القادة
طباعة ارسال لصديق
 

قادة القيادة المركزية الأمريكية

General David H. Petraeus, Commander

الجنرال ديفيد إتش. بترايوس، القائد

U.S. Central Command


تولى الجنرال ديفيد إتش. بترايوس قيادة القيادة المركزية الأمريكية في شهر تشرين الأول / أكتوبر من عام 2008 و ذلك بعد أن خدم كقائد عام للقوة المتعددة الجنسيات في العراق. و قبل قيامه بجولته الانتشارية كقائد للقوة المتعددة الجنسيات في العراق عمل كآمر لمركز الأسلحة المجتمعة للجيش الأمريكي في فورت ليفنوورث. و قابل قيامه بتلك الوظيفة كان هو أول قائد للقيادة الأمنية الانتقالية المتعددة الجنسيات في العراق و التي رأسها من شهر حزيران / يونيو من عام 2004 إلى شهر أيلول / سبتمبر من عام 2005 و لقد خدم أيضاً كقائد لمهمة تدريب حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق و ذلك من شهر تشرين الأول / أكتوبر من عام 2004 إلى أيلول / سبتمبر من عام 2005. و لقد كانت وظيفته الانتشارية هذه في العراق بعد أن قاد الفرقة المجوقلة الــ 101 المتخصصة بإنزال قواتها عن طريق المروحيات حيث أنه قاد خلالها الــ "سكريمينغ إيجلز" في القتال طوال السنة الأولى من عملية "حرية العراق". إن قيادته لــ 101 أتت بعد عام من مشاركته في عملية "جوينت فورج" في البوسنة حيث كان مساعد رئيس الأركان لعمليات قوة تثبيت الاستقرار التابعة لحلف شمال الأطلسي و نائب قائد قوة مهمة مكافحة الإرهاب التابعة لوكالات مختلفة حكومية أمريكية مشتركة في البوسنة. و قبل قيامه بجولته الوظيفية في البوسنة أمضى سنتين في فورت براج بولاية نورث كارولينا حيث أنه عمل أولاً مساعد قائد الفرقة للعمليات و ذلك في الفرقة 82 المحمولة جواً و بعد ذلك شغل منصب رئيس أركان الفيلق الثامن عشر المحمول جواً.

و لقد تم تكليف الجنرال بترايوس في المشاة عند تخرجه من الأكاديمية العسكرية للولايات المتحدة في عام 1974. و لقد تقلد مناصب قيادية في وحدات المشاة المحمولة جواً و الآلية و المتخصصة بإنزال قواتها عن طريق المروحيات و المنتشرة في أوروبا و الولايات المتحدة، بما في ذلك قيادة كتيبة تابعة للفرقة الــ 101 المحمولة جواً و المتخصصة بإنزال قواتها عن طريق المروحيات و قيادته للواء في الفرقة الــ 82 المحمولة جواً. و بالإضافة إلى ذلك فإنه شغل عدداً من التعينات الوظيفية: مساعد لرئيس الأركان في الجيش؛ ضابط عمليات كتيبة و لواء و فرق؛ المساعد العسكري للقائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا؛ رئيس العمليات في قوة الأمم المتحدة في هايتي؛ و المساعد التنفيذي لرئيس هيئة الأركان المشتركة.

و لقد حاز الجنرال بترايوس على جائزة الجنرال جورج سي. مارشال حيث كان الأكثر تفوقاً بين خريجي صف كلية القيادة و الأركان العامة لجيش الولايات المتحدة و ذلك لعام 1983. و هو حائز على درجة الماجستير في الإدارة العامة و على درجة الدكتوراة في العلاقات الدولية من مدرسة وودرو ويلسون للشؤون العامة و الدولية و التابعة جامعة برنستون، و لقد شغل في وقت لاحق منصب أستاذ مساعد في العلاقات الدولية في الأكاديمية العسكرية الأمريكية. كما أنه أكمل الزمالة في جامعة جورج تاون.

أما بالنسبة للجوائز و الأوسمة التي حاز عليها الجنرال بترايوس على ميداليّتيْن للخدمة المتميزة من  وزارة الدفاع؛ وأخرتيْن للخدمة العسكرية المتميّزة؛ وأخرتيْن من الوسام الأعلى للخدمة من وزارة الدفاع؛ أربع أنواط استحقاق من قيادة الفيلق؛ وسام النجمة البرونزية للبسالة؛ وسام الاستحقاق للخدمة المتميزة من وزارة الخارجية الأمريكية؛ وسام الاستحقاق على الخدمة لحلف شمال الأطلسي؛ و الوسام الذهبي العراقي من درجة النخلة ؛ وسام جوقة الشرف الفرنسية؛ صليب الدفاع الوطني للجمهورية التشيكية. و هو خبير مظلي و مؤهل للمشاركة بهجوم إنزال القوات عن طريق المروحيات و بأن يكون جندي "رانجر". كما حاز على شارة البطولة القتالية و على شارة الأجنحة المظلية الفرنسية و البريطانية و الألمانية. و في عام 2005 صنفته مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" باعتباره واحد من 25 أفضل قادة أمريكان و في عام 2007 اختارته مجلة الــ "تايم" كواحد من 100 قائد أكثر نفوذاً في العالم لذلك العام كما تم اختياره كواحد من بين الأربعة الذين تلو الفائز برجل العام لمجلة الـ "تايم". و في الآونة الأخيرة تم اختياره من قبل مجلة السياسة الخارجية باعتباره واحداً من أفضل 100 مثقف بين العامة؛ أما مجلة "إسكوير" فاعتبرته واحد من الــ 75 الأكثر نفوذاً بين الناس في القرن الــ 21.

Lieutenant General John R. Allen, Deputy Commander
الفريق جون آر. آلان نائب القائد

Image


أصبح الفريق جون آر. آلان نائب قائد القيادة المركزية للولايات المتحدة في الــ 15 من شهر تموز / يوليو من عام 2008.
بعد أن تم تكليفه حضر المدرسة التأسيسية و تم تعيينه في الكتيبة الثانية من وحدة مشاة البحرية الـثامنة حيث خدم كقائد فصيلة و كقائد سرية بنادق. أما جولته الوظيفية التالية فلقد اقتادته إلى ثكنة مشاة سلاح البحرية الواقعة عند تقاطع الشارع الثامن و الشارع آي (I) في واشنطن دي سي حيث خدم في معهد قوات مشاة البحرية و أيضاً كضابط احتفالات. و بعد ذلك حضر الفريق آلان برنامج الاستخبارات حيث كان من أبرز خريجي الدرسات العليا في هذا البرنامج الذي تطرحه كلية الاستخبارات الدفاعية. بعد ذلك سيخدم لاحقاً كزميل من فيلق مشاة البحرية لمركز الدراسات الاستراتيجية و الدولية. و لقد كان هو الضابط الأول من فيلق مشاة البحرية يتقلد منصب عضو محدد مدة عضويته في مجلس العلاقات الخارجية.
و من ثم عاد إلى أسطول القوة البحرية في عام 1985 حيث قاد سرايا بنادق و أسلحة و خدم كضابط عمليات للكتيبة الثالثة التابعة لوحدة مشاة البحرية الرابعة. و في خلال هذه الفترة حصل على كأس ليفتويتش للقيادة. و في عام 1988 حضر الفريق آلان إلى الأكاديمية البحرية حيث عمل كاستاذ في دائرة العلوم السياسية و خدم أيضاً كضابط قفز و خبير قفز في الأكاديمية. و في عام 1990 حاز على جائزة ويليام پي. كليمينتس كأفضل مدرس عسكري لذلك العام.
بعد ذلك انتقل الفريق آلان إلى المدرسة التأسيسية حيث شغل منصب مدير مساق ضباط سلاح المشاة من عام 1990 إلى عام 1992 و من ثم اُختير لكي يكون آمر لزمالة قوات مشاة البحرية لكي يخدم كمساعد خاص من بين موظفي القائد رقم 30 و الجنرال القائد في قيادة التنمية القتالية لقوات مشاة البحرية. و في عام 1994 شغل منصب ضابط مسؤول عن العمليات و التخطيط للفرقة الثانية من سلاح مشاة البحرية و من ثم تولى قيادة الكتيبة الثانية التابعة لوحدة مشاة البحرية الرابعة؛ و التي تم تغيير اسمها حيث أصبحت الكتيبة الثانية التابعة لوحدة مشاة البحرية السادسة. و لقد خدمت هذه الوحدة مع قوة المهمة المشتركة 160 في عملية "سي سيجنال" خلال عمليات الطوارئ في البحر الكاريبي في عام 1994 و كجزء من قوة الإنزال التابعة للأسطول السادس في عملية "جوينت إنديفور" خلال عمليات الطوارئ في البلقان في الفترة في عام 1995 و 1996.
و بعد قيادته للكتيبة نقل الفريق آلان لكي يصبح كبير مساعدي قائد سلاح مشاة البحرية رقم 31 حيث شغل في نهاية المطاف منصب سكرتيره العسكري. و لقد تولى قيادة المدرسة التأسيسية من عام 1999 إلى عام 2001 و ذلك عندما تم اختياره في نيسان / أبريل من عام 2001 لكي يعود للأكاديمية البحرية و بصفته نائب القائد. و لقد أصبح الفريق آلان القائد رقم 79 لأكاديمية ضباط البحرية في كانون الثاني / يناير من عام 2002 و هو أول ضابط من قوات مشاة البحرية يخدم في هذا المنصب في الأكاديمية البحرية.
و لقد قام الفريق آلان بجولته الوظيفية الأولى كضابط جنرال عندما شغل منصب المدير الرئيسي للشؤون الآسيوية و دول المحيط الهادئ في مكتب وزير الدفاع و لقد شغل هذا المنصب  لمدة تقرب من ثلاث سنوات. و في خلال جولته الوظيفيه هذه حاز على وسام الاستحقاق المنغولي على الخدمة و وسام الراية المألقة التايوانية من الدرجة الأولى مع ربطة العنق الخاصة.
و خدم الفريق آلان كنائب للجنرال القائد للواء المنتشر الثاني التابع لقوة مشاة البحرية المنتشرة الثانية حيث خدم في العراق في عملية "حرية العراق" بين عامي 2006 و 2008 بوصفه نائب القائد العام للقوات المتعددة الجنسية في الغرب و القوة الثانية (الأمامية) المنتشرة التابعة لقوات مشاة البحرية في محافطة الأنبار في العراق.
و تخرج الفريق آلان بدرجة امتياز عسكري من الأكاديمية البحرية دفعة عام 1976 حيث حصل على من بكالوريوس علوم في تحليل العمليات. و لقد تخرج بتميز في عام 1998 من الكلية الحربية الوطنية. و هو حاصل ماجستير فنون في مجال الحكومة من جامعة جورج تاون و على ماجستير علوم في مجال استراتيجية الأمن القومي من الكلية الحربية الوطنية. أما الميداليات التي حصل عليها وسام الخدمة المتميزة من وزارة الدفاع و نوط  استحقاق واحد من قيادة الفيلق مع ثلاث نجوم ذهبية و ذلك بدلاً من أربع جوائز.

Major General Jay W. Hood, Chief of Staff
اللواء جاي دبليو. هود رئيس الأركان

Image


تولى اللواء جاي دبليو. هود مهامه كرئيس للأركان في القيادة المركزية الأمريكية في الــ 1 من شهر تموز / يوليو من عام 2008.
إن اللواء هود هو خريج متميز من جامعة بيتسبرغ الحكومية و لقد تم تكليفه كضابط مدفعية ميدان في عام 1975.
و يشمل التعليم العسكري للواء هود دورات ابتدائية و متقدمة ضباط مدفعية الميدان و و دورات ابتدائية للمظليين و دورات لمشرفي و منسقي المظليين. و هو خريج من كلية القيادة و الأركان العامة لجيش الولايات المتحدة و هو أيضاً خريج متميز من الكلية الحربية البحرية الأمريكية.
و لقد كانت أول مهمة له في الكتيبة الأولى التابعة لوحدة سلاح مدفعية الميدان الــ  75 و التابعة للفيلق السابع في الجيش الأمريكي المنتشر في أوروبا و الجيش السابع في ألمانيا حيث خدم كضابط توجيه النيران و ضابط تنفيذي.
و في شهر تموز / يوليو من عام 1979 نقل اللواء هود إلى الكتيبة الثانية (المحمولة جواً) التابعة لوحدة  مدفعية الميدان الــ 321 التابعة للفرقة الـ 82 المحمولة جواً و المتمركزة في فورت براغ في ولاية كارولينا الشمالية حيث خدم كضابط نيران مساندة. أما في شهر شباط / فبراير من عام 1980 فلقد تولى اللواء هود قيادة البطارية ألفا التابعة للكتيبة الثانية في مدفعية الميدان 321. و في شهر تشرين الأول / أكتوبر من عام 1981 تم نقله إلى فيشينزا بإيطاليا لقيادة البطارية دلتا التابعة لفريق الكتيبة القتالي 1-509 التابع للجيش الأمريكي و لقوة مهمة أوروبا الجنوبية في أيطاليا.
و في صيف عام 1984 و بعد مضي ثلاث سنوات على بقاء اللواء هود في أيطاليا تم تعيينه بمنصب الأمين المساعد للأركان العامة لجيش الولايات المتحدة في أوروبا و الجيش السابع في ألمانيا. و بعد ذلك لكي يصبح مساعد القائد العام لجيش الولايات المتحدة في أوروبا و الجيش السابع.
و في حزيران / يونيو من عام 1988 نُقل اللواء هود إلى قاعدة فورت براج في ولاية كارولينا الشمالية حيث خدم كضابط تنفيذي و ضابط عمليات في الكتيبة الأولى التابعة لوحدة مدفعية الميدان الــ  319 المحمولة جواً. و بعد ذلك خدم كضابط عمليات لفرقة مدفعية  حيث خدم في صفوف الفرقة الــ 82 المحمولة جواً خلال عملية درع الصحراء و من ثم عملية عاصفة الصحراء.
و في شهر شباط / فبراير من عام 1992 تولى اللواء هود قيادة الكتيبة الأولى التابعة لوحدة مدفعية الميدان الــ 319 المحمولة جواً و التابعة للفرقة الــ 82 المحمولة جواً و في وقت لاحق تم تعيينه ليشغل منصب رئيس العمليات الجارية للفرقة الــ 82 المحمولة جواً.
و عند تخرجه من الكلية الحرب البحرية في شهر حزيران / يونيو من عام 1995 انتقل اللواء هود إلى قاعدة ماكديل الجوية بولاية فلوريدا حيث شغل منصب ضابط أركان و في وقت شغل منصب رئيس مديرية الخطط و السياسة التابعة للقيادة المركزية الأمريكية.
و في شهر حزيران / يونيو من عام 1997  عاد الجنرال إلى الفرقة الــ 82 المحمولة جواً حيث قاد فرقة المدفعية و من ثم خدم كرئيس أركان الفرقة.
و في شهر أيلول / سبتمبر من عام 2001 تولى اللواء هود مهام رئيس الأركان للعمليات في قوة كوسوفو (الرئيسية) في مدينة فيلم في معسكر "بوندس تيل" الواقع في كوسوفو.
و أما في الفترة ما بين شهر آب / أغسطس من عام 2002 إلى شهر آذار / مارس من عام 2004 فلقد عمل اللواء هود كمساعد قائد فرقة (أمامية) تابعة لفرقة المشاة الــ 24 الآلية و نائب الجنرال القائد (جنوب) للجيش الأول التابع للولايات المتحدة و المتمركز في فورت جاكسون بولاية كارولينا الجنوبية.
أما في الفترة مابين إلى شهر آذار / مارس من عام 2004 إلى عام إلى شهر آذار / مارس من عام 2006 فلقد خدم كقائد لقوة المهمة المشتركة بقاعدة غوانتانامو التابعة للقيادة الجنوبية للولايات المتحدة في كوبا.
و في شهر آب / أغسطس من عام 2006 انتقل اللواء هود إلى فورت ميد بولاية ماريلاند حيث شغل منصب القائد الجنرال لفرقة الجيش الأولى الشرقية.
و في الـ 1 من شهر تموز / يوليو من عام 2008 عاد اللواء هود إلى القيادة المركزية الأمريكية و ذلك ليتولى مهام منصبه الحالي كرئيس أركان القيادة المركزية الأمريكية.
و لقد حاز اللواء هود على العديد من الجوائز و الأوسمة بما في ذلك وسام الخدمة المتميزة من الجيش و الوسام الأعلى للخدمة من وزارة الدفاع مع عنقودي ورق البلوط و نوط استحقاق من قيادة الفيلق مع عنقود ورق البلوط و وسام النجمة البرونزية و وسام الاستحقاق للخدمة من وزارة الدفاع و وسام الاستحقاق للخدمة مع ثلاثة عناقيد أوراق بلوط و وسام الجيش للشجاعة و التميز و وسام الجيش للإنجاز العسكري مع ورقة بلوط و شارة المظلي المحترف.
و لقد كان اللواء هود متزوجاً من المرحومة لين مالادويتز و التي يرجع أصولها إلى ماونت بليزنت في ولاية كاورلينا الجنوبية. و لديهما من الأولاد جاسون و كاثرين (الملقبة بــ كاتي).

Command Sergeant Major Marvin L. Hill
السرجنت ميجور الآمر مارفين إل. هيل

Image


دخل رئيس الرقباء مارفين إل. هيل في صفوف الجيش في يوم 18 من شهر كانون الثاني / يناير من عام 1978 في مدينة ممفيس بولاية تنيسي. و لقد تولى مهام منصبه كقائد أعلى مسؤول عن المجندين في القيادة المركزية الأمريكية في الــ 15 من شهر كانون الأول / ديسمبر من عام 2008 و ذلك بعد الانتهاء من جولته الوظيفية كقائد للمجندين للقوات المتعددة الجنسيات في العراق من شهر نيسان / أبريل من عام 2007 إلى شهر تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2008.

أما التعيينات التي أوكلت إلى السرجنت ميجور الآمر هيل فتشمل: فرقة المشاة الــ 9 المتمركزة في فورت لويس بولاية واشنطن؛ لواء المشاة الــ 193 و المتمركز بفورت كوبي في بنما؛ فوج المشاة الــ 327 التابع للفرقة الــ 101 المحمولة جواً و المتخصصة بإنزال قواتها عن طريق المروحيات و المتمركزة بفورت كامبل بولاية كنتاكي؛ لواء التدريب الــ 4 و أكاديمية ضباط الصف في جيش الولايات المتحدة و مدرسة رقباء التدريب العسكري بفورت نوكس بولاية كنتاكي؛ فيلق الطلبة العسكريين الأمريكان في الأكاديمية العسكرية للولايات المتحدة في ويست بوينت في نيويورك؛ فوج المشاة الـ 9 التابع لفرقة المشاة الثانية المتمركز في معسكر هوفي في كوريا؛ موظف و عضو هيئة تدريس في أكاديمية ضباط الصف في فورت بليس في ولاية تكساس؛ فوج المشاة الــ 502؛ مقر اللواء الثاني و مقر الفرقة 101 المحمولة جواً و المتخصصة بإنزال قواتها عن طريق المروحيات و مقر الجيش الأول الأمريكي.
 
و لقد تدرج السرجنت ميجور الآمر هيل في الخدمة حيث خدم كحامل بندقية إلى رتبة السرجنت ميجور الآمر في وحدات المشاة. و بالإضافة إلى ذلك فلقد خدم كرئيس رقباء و رقيب عمليات الكتيبة و ضابط صف تكتيكي و رقيب تدريب و مدرس رقيب تدريب و عضو هيئة مستشار في أكاديمية ضباط الصف. كما إنه عمل كسرجنت ميجور آمر لقوة مهمة 1-502 التابعة لسلاح المشاة، و كعضو من المراقبين و القوة المتعددة الجنسيات في سيناء في جمهورية مصر العربية و كسرجنت ميجور آمر لقوة مهمة فالكون (قوة كوسوفو أيه – 3) في حين خدم كسرجنت ميجور آمر للواء الثاني التابع للفرقة الــ 101 المحمولة جواً و المتخصصة بإنزال قواتها عن طريق المروحيات. و بصفته سرجنت ميجور آمر لفرقة فلقد تم إرساله إلى العراق كسرجنت ميجور آمر للفرقة الــ 101 المحمولة جواً و المتخصصة بإنزال قواتها عن طريق المروحيات و ذلك دعماً لعملية "حرية العراق". كما إنه خدم كسرجنت ميجور آمر لقوة المهمة المشتركة – كاترينا و ذلك نتيجة لإعصاري كاترينا و ريتا.
 
أما بالنسبة للتعليم المدني و العسكري للسرجنت ميجور الآمر هيل فإنه يشمل جميع مستويات نظام تعليم ضباط الصف و دورة رئيس الرقباء و دورة رقيب التدريب و دورة لإنزال القوات عن طريق المروحيات و دورة مشرف الهبوط الوعر جُرُفاً مستعيناً بحبل مزدوج و دورة مشرف اللياقة البدنية و دورة القناصة. و لقد تخرج السرجنت ميجور الآمر هيل من أكاديمية السرجنت ميجور في جيش الولايات المتحدة و هو خريج صف 48. و لقد حصل على بكالوريوس علوم في الفنون و العلوم من كلية القديس توماس أكويناس و حائز على شهادة الماجستير في التعليم في مجال القيادة التنظيمية من جامعة نورث سنترال.
 
و لقد حصل السرجنت ميجور الآمر هيل على العديد من الأوسمة و الجوائز و منها: الوسام الأعلى للخدمة من وزارة الدفاع، نوط استحقاق من قيادة الفيلق و ميدالية النجمة البرونزية و وسام الاستحقاق للخدمة من وزارة الدفاع و وسام الاستحقاق للخدمة (الجائزة السابعة) و وسام الشجاعة و التميز للقوات المشتركة مع الحرف V و وسام الشجاعة و التميز من الجيش (الجائزة الخامسة) و وسام الإنجاز للخدمة المشتركة و وسام الجيش للإنجاز العسكري (الجائزة الخامسة) و وسام حسن السيرة و السلوك (الجائزة العاشرة) و وسام خدمة الدفاع القومي و ميدالية حملة كوسوفو و ميدالية الانتشار في الحرب العالمية على الإرهاب و ميدالية الخدمة في الحرب العالمية على الإرهاب و ميدالية حملة العراق و وسام الخدمة الدفاعية الكورية و وسام خدمة القوات المسلحة و وسام الخدمات الإنسانية و شريط التنمية المهنية لضباط الصف (الجائزة الرابعة) و شريط خدمة ماوراء البحار (الجائزه الثانية) و ميدالية حلف شمال الأطلسي (الناتو) و ميدالية قوة و مراقبي القوة المتعددة الجنسيات (الجائزة الثانية). كما إن السرجنت ميجور الآمر يحمل شارة البطولة القتالية و شارة رجل المشاة الخبير و شارة المتخصص بإنزال القوات عن طريق المروحيات و شارة التعريف برقيب التدريب.

 
Content Bottom