الواجهة | الأخبار | أستراليا
News Articles & Press Releases
austral.gif

أستراليا


الدعم في الحرب العالمية على الإرهاب


تدعم أستراليا الحاجة للقيام بعمل ما من جانب المجتمع الدولي من أجل محاربة الإرهاب. وبالتعاون مع شركائنا وحلفائنا الإقليميين ودول أخرى، فإن استراليا تلعب دوراً قيادياً في منطقة آسيا-المحيط الهادي، وتقدم إسهامات كبيرة في الحرب ضد الإرهاب.


ويمكن الإطلاع على أعمال استراليا في محاربة الإرهاب الداخلي والإرهاب الدولي في:


وزارة الشؤون الخارجية الاسترالية، وزير الشؤون الخارجية؛ أعمال استراليا والتقرير المقدم إلى لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي، وتعيين استراليا لسفير لمكافحة الإرهاب.


وتتضمن هذه الأعمال الجديدة، إلى جانب قدرات وأعمال استراليا الكبيرة في مجال مكافحة الإرهاب، ما يلي

  • تطوير مذكرات تفاهم جديدة حول مكافحة الإرهاب وتقوية المذكرات القائمة مع دول متنوعة في منطقة آسيا-المحيط الهادي؛

  • تقوية التفاعل بين وكالات الدفاع وإنفاذ القوانين الاسترالية؛ وضع تدابير لمنع تمويل الإرهاب في استراليا، أو التجهيز لهجمات إرهابية أو شنها من داخل استراليا على دول أخرى؛

  • تجميد الأصول الاسترالية التي تخص الإرهابيين ومن يرعاهم، وملاحقة عملية غسيل الأموال المرتبطة بالإرهاب؛

  • تنقيح أنظمة إلكترونية متطورة لتتبع حركة الأشخاص والأصول، والقيام بعمليات فحوصات أمنية أكثر تفصيلاً للأفراد والمجموعات لإصدار وثائق السفر الاسترالية (جوازات سفر)؛

  • تحسين الشبكات القائمة والجديدة من ضباط اتصال إنفاذ القوانين والمعاهدات الثنائية حول صلاحيات التسليم والترحيل والمساعدة القانونية المتبادلة في الشؤون الجنائية لتسهيل التعاون مع الدول الأخرى في منع الأعمال الإرهابية والتحقيق فيها وملاحقتها قضائياً؛ تطوير استراتيجيات استجابة محلية فائقة التنسيق لمكافحة الإرهاب لتعزيز إجراءات إنفاذ القوانين والأمن والدفاع التي تتم بين الوكالات المختلفة، والقدرات ولوائح مكافحة الإرهاب؛

  • إجراء مناورات عملياتية مضادة للإرهاب لإثبات الأنظمة والإجراءات والترتيبات الدولية، وتعزيز التعاون الداخلي لمكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخبارية بين وكالات إنفاذ القوانين للمساعدة المتبادلة في الشؤون الجنائية.


الدعم لعملية الحرية الدائمة


عملية سليبر هي الاسم الذي أعطي للدعم الذي قدمته قوة الدفاع الاسترالية للالتزام الاسترالي طويل الأمد للائتلاف الدولي ضد الإرهاب - عملية الحرية الدائمة. وفي الوقت الراهن، فإن التزام استراليا بعملية سليبر يتضمن ما يلي:


نشر وحدة أسطول استرالية كبيرة (في الوقت الراهن السفينة ستيورات) بصورة مشتركة بموجب عملية سليبر وإسهام استراليا بإعادة تأهيل العراق (عملية كاتاليست)؛ طائرات طراز AP-3C أوريون من مجموعة الدوريات البحرية التابعة لسلاح الجو الملكي الاسترالي في منطقة العمليات، إجراء مهام دوريات بحرية في الخليج العربي كجزء من قوة الاعتراض متعددة الجنسيات. كما تتضمن الإسهامات الدفاعية الاسترالية المحددة ما يلي: عضو من قوة الدفاع الاسترالية يقدم مشورة عسكرية لمهمة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان؛ وعضو من قوة الدفاع الاسترالية يساهم في أنشطة إزالة الألغام مع فريق المهام المشترك التابع للائتلاف في أفغانستان.


الدعم لعملية حرية العراق


في أوائل يناير/كانون الثاني 2003، قامت الحكومة الاسترالية بتوجيه عناصر من قوة الدفاع الاسترالية لكي تنتشر سلفاً في منطقة الشرق الأوسط كي تساعد في فرض الضغط على النظام العراقي للإذعان لقرارات الأمم المتحدة، وللإعداد للعمليات في حالة ما إذا كانت لازمة.


بدأت عناصر من قوة الدفاع الاسترالية في يناير/كانون الثاني 2003 في المغادرة من استراليا للانضمام لعناصر أخرى من قوة الدفاع الاسترالية في منطقة الشرق الأوسط. وبحلول 25 فبراير/شباط 2003، احتشد ما يزيد عن 2000 فرد من قوة الدفاع الاسترالية في مسرح العمليات، وقاموا بإجراء تدريبات مع شركاء آخرين في الائتلاف للتكيف على الظروف المحلية.


وفي 18 مارس/آذار 2003، أعلنت الحكومة الاسترالية أنها قد قررت التصريح لقوة الدفاع الاسترالية بالمشاركة في عمليات الائتلاف.


وربما لم يكن إسهام قوة الدفاع الاسترالية كبيراً كنسبة بالمقارنة بإجمالي القوات، لكن إنجازات قواتها الدفاعية كانت رائعة. * ولم تكن أقل أهمية تلك الجهود التي بذلها الكثير من أفراد قوة الدفاع الاسترالية الآخرين والمدنيين الدفاعيين خلف خطوط المواجهة في نجاح هذه العملية بطرق كثيرة للغاية.


وقد كانت نتائج المشاركة الاسترالية في عمليات الائتلاف في العراق ما يلي:


  • القضاء على التهديد للأمن الدولي الذي يمثله تحد العراق للمجتمع الدولي

  • إظهار عزم المجتمع الدولي على مواجهة التحديات المرتبطة بانتشار أسلحة الدمار الشامل

  • لقد كان إسقاط "صدام حسين" درساً مفيداً للدول المارقة الأخرى وقد وضحت تأثيرات ذلك في السلوك الأخير الذي تبنته ليبيا.


وأمام الشعب العراقي الآن فرصة للحصول على مستقبل أكثر إشراقاً وللمشاركة في الحريات التي يأخذها معظمنا كأمور مسلم بها. وكي تصبح تلك الفرصة حقيقة، فإنها تتطلب التزاماً متواصلاً من جانب المجتمع الدولي لبعض الوقت في المستقبل. ولكن على الرغم من العوائق، قد تم إحراز بعض التقدم، وتواصل استراليا وقوات الدفاع الاسترالي في أن يكونا جزءاً من ذلك الالتزام. هذه إنجازات جوهرية. وقد أحدثت فارقاً ملموساً.


وتعتبر عملية كاتاليست هي المساهمة التي قدمتها استراليا في مرحلة ما بعد الصراع للجهود التي بذلتها جميع وكالات الحكومة الاسترالية للمساعدة في إعادة تأهيل العراق وانتقالها إلى الحكم الذاتي. وقد بدأ سريان مفعول العملية اعتباراً من 16 يوليو/تموز 2003.


ولا تزال قوة الدفاع الاسترالية تقدم إسهامات قَيِّمة، وفي بعض الحالات إسهامات فريدة، من أجل إعادة إعمار العراق، وإعادة بناء القوات المسلحة العراقية والانتقال إلى الحكم الذاتي. وفي الوقت الراهن (اعتباراً من 1 أبريل/نيسان)، فإنه يوجد حوالي 850 استرالياً يخدمون في منطقة الشرق الأوسط، بمن فيهم المقر الرئيسي لفريق المهام الاسترالي المشترك لقيادة عناصر قوة الدفاع الاسترالية في الشرق الأوسط.


وهذا المقر الرئيسي مسؤول عما يلي:


  • عملية كاتاليست وعملية سليبر، وهي مساهمة استراليا في الحرب ضد الإرهاب

  • عنصر بحري من 175 فرداً، يضم الوحدة البحرية ستيوارت (آنزاك فئة FF)

  • فصيلة طائرات نقل طراز C-130 هيركليز تابعة سلاح الجو الملكي الأسترالي تتألف من حوالي 150 فرداً مع طائرتيّ نقل وطاقم بري وغير ذلك من عناصر الدعم.

  • فصيلة مراقبة مرور جوي وأفراد دعم في مطار بغداد الدولي، وأفراد عمليات جوية مشتركة، يبلغ إجمالي عددهم حوالي 65 فرداً.

  • فصيلة أمنية تتألف من حوالي 90 فرداً مع مركبات مدرعة وفصيلة للتخلص من المعدات المتفجرة لتوفير الحماية والحراسة لأفراد الحكومة الاسترالية الذين يعملون في المكتب التمثيلي في بغداد.

  • ما يصل إلى 15 محللاً وخبيراً فنياً في العراق يدعمون مجموعة مسح العراق التي يبلغ قوامها 1300 فرد - وهي تمثل جهد الائتلاف لتحديد موقع برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية وتحديدها وتفسيرها ومن ثم تدميرها.

  • المساهمات الاسترالية في العديد من المقار الرئيسية والوحدات التابعة للائتلاف، وعناصر اللوجستيات المشتركة والاتصالات التي تتكون من 90 فرداً.

  • فصيلة طائرات طراز AP-3C تابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي تتكون من حوالي 160 شخصاً، مع طائرتين وعناصر القيادة والإسناد المرتبطة بها لدعم كلاً من عملية إعادة الإعمار في العراق وعمليات الائتلاف ضد الإرهاب.


كما ساهمت قوة الدفاع الاسترالية بأفراد اختصاصيين ومعدات لإعادة إعمار العراق، شاملة:


  • مستشار عسكري للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق

  • أربعة ضباط من قوة الدفاع الاسترالية لسلطة الائتلاف المؤقتة - اثنان يعملان في بغداد واثنان يعملان في مكاتب سلطة الائتلاف المؤقتة في المحافظات

  • أربعة أفراد من قوة الدفاع الاسترالية يعلمون مع فريق المساعدات والتدريبات العسكرية التابع للائتلاف للمساعدة في تطوير قوة الدفاع العراقية، وثلاثة مدنيين دفاعيين يقدمون المشورة في السياسات لمكتب شؤون الأمن القومي التابع لسلطة الائتلاف المؤقتة

  • ضابط اتصال عسكري مؤقت يدعم مكتب التمثيل الاسترالي في بغداد (وبصورة أساسية يقوم بدور الملحق الدفاعي)، وقد تم تعيين ضابط استرالي، وهو الميجور جنرال "جيم مولان" بمنصب نائب رئيس الأركان للعمليات في المقر الرئيسي لائتلاف القوات متعددة الجنسيات في بغداد.

  • سبعة من ضباط الجيش يعلمون بصورة مباشرة مع القوات البريطانية في العراق، وهم يشتغلون بصورة رئيسية بمهام إعادة الإعمار وبناء المجتمع وشؤون الحكم؛ وفريق تدريبي تابع للبحرية الملكية الاسترالية لدعم تطوير قوة دفاع ساحلية عراقية جديدة.

  • فريق تدريبي تابع للجيش يتألف من 53 فرداً من أفراد الجيش ليشكلوا جزءاً من جهد فريق تدريب المساعدات العسكرية التابع للائتلاف للقوات المسلحة العراقية.

  • ثلاث كتائب تابعة للجيش العراقي وهيئة أركان أحد الألوية، تضمنت اختيار وتدريب الأفراد الذين سيشكلون قيادة أول لواء عراقي.


وقد لقيت هذه الإسهامات بهؤلاء الأفراد تقديراً كبيراً من جانب سلطة الائتلاف المؤقتة، حيث تلقى عدد منهم إشادة شخصية من السفير "بريمر".


الدعم الإنساني


تعمل الحكومة الاسترالية بنشاط لضمان مشاركة الشركات الاسترالية في تقديم المعونات الإنسانية وغيرها من المساعدة لإعادة بناء العراق بعد نهاية الصراع العسكري. وقد قدمت الشركات الاسترالية بالفعل إسهامات كبيرة في المعونات الإنسانية في مرحلة ما بعد الحرب، وفي إعادة الإعمار وإعادة التأهيل البيئي في العراق. وتتضمن المساعدات المحددة التي تم تقديمها أو سيتم تقديمها ما يلي:


دعم وتقديم الخدمات المهنية لاستعادة البنية التحتية العراقية من النفط والغاز التي ستسمح للعراق باستخدام موارده الطبيعية لتوفير الدخل المستمر لشعب العراق، وخلق الوظائف، ودعم المهارات والتكنولوجيا، و*الخبرات في المعونات وإعادة الإعمار، ولا سيما في الزراعة وتوزيع الكهرباء والرعاية الصحية والصرف الصحي وإمدادات المياه، وأيضاً في الإنشاءات والبنية التحتية والسياسة المالية والاقتصادية والتنمية المؤسساتية والاستشارات وغيرها من الخدمات.


وزارة الشؤون الخارجية الاسترالية


موضوعات عالمية: الإرهاب


سفير شؤون مكافحة الإرهاب


الحكومة الاسترالية


السفارة الاسترالية


وزارة الدفاع الاسترالية


وزير الدفاع


رئيس الدفاع


عملية سليبر (الحرب العالمية على الإرهاب وعملية الحرية الدائمة)


عمليات كاتاليست (عملية حرية العراق)


أخبار البحرية الاسترالية


أخبار الجيش الاسترالي


أخبار سلاح الجو الملكي الأسترالي


لجنة السياحة الاسترالية


السفر لاستراليا


مفوضية التجارة الاسترالية


الشؤون الخارجية / العلاقات الدولية


title Filter     Display # 
# Item Title
 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 19 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,139+