية.
ومع إعادة ترتيب القوات في جنوب غرب آسيا، حصلت وحدة الدعم الوطنية على اسم جديد ومهمة جديدة. وسوف تصبح قاعدة دعم مسرح عمليات القوات الكندية في جنوب غرب آسيا جزءاً لا يتجزأ من عملية أثينا يوم 16 أغسطس/آب 2003. ويُظْهِر هذا التغيير الدور الرئيسي الذي ستلعبه تلك الوحدة في دعم الوحدة الكندية التي بلغ قوامها 1900 فرد والتي ستخدم في عملية أثينا، ومساهمة القوات الكندية في قوة إيساف في أفغانستان. ومع أن عملية أثينا ستكون تركيزها الأساسي، فإن قاعدة دعم مسرح عمليات القوات الكندية في جنوب غرب آسيا ستواصل في تقديم بعض الدعم للوحدات المنتشرة في عملية أبوللو، ولا سيما الفرقاطة كالغاري.
الاتصالات
في مايو/أيار 2002، تم إنشاء سرب نظم الاتصالات والتحكم في القيادة الوطنية (NCCIS Sqn) لتنظيم الاتصالات لأفراد القوات الكندية والوحدات المنتشرة في عملية أبوللو. ويمد سرب NCCIS Sqn قائد فريق المهام الكندي المشترك وقادة وحدات القوات الكندية المنتشرة بقدرات نظم اتصالات ومعلومات وطنية. ويقوم أفراد سرب NCCIS Sqn ببناء وصيانة شبكات الهاتف والحاسوب التي تربط بين الوحدات المنتشرة في منطقة الخليج العربي وبين مقرها الرئيسي في أميركا الشمالية.
وفي ذروة تلك السرية، بلغ قوامها حوالي 90 فرداً من كل الرتب؛ أما الآن فهي تضم حوالي 30 من أفراد القوات الكندية. ويأتي معظم أفراد السرية من فوج الإشارات المشترك التابع للقوات الكندية في كنجستون، أونتاريو، ومن وحدات الاتصالات في جناح ترنتون الثامن، أونتاريو. كما أن مهمة هذه الوحدة أيضاً ستتغير كي تركز على عملية أثينا.
الشؤون الخارجية والتجارة الدولية
|
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 


















الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002
viewed 19 times
المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times
أصدقاء الفيس بوك
33,139+