الواجهة | عن القيادة المركزية الأمريكية | دول االتحالف | بلغاريا
بلغاريا
flag_bulgaria.jpg

بلغاريا


الجغرافيا


الموقع: جنوب شرق أوروبا

الحدود: رومانيا، البحر الأسود، تركيا، اليونان، مقدونيا وصربيا.

المساحة: 110.993 كم مربع (42.672 ميل مربع)

المناخ: قاري-متوسطي

التضاريس: معظم البلاد جبلية مع وجود بعض المنخفضات في الشمال والجنوب الشرقي. وهناك جبلان من جبال الألب، وهما "ريلا" و"بيرين" يتجاوز ارتفاعهما 2900 م فوق مستوى سطح البحر. وتعتبر جبال ستارا بلانينا، التي تسمى أيضاً سلسلة جبال البلقان وهي أصل اسم شبه جزيرة البلقان، أطول سلسلة جبال، وهي تفصل البلاد إلى جنوب بلغاريا وشمال بلغاريا.

أعلى قمة: "موسالا" (2925 م / 9600 قدم)، جبل "ريلا"


السكان


عدد السكان: 7.9 مليون نسمة (تعداد 2001)

معدل نمو السكان: -5.1 في الألف (2000)

العاصمة: صوفيا (1.2 مليون نسمة)

أكبر مدن: بلوفديف (342.000 نسمة)، فارنا (299.800 نسمة)، (بورجاس (195.255 نسمة)، وروس (166.467)

الجماعات العرقية: بلغار 82%، تُرك 8.7%، وروما 6.9% (تقدير 2001)

الأديان: 83.5% أرثوذكس مسيحيون، 13% مسلمون، 1.5% روم كاثوليك، و0.8% يهود (1992).

معدل التعليم بين البالغين: 98.2%

الصحة: معدل وفيات الأطفال - 13.3/1000. العمر المتوقع - ذكور 71 عاماً، إناث 67 عاماً (2000)


الحكومة


نوعية الحكومة: ديمقراطية برلمانية

الدستور: تم تبنيه في 12 يوليو/تموز 1991

العطلة الوطنية: يوم الاستقلال، 3 مارس/آذار (1878)

الترتيبات الإقليمية الإدارية: 28 منطقة و262 بلدية.


التاريخ


يعود تاريخ بلغاريا إلى ما يزيد عن 3000 عام ويتضمن فترات النفوذ الثراسياني والروماني والبيزنطي. وقد كانت دولة بلغاريا قائمة لمدة تزيد عن 13 قرناً. واسم "بلغاريا" مشتق من البلغار، وهم شعب تركي هاجر من السهول في شمال البحر الأسود، وغزوا القبائل السلافية، وأسسوا أول مملكة بلغارية في عام 681 بعد الميلاد. وقد اندمج البلغار في الشعب السلافي الأكبر، وهي عملية سهلتها اعتناق المسيحية الأرثوذكسية من جانب الملك "بوريس الأول" في القرن التاسع.


وقد أعطت عملية اختراع الحروف السيريلية وتبني المسيحية كدين للدولة في عام 864 دفعة قوية للتطور الثقافي للبلاد. وتحت حكم الملك "سيمون الأول"، بلغت بلغاريا قمة قوتها، وقد قيل إن عاصمتها، بريسلاف، كانت تنافس القسطنطينية في قوة حياتها التجارية والفكرية. وقد سقطت المملكة البلغارية الأولى أمام البيزنطينيين عام 1018. في حين قامت المملكة البلغارية الثانية، التي أنشأت عام 1185 في فليكو تارنوفو، بإعادة الحدود وبدأت "حقبة ذهبية" أخرى، كانت أثناءها أراض بلغاريا تطل على ثلاثة بحار: البحر الأسود، البحر الأدرياتي وبحر إيجة.


وفي عام 1396، وبعد حرب طويلة ومقاومة شرسة، سقطت البلاد تحت حكم الدولة العثمانية. وقد مثلت بداية القرن الثامن عشر بداية فترة النهضة البلغارية، وكانت تتميز بانتعاش الكنيسة البلغارية، والآداب والثقافة. وبعد ثورة غير ناجحة عام 1876، استردت بلغاريا استقلالها عام 1878، وذلك نتيجة لحرب التحرير الروسية-التركية. وفي أعقاب مؤتمر برلين عام 1878، تم تقسيم البلاد إلى ثلاثة أجزاء. وبعد انتفاضة التوحيد الناجحة عام 1885، استعادت البلاد سلامة أراضيها وبدأت في بناء مؤسسات الدولة.


وحيث أن بلغاريا كانت حليفاً لألمانيا في الحرب العالمية الأولى ولقوات المحور في الحرب العالمية الثانية، فقد كان على بلغاريا أن تتحمل مصاعب النصف الأول الشاق من القرن العشرين. وفي عام 1945، استولى الحزب الشيوعي على السلطة وأعلن أن بلغاريا "جمهورية شعبية". وفي عام 1989، خاضت البلاد تحولاً سلمياً من الحكم الشيوعي الشمولي إلى نظام الحكم الديمقراطي. وقد تم انتخاب برلمان جديد في يونيو/حزيران 1990، وذلك بعد أول انتخابات حرة في 50 عاماً.


الكنوز الثقافية البلغارية


يعتبر دير "ريلا"، الذي يقع في قلب جبل "ريلا"، أضخم دير في بلغاريا، وقد تأسس في القرن العاشر وقد أدرجته منظمة اليونسكو في قائمة التراث الثقافي العالمي.


وتضم مقبرة كازانلوك ثراثيان كوبولا، التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع وبداية القرن الثالث قبل الميلاد، تضم لوحات جدارية فريدة - وهي الآثار الوحيدة الباقية من الصور الإغريقية، وهي أيضاً متضمنة في قائمة التراث الثقافي العالمي.


مدينة الموتى القديمة في فارنا، التي أظهرت الدليل على أول حضارة أوروبية وأقدم ذهب في العالم يعود تاريخه إلى 4600-4200 قبل الميلاد.


كاتدرائية القديس ألكساندر نيفسكي في صوفيا هي أضخم كاتدرائية للمسيحيين الأرثوذكس في شبه جزيرة البلقان.


مبنى القديس جورج المستدير هو أقدم مبنى في صوفيا. وقد تم اكتشاف ثلاث طبقات من اللوحات الجصية الجدارية، ويعود تاريخ أقدمها إلى القرن العاشر.


كنيسة القديسة صوفيا هي أقدم كنيسة للمسيحيين الأرثوذكس في صوفيا، وقد بنيت أثناء حكم الإمبراطور البيزنطي "جوستنيان" في الفترة 527-565. وفي القرن الرابع عشر، أعطت الكنيسة اسمها للمدينة.


كنيسة بويانا -- أحد أهم الكنوز التاريخية في بلغاريا ويعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر. وهي على قائمة التراث العالمي التي وضعتها منظمة اليونسكو. وأكثر شيء بارز فيها هو اللوحات الجدارية، التي رسمها فنان غير معروف، والتي تظهر ميلاً إنسانياً جديداً في فن القرون الوسطى. ويُعْرَض فيها ما إجماله 240 شكلاً واقعياً، تصور شخصيات واقعية في الحياة البلغارية النمطية في ذلك الوقت، وذلك في مشاهد من الإنجيل على جدران الكنيسة.


الفن الشعبي


ربما كان الأسلوب الزمني الممتد هو أبرز ملمح في الأغاني البلغارية الشعبية (وهي أكثر استخداما ووضوحاً في منطقة رودوبي). وحيث أنها غير موجودة في بقية الموسيقى الأوروبية، فإن التوليفات الزمنية المنوعة القائمة على الوقت الممتد تجعل الموسيقى البلغارية فريدة وفتانة.


الآلات الموسيقية البلغارية الفريدة:


من الآلات الموسيقية البلغارية التقليدية الكافال (فلوت ذي فتحة في النهاية)؛ دودوك (فلوت تصفير)؛ كابا غايدا (مزمار القربة)؛ غادولكا (آلة وترية مقوسة)؛ تيوبان (طبلة أسطوانية ذات رأسين).


هل تعلم أن كل من سفينتيّ الفضاء فويجدر 1 وفيودجر 2 تحملان أغنية شعبية من منطقة رودوبي كرسالة للحضارات الأخرى؟


المهرجانات والعادات الشعبية البلغارية


ذا مارتينيستا: في أول مارس/آذار، يضع البلغار على ملابسهم (أو على معاصمهم) قصصات صغيرة حمراء وبيضاء تعرف باسم martenitsas، ويتمنون لبعضهم البعض الصحة والسعادة مع مسيرة "شيستيتا بابا مارتا" ("مارس الجدة السعيدة"). وتصنع قصاصات الـ martenitsas من خيوط حمراء وبيضاء مفتولة، وتشكل في أشكال مختلفة وتسمى على اسم شهر مارس ("مارتا" باللغة البلغارية). وهذا تقليد بلغاري وثني قديم يرمز لنهاية الشتاء البارد وقدوم الربيع. ووفقاً لأسطورة قديمة، فإن الـ martenitsas تجلب الصحة والسعادة وطول العمر. ويتم ارتداؤها بصورة متواصلة لحين مشاهدة أول طائر لّقْلاق، ومن ثم يتم تعليقها على شجرة متفتحة الأزهار.


مهرجان الورود: يتم الاحتفال بمهرجان الورود في النصف الأول من شهر يونيو/حزيران في وادي الورود (في وسط بلغاريا حول مدن كازانلوك وكارلوفو). وهو يمثل تجمعاً شعبياً احتفالياً، تصاحبه عملية كبيرة لقطف الوورد .


هل تعرف أن ...


* تبدأ عملية قطف الورود قبل الفجر، بينما لا تزال الورود تتلألأ بالندى، وبهذا يتم الحفاظ على العبير الثمين.

* هناك حاجة لـ 2000 بَتَلة للحصول على جرام واحد من عطر الورود.

* 70% من عطر الورود في السوق العالمية يأتي من بلغاريا.


كوكري (يوم المهرجين المتنكرين): طقوس كوكري هي عطلة قبل الربيع يتم الاحتفال بها أول يوم أحد قبل الصوم الكبير. وهي تمثل بداية تقويم الربيع، وتنطوي على ألعاب تنكر يؤديها الرجال فقط. وتتميز أقنعة وملابس كوكري بالألوان الزاهية، يغطيها الخرز والأشرطة والزخارف الصوفية. وأحياناً تُصْنَع من جلود الحيوانات. ويرتدي كل المتنكرين أحزمة حول الوسط، مع سيوف خشبية في أيديهم. وتتميز هذه الطقوس بطابع الأداء المسرحي أو الكرنفالي. وأحد العناصر الهامة هو الحرث والبذر - علامة على الحصاد الوفير. وتهدف حركات الترنح الثقيلة التي يقوم بها المتنكر الرئيسي لأن ترمز القمح الممتلئ بالحبوب، في حين أن الأجراس المثبتة حول وسط المتنكرين ترمز لطرد القوى الشريرة والأمراض.


دور بلغاريا في الحرب ضد الإرهاب


لقد منحت الحكومة البلغارية للطائرات الأميركية التصريح باستخدام المجال الجوي البلغاري لأغراض عمليات مكافحة الإرهاب. ومن أجل تسهيل سرعة إجراءات المرور التي ينص عليها الدستور البلغاري، اقترحنا على الجانب الأميركي إبرام اتفاقية ثنائية خاصة حول مرور القوات الأميركية بنفس شروط الاتفاقية الخاصة بمرور قوات حلف الناتو، التي تم التوقيع عليها بين بلغاريا وحلف الناتو يوم 21 مارس/آذار 2001.


وقد اتخذت بلغاريا تدابير إضافية لتشديد الرقابة على تصدير الأسلحة والتجارة في البضائع ذات الاستخدام المزدوج. ويتم الاهتمام على نحو خاص بمخاطر وصول مثل هذه الشحنات إلى التنظيمات الإرهابية.


كما تم إجراء مراجعة دقيقة وتطبيق صارم للعقوبات ضد الدول التي تنشط على أراضيها الهياكل والتنظيمات ذات الصلة بالإرهاب. وبلغاريا طرف في 13 اتفاقية لمحاربة الإرهاب بالإضافة إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمنع تمويل الإرهاب والاتفاقية الدولية حول محاربة إرهاب القنابل.


وقد اتخذت وزارة المالية من خلال مكتب التحقيقات المالية عدداً من التدابير الملموسة لتتبع وقطع كافة الأصول المالية الممكنة ومصادر تمويل الجماعات الإرهابية على الأراضي البلغارية. ومن ثم، فعلى أساس قوائم الأشخاص الضالعين في الأنشطة الإرهابية التي قدمتها وكالات الاستخبارات الأميركية، تم إصدار أوامر لكافة البنوك التجارية والمؤسسات المالية البلغارية لفحص وتجميد أية حسابات محتملة أو أصول مملوكة للأشخاص المدرجين على مثل هذه القوائم. وقد تم إصدار أمر مشابه لمصلحة الجمارك لتتبع وفحص أية سجلات جمركية ممكنة قد تكن لهؤلاء الأفراد في بلغاريا. كما تم تطبيق تدابير صارمة لتشديد الرقابة على الحدود والجمارك. وصدرت التعليمات للشرطة البلغارية لفحص أي سجل عبور حدودي قام به هؤلاء الأفراد واحتجازهم في حالة عبور الحدود البلغارية.


وقد تم إنشاء خط اتصالات مباشر بين وزارة الخارجية الأميركية والحكومة البلغارية لتبادل المعلومات ذات الصلة بالإرهاب. وتبنت الحكومة خطة وطنية لمحاربة الإرهاب، وهي تتضمن تدابير شاملة على المستوى الوطني، كما تتضمن تطبيق قراريّ مجلس الأمن الدولي رقميّ 1368 و1373.


مشاركة بلغاريا في عملية حرية العراق:


وافق المجلس الوطني يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 على قرار الحكومة بدعم إجراءات الائتلاف ضد العراق. وقد تضمن الدعم البلغاري ما يلي: حقوق التحليق الفوقي وعبور القوات الأميركية وقوات الائتلاف؛ توفير القواعد لما يزيد عن 18 طائرة أميركية في مطار سارافوفو بالقرب من بورغاس، بلغاريا، وعرض نشر وحدات بلغارية لمسرح العمليات.


وفي مايو/أيار 2003، وتطبيقاً لقرار مجلس الوزراء الذي وافق عليه المجلس الوطني، فقد تم تضمين كتيبة بلغارية في القوة متعددة الجنسيات التي تدعم الأمن في العراق. وفي أغسطس/آب، توجه 478 فرداً بلغارياً من كتيبة المشاة البلغارية الأولى إلى العراق - 69 ضابطاً، 109 ضابط صف و300 جندي محترف، منهم 13 امرأة. وقد ألحقت الوحدة البلغارية بالفرقة متعددة الجنسيات في جنوب الوسط تحت قيادة بولندا، وتتمثل مهامها في حفظ النظام والمساعدة في ترميم المواقع المدنية في مدينة كربلاء.


وفي يوم 22 أفغانستان 2003، قبلت كتيبة المشاة البلغارية بكامل أفرادها ومعداتها وممتلكاتها قبلت مناطق النشر في منطقة العمليات التي أسندت لها حول مدينة كربلاء. وقد تم نشر ضباط وضباط صف بلغاريين من المقر الرئيسي للوحدة البولندية في مدينة بابل، بالإضافة إلى ضابط وضابط صف ملحقين بالقيادة الموحدة، تم نشرهم وبدأوا في أداء مهامهم المهنية. وفي يوم 15 سبتمبر/أيلول، بدأ جنود من كتيبة المشاة البلغارية في العراق في تدريب المواطنين العراقيين الذين كانوا سيخدمون في هياكل "الجيش العراقي لحماية المواطنين". وفي يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول، افتتحت رسمياً مدرستان وحضانة تم إصلاحها.


وقد تبرع الحاكم العسكري الليفتينانت كولونيل "بتكو مارينوف" بلوازم مدرسية للأطفال. وقد تم إنجاز مشاريع لتحسين أمن عدد من إدارات الشرطة، منها إدارة شرطة البلدة، حيث يتم حكم نصف كربلاء، تم إنجازها بمشاركة بلغارية.


وتقديراً لجهودها في دعم الحياة اليومية للسكان المحليين، فقد حصلت الوحدة البلغارية على تقييم إيجابي من جانب رئيس الإدارة الأميركية في العراق "بول بريمر". وقد تم تغطية هذه الأنشطة من قبل وسائل الإعلام العراق، في حين أقامت السلطات المحلية تماثيل تذكارية في مدرسة الحر تعبيراً عن الامتنان للجنود البلغاريين. كما كتب وزير الصحة العراقي خطاب شكر وتقدير لجنودنا. وفي يوم 30 يناير/كانون الثاني 2004، تم تنظيم الاحتفال الرسمي بمناسبة تدوير المهمة من كتيبة المشاة الأولى إلى الثانية.


يناير/كانون الثاني 2004


أثناء الستة أشهر الأخيرة، قطع أفراد كتيبة المشاة الأولى ما يزيد عن 400.000 كم، وقاموا بتسليم 2200 إمدادات قتالية دون أن يلحق بها أذى، وأنشأوا ما يزيد عن 200 نقطة مراقبة، ورافقوا ما يزيد عن 900 مجموعة عسكرية، وقد كان عدد الدوريات التي قاموا بها بالآلاف. واستمر أفراد كتيبتيّ المشاة الأولى والثانية في العراق في أداء الأنشطة من خطة التدوير. وقد بدأ أفراد كتيبة المشاة البلغارية الثانية في القيام بدوريات في شوارع كربلاء وأيضاً في منطقة مسؤوليتهم. وقد كان هناك ضباط ورقباء وجنود متمرسون من الكتيبة الأولى يساعدونهم. وبالإضافة إلى القيام بالدوريات، والمرافقة والحماية، فقد كانت الكتيبة البلغارية في كربلاء تقوم بتنفيذ المهام ذات الصلة بتقديم المساعدات للسكان المحليين.


وحتى تلك الفترة، وبعد خمسة أشهر من قرار الحاكم العسكري للمدينة الليفتينانت كولونيل "بتكو مارينوف"، فقد تم استغلال مبلغ إجمالي قدره 520.754 دولار أميركي منحته سلطة الائتلاف المؤقتة. وقد تم إنفاقه على إعادة إعمار 40 موقعاً في منطقة مدينة كربلاء والمناطق المحيطة بها لتحسين الكهرباء وإمدادات المياه، الرياضة والتعليم. وقد تم تمويل 14 مشروعاً في قطاع التعليم، مشروعاً في قطاع الكهرباء، مشروعين في قطاع إمدادات المياه، ومشروعين لتحسين الأمن ومشروعاً في قطاع الرياضة.


ومن بين أهم المشاريع: معدات لمستشفى الحسين في كربلاء؛ إعادة إعمار مدارس الحر، الرشاد، البهجة، التقدم. وقد تم تجهيز الفصول بالأثاث، وتم بناء ملعب حضانة سومر في كربلاء. كما تم ترميم ملعب مدينة كربلاء، وتم تجديد محطة الكهرباء في بلدة الهندية. وتم بناء بئرين للمياه في مدينة عين التمور. وتحتوي الآبار على عدد من المواسير وتساعد السكان على ربح رزقهم من خلال الزراعة التي هي المصدر الرئيسي للدخل. وتعد المشاريع المدنية-العسكرية في منطقة الهندية، التي أكملتها كتيبة المشاة الثانية في العراق، هي الأمثلة الأولى على مساعدات الدولة منذ سنوات كثيرة.


وقد أوضح مندوبو السلطات المحلية، وأيضاً الزعماء الدينيين والحزبيين في المنطقة، هذه الحقيقة لقائد الكتيبة الليفتينانت كولونيل "بتكو ليلوف". وقد عقد الاجتماع يوم 27 يونيو/حزيران 2004 في دار البلدية بالبلدة. وشهد الاجتماع التعبير عن التقدير الشديد للتأثير الإيجابي للإدارة البلغارية لمنطقة المسؤولية. وساهم هذا التقدير في شعور العسكريين البلغاريين بموقف خاص. وقد بدأ مشروع جديد بتكلفة 190.000، يتمثل في تجديد مركز مدينة الهندية، وتحسين نظام المواصلات وتقوية الرقابة على المداخل والمخارج من خلال الجسر الاستراتيجي.


يوليو/تموز 2004


تم إكمال كافة الأنشطة نحو استبدال الكتيبة الثانية بكتيبة المشاة الثالثة بالجيش البلغاري. وقد تم التوقيع على كافة الوثائق والتقارير من قبل قادة ومسؤولي الكتيبتين. كما قام رئيس لجنة تدوير القوات البريغادير جنرال "ستيفان فاسيليف" بالتوقيع على الوثيقة الأساسية. وعقد مؤتمر عمل تحت توجيه رئيس أركان القوات المسلحة البلغارية "نيكولا كوليف". وفي المؤتمر، تم مناقشة الوضع في منطقة مسؤولية كتيبة المشاة الثالثة في كربلاء، كما تمت مناقشة المهام منذ بداية المهمة. وتم تحديد تدابير محددة لزيادة أمن أفراد الكتيبة، وأمن معسكر "كيلو" والمواقع التي عليها حراسة، وأيضاً لتحسين التفاعل والعمل مع السلطات والسكان المحليين والزعماء الدينيين.


وناقش قادة هيئة الأركان العامة مبادرة البدء في حملة تبرع تهدف لمساعدة سكان وأطفال كربلاء في بداية السنة الدراسية الجديدة. وفي أغسطس/آب 2004، تم إكمال تدريب كتيبة المشاة البلغارية الثالثة على استخدام مركبات هامر التي تلقتها الكتيبة البلغارية من الجيش الأميركي. وقد واصل ضباط من الكتيبة في تدريب كتيبة الحرس الوطني العراقي. وبحلول ذلك الوقت، تم إكمال الاستعدادات لنيل رتب الرقباء. وفي سبتمبر/أيلول 2004، وافقت لجنة، وهي جزء من كتيبة المشاة الثالثة، على تخصيص موارد مالية من أجل ترميم مدرسة المعري الابتدائية في بلدة الخيرات.


وهذه الموارد المالية، التي بلغت 47.000 دولار أميركي، استخدمت في إصلاح سقف المدرسة واستبدال نوافذها، كما تم بناء ثلاث غرف جديدة لطلاب الصف الأول. وقد تبرع العسكريون البلغاريون بإمدادات غذائية وبطن من المياه المعدنية المعبأة لدارين للمسنين في كربلاء. وقد تواصلت الجهود المشتركة مع كتيبة الحرس الوطني العراقي بتنفيذ مشاريع تتعلق بتحسين قدرة النقل ومعدات الاتصال لدى الكتيبة، وأيضاً تحسين الأحوال في ثكنات الحرس العراقي.


وفي أكتوبر/تشرين الأول 2004، وقع وزير الدفاع "نيكولاي سفيناروف" أمراً تنظيمياً بنقل الكتيبة البلغارية من كربلاء إلى الديوانية. وقد زار العراق وقدم الشكر للجنود على مهنيتهم وردود أفعالهم المناسبة في المواقف الصعبة. وقد عقد وزير الدفاع اجتماعات مع قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال "جورج كيسي" ومع الجنرال "آندريه إيكرت" قائد الفرقة البولندية، التي كانت الكتيبة البلغارية ملحقة بها. وقد تم استغلال حوالي 30 مشروعاً مدنياً-عسكرياً بقيمة تقديرية تبلغ 2.500.000 دولار أميركي بمساعدة الأفراد العسكريين البلغاريين في كتائب المشاة الأولى والثانية والثالثة في محافظة كربلاء. وقد كانت هذه المشاريع تتعلق بترميم المدارس والحضانات والمستشفيات ومواقع البنية التحتية.


والمشاريع الرئيسية فيها: تجديد مركز مدينة كربلاء وتحسين تنظيم المواصلات في المدينة بقيمة إجمالية بلغت 190.000 دولار أميركي؛ ترميم طرق المواصلات العامة وبناء جسر في مدينة الهندية بقيمة إجمالية بلغت 180.000 دولار أميركي؛ إصلاح المدرسة الأساسية في مدينة الخيرات بقيمة 47.000 دولار أميركي.


وفي ديسمبر/كانون الأول 2004، أصبحت الكتيبة البلغارية تتمركز في مدينة الديوانية. وقد تمت عملية تدوير القوات مع الكتيبة الخامسة في مايو/أيار 2005. وقد أنجزت كتيبتا المشاة البلغاريتان الرابعة والخامسة مهمتهما بنجاح في مدينة الديوانية. وكان الجنود يجرون دوريات على طريق تامبا السريع، ونظموا الأرتال ورافقوا الأشخاص والبضائع، وأدوا المهام ذات الصلة بالأنشطة المتبادلة للفريق الانتقالي العسكري والكتيبة الأولى في الجيش العراقي (في الاستجابات الهندسية والطبية، وتدريبات النيران الحية). وقد ضمنت أنشطتهم اليومية الأمن للأفراد العسكريين.


وقد وفروا أيضاً الحماية لنقاط التفتيش التي يمر من خلالها الأشخاص والسيارات دخولاً للقاعدة وخروجاً منها، وتفتيش وتطهير طريق تامبا السريع من العبوات الناسفة والسيارات المفخخة. وقد كانت النتائج مشجعة. كما كان الأطباء من النقطة الطبية الموحدة بالكتيبة يقدمون المساعدات الطبية للمواطنين الذين كانوا يسعون للحصول على مساعدتهم. وفي حي القادسية، حسنت الوحدات البلغارية التعاون المدني-العسكري، ما أدى إلى تعليم ورعاية صحية أفضل، وأمن وإعادة تأهيل للبنية التحتية في المدينة. وفي حي آفاق القادسية، تم افتتاح محطة بنزين تم إصلاحها وتجديدها في مشروع بتكلفة 25.000 دولار أميركي سيخدم آلاف المواطنين الذين يعيشون في المدينة والمحافظة.


ومن بين المهام الأولية لقيادة الكتيبة إقامة اتصالات مع السلطات المحلية والمحافظة عليها. وقد تم تنظيم لقاءات مع ممثلي السلطات البلدية ووسائل الإعلام واتحاد رجال الأعمال وجامعة الديوانية وذلك على أساس منتظم. وكانت النتيجة علاقات طيبة مع تلك المؤسسات التي أعلنت أن الجنود البلغاريين يُنْظَر لهم على أنهم أصدقاء. وأقام الجنود البلغاريون من الفرقة متعددة الجنسيات في جنوب الوسط احتفالاً بإكمال مشروع تجديد إحدى المدارس بالقرب من مدينة الديوانية. وقام 24 جندياً من مجموعة المعارك الثالثة البلغارية بتجديد الفصول الدراسية والأسلاك الكهربائية وأعمال السباكة. كما تضمنت أعمال التجديدات في مدرسة الفرزدق، بالقرب من آفاك، إقامة سور للمدرسة.


وبعد شهرين فقط من عودة وحدة حفظ السلام البلغارية إلى الوطن من الديوانية، قام المجلس الوطني بالتصويت لمهمة جديدة في العراق. ومنذ 1 أبريل/نيسان 2006، كانت سرية حرس بلغارية تجري مهمة جديدة تركز على توفير الأمن لمخيم أشرف للاجئين في محافظة ديالى. هذا وتبلغ فترة تدوير القوات للمهمة الجديدة ستة أشهر.


المشاركة البلغارية الراهنة في عملية حرية العراق:


تشارك بلغاريا في الوقت الراهن في عملية حرية العراق بما يزيد عن 150 فرداً عسكرياً، وبصورة أساسية يقدمون أفراد ويوفرون الأمن لمنشأة المقابلات والمعالجة في مخيم أشرف، محافظة ديالى.


وحدات بلغاريا في أفغانستان:


دعم عملية الحرية الدائمة / الإسهام في قوة إيساف:


في عام 2001، ساهمت بلغاريا في عملية الحرية الدائمة باستضافة عملية نشر لست طائرات أميركية طراز KC-135 و200 فرد إسناد في بورغاس، وهي أول عملية تمركز لقوات أجنبية في بلغاريا منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك أثناء المرحلة الأولى في عملية الحرية الدائمة. وفي يناير/كانون الثاني 2002، تم إلحاق وحدة بلغارية لإزالة التلوث النووي والبيولوجي والكيماوي قوامها 40 فرداً في قوة إيساف. وقد كان التمويل لهؤلاء الجنود البلغاريين من جمهورية بلغاريا بالكامل. وقد انتهت المهمة في يوليو/تموز 2003.


وقد عرضت بلغاريا توفير القواعد لطائرات المساعدات الإنسانية ومعدات الحفر والإنشاء، بما في ذلك الجسور الميكانيكية، وذلك دعماً للعمليات في أفغانستان. وقد أمدت البلاد الحكومة الأفغانية المؤقتة بأسلحة وذخائر للجيش الوطني الأفغاني.


وفي أغسطس/آب 2003، وافق المجلس الوطني البلغاري على مشاركة الجيش البلغاري في قوة إيساف التي يتولى حلف الناتو قيادتها والتي يبلغ قوامها 6300 فرد بفصيلة ميكانيكية ومُعَلِّمين. كما تم تقديم فريقين طبيين لمستشفيات عسكرية.


وفي أغسطس/آب 2006، تولى اختصاصيو سلاح الجو البلغاري السيطرة على مطار كابول الدولي بتوفير الأمن ومراقبة المرور الجوي لمدة ستة أشهر. وقد أكملت المهمة بنجاح.


إسهامات منوعة: عرضت بلغاريا جسرين ميكانيكيين ثقيلين طراز TMM، 2 جرافة طراز BAT، 2 حفار طراز E-350 BV، 50 مجموعة مولدات قدرة 1 كيلو واط، 50 مجموعة مولدات قدرة 1.45 كيلو واط، 50 مجموعة مولدات قدرة 8.30 كيلو واط، نظام تغلغل طراز MAFS، 6 شاحنات طراز ZIL-131.


المشاركة الراهنة في قوة إيساف:


استجابة لاحتياجات الائتلاف لتقديم قوات عسكرية في أفغانستان، صوت المجلس الوطني البلغاري بالموافقة على المشاركة بأفراد عسكريين إضافيين في عملية الحرية الدائمة. وتقدم بلغاريا في الوقت الراهن 400 فرد عسكري، بما في ذلك سرية ميكانيكية بالقرب من كابول، سرية حراسة في مطار قندهار، فصيلة ميكانيكية، فريق شرطة عسكرية، فرق طبية، مشاركة في فريق إعادة إعمار، مراقبة المرور الجوي، إلخ.


روابط


الحكومة البلغارية

وزارة الدفاع والقوات المسلحة البلغارية

www.mod.government.bg/en/index.html

وزارة الشؤون الخارجية البلغارية

الموسوعة عن بلغاريا

title Filter     Display # 
# Item Title
 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 19 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,139+